أكدت إيران، أمس، أنها لن تتراجع عن مسيرتها العلمية والثقافية، وستواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، وأكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن العقوبات الاقتصادية الدولية والضغوط الداخلية والخارجية لن تقف حائلا أمام مسيرة التطور لإيران، واتهم في كلمته بمدينة مازنداران (شمال) خصومه في الداخل والخارج بالانتقام من الشعب، وقال إن العراقيل والضغوط التي يفرضها أعداء إيران لن تقف أمام مسيرته وسيواصل التقدم بكل عزة واقتدار، وأضاف أن التعامل الصحيح والعقلاني مع إيران هو بمصلحة أولئك المتغطرسين .
من جهته، أكد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي أن بلاده ستخصب اليورانيوم بالمقدار الذي يغطي حاجتها . وقال إنها لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم تلبية لرغبات أي جهة . وأضاف أن موضوع التخصيب حق الشعب الإيراني، مؤكداً أنه لا يخضع لموافقة الغرب أو رفضه . وأشار إلى بيان مجموعة “5+1” في مجلس خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال إنه لا يبدو أنها غيرت مواقفها تجاه طهران بناء على بيان المجموعة الذي تلي في شورى حكام الوكالة .
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن من يزعم أن لديه الرغبة بالحوار مع إيران عليه التخلي عن ممارسة الضغوط على شعبها . وأضاف “نعتقد أن الأمريكيين بصدد نصب الشراك لمواطنينا في الخارج لزيادة الضغوط” . مشيرا إلى سعي أمريكا لاعتراض تعاون إيران مع الدول الأخرى، ومؤكدا أن إيران تتحرك وفق ما تمليه عليها مصالحها الوطنية .
وحول عقد جولة مباحثات جديدة بين إيران ومجموعة “5+1” قال مهمانبرست لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن موعد ومكان الاجتماع، مشيرا إلى تقديم إيران مقترحات ايجابية باعتراف أطراف دولية عدة .
وأشار قائد الحرس الثوري الإيراني محمد جعفري إلى تغييرات على نوعية التهديدات المعادية لإيران، وقال للطلبة بجامعة دافووس العسكرية إن التهديدات العسكرية لا تحتل أولوية من وجهة نظر الأعداء، بل باتت تلك في الظل، وإن الأولوية باتت في التهديدات السياسية والثقافية والاقتصادية، وأضاف إن الحرس الثوري سيواصل مهامه في الدفاع عن الثورة .
وكانت إيران عبرت بشكل رسمي عن معارضتها مشروع أنقرة نصب صواريخ باتريوت، فقد أعلن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي، أن جمهورية إيران الإسلامية تعارض نشر منظومات صواريخ باتريوت في تركيا، وتعتبر أن وجود القوات الأجنبية بالمنطقة لا يصب في مصلحة شعوبها المسلمة . وقال “إن الغرب أثبت أنه لا يهتم بمصالح الشعوب المسلمة ولا يفكر سوى بمصالحه” .
في السياق ذاته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست أن مشروع نشر صواريخ “باتريوت” “مبادرة استفزازية”، وقال “على جميع دول المنطقة أن تبذل جهودا حتى يسود الاستقرار والأمن في المنطقة، إن نشر صواريخ باتريوت على الحدود التركية* السورية مبادرة استفزازية .
من جهة أخرى، قال نائب رئيس الوزراء “الإسرائيلي” موشي يعلون إن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للحد من البرنامج النووي الإيراني استؤنفت بعد إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما، وتشمل استعدادات لعمل عسكري محتمل . وأضاف إن “إسرائيل” كانت تعلم أنه لن يحدث تحرك في هذه القضية قبل الانتخابات الأمريكية، لكنها توقعت تجدد الجهود بعد الانتخابات . واستطرد “من المؤكد أنها تجددت” .
وأشار يعلون إلى اتصالات بين الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين وبريطانيا وألمانيا وإيران، بشأن إجراء مفاوضات جديدة واستمرار العقوبات، “واستعدادات أمريكية بالأساس لاحتمال استخدام القوة العسكرية” .
من جهته، أكد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي أن بلاده ستخصب اليورانيوم بالمقدار الذي يغطي حاجتها . وقال إنها لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم تلبية لرغبات أي جهة . وأضاف أن موضوع التخصيب حق الشعب الإيراني، مؤكداً أنه لا يخضع لموافقة الغرب أو رفضه . وأشار إلى بيان مجموعة “5+1” في مجلس خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال إنه لا يبدو أنها غيرت مواقفها تجاه طهران بناء على بيان المجموعة الذي تلي في شورى حكام الوكالة .
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن من يزعم أن لديه الرغبة بالحوار مع إيران عليه التخلي عن ممارسة الضغوط على شعبها . وأضاف “نعتقد أن الأمريكيين بصدد نصب الشراك لمواطنينا في الخارج لزيادة الضغوط” . مشيرا إلى سعي أمريكا لاعتراض تعاون إيران مع الدول الأخرى، ومؤكدا أن إيران تتحرك وفق ما تمليه عليها مصالحها الوطنية .
وحول عقد جولة مباحثات جديدة بين إيران ومجموعة “5+1” قال مهمانبرست لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن موعد ومكان الاجتماع، مشيرا إلى تقديم إيران مقترحات ايجابية باعتراف أطراف دولية عدة .
وأشار قائد الحرس الثوري الإيراني محمد جعفري إلى تغييرات على نوعية التهديدات المعادية لإيران، وقال للطلبة بجامعة دافووس العسكرية إن التهديدات العسكرية لا تحتل أولوية من وجهة نظر الأعداء، بل باتت تلك في الظل، وإن الأولوية باتت في التهديدات السياسية والثقافية والاقتصادية، وأضاف إن الحرس الثوري سيواصل مهامه في الدفاع عن الثورة .
وكانت إيران عبرت بشكل رسمي عن معارضتها مشروع أنقرة نصب صواريخ باتريوت، فقد أعلن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي، أن جمهورية إيران الإسلامية تعارض نشر منظومات صواريخ باتريوت في تركيا، وتعتبر أن وجود القوات الأجنبية بالمنطقة لا يصب في مصلحة شعوبها المسلمة . وقال “إن الغرب أثبت أنه لا يهتم بمصالح الشعوب المسلمة ولا يفكر سوى بمصالحه” .
في السياق ذاته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست أن مشروع نشر صواريخ “باتريوت” “مبادرة استفزازية”، وقال “على جميع دول المنطقة أن تبذل جهودا حتى يسود الاستقرار والأمن في المنطقة، إن نشر صواريخ باتريوت على الحدود التركية* السورية مبادرة استفزازية .
من جهة أخرى، قال نائب رئيس الوزراء “الإسرائيلي” موشي يعلون إن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للحد من البرنامج النووي الإيراني استؤنفت بعد إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما، وتشمل استعدادات لعمل عسكري محتمل . وأضاف إن “إسرائيل” كانت تعلم أنه لن يحدث تحرك في هذه القضية قبل الانتخابات الأمريكية، لكنها توقعت تجدد الجهود بعد الانتخابات . واستطرد “من المؤكد أنها تجددت” .
وأشار يعلون إلى اتصالات بين الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين وبريطانيا وألمانيا وإيران، بشأن إجراء مفاوضات جديدة واستمرار العقوبات، “واستعدادات أمريكية بالأساس لاحتمال استخدام القوة العسكرية” .