ضمن البرنامج التوعوي الذي يقوم به أعضاء اللجنة الرئيسة لجائزة شل للسلامة على الطريق لعام 2012 لمحافظة ظفار عقدت اللجنة الرئيسية اجتماعا بمسرح كلية التقنية بصلالة أمس الثلاثاء بحضور الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني رئيسة جائزة شل للسلامة على الطريق وبحضور الدكتور عادل بن عوض بن محاد الحضري مدير البرامج التعليمية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار ونجمة بنت محمود الزدجالية رئيسة قسم اللغة الإنجليزية بالمديرية العامة للمناهج بوزارة التربية والتعليم وسعيد بن مسعود الكثيري رئيس قسم الأنشطة التربوية بتعليمية ظفار رئيس فريق تحكيم جائزة شل للسلامة على الطريق وجمع من المعلمين والمعلمات والطلبة .
*
بدأ اللقاء بتقديم ورقة عمل عن جائزة شل للسلامة على الطريق قدمتها نجمة بنت محمود الزدجالية رئيسة قسم اللغة الإنجليزية بالمديرية العامة للمناهج بوزارة التربية والتعليم وما نشهده من ارتفاع في أعداد الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الحوادث المرورية وما خلفته ورائها من آثار اجتماعية واقتصادية وأسرية، وأكدت على أهمية تضافر جميع فئات المجتمع للحد من هذه الخسائر وخاصة البشرية منها وفي هذا الإطار ورغبة من وزارة التربية والتعليم وشرطة عمان السلطانية وبمبادرة من شركة شل وذلك للمشاركة في معالجة ظاهرة الحوادث المرورية عن طريق نشر الوعي المروري لدى كافة شرائح المجتمع المدرسي والمحلي لجميع فئاته من إدارة وطلاب ومعلمين وسائقي الحافلات المدرسية وأولياء الأمور فقد تم تخصيص جائزة شل للسلامة على الطريق وتعميمها على جميع المدارس الحكومية والخاصة بالسلطنة .
*
بعد ذلك تم تكريم المشاركين في العام الماضي في المسابقة ولم يحالفهم الحظ في الفوز على مستوى السلطنة. ثم تحدثت الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني عن المستجدات التي طرأت على مسابقة جائزة شل للسلامة على الطريق حيث أن المسابقة في تطور مستمر ومن أجل ذلك تم تطوير محاور المسابقة وبدلاً من ثلاثة محاور أصبحت الآن للمسابقة خمسة محاور وتتمثل في السرعة. كما عرفت الحضور بأهمية الجائزة وأهدافها إضافة إلى شرح موضوعاتها ومحاورها وعناصر وآليات التقييم التي تتبعها اللجنة المركزية واللجنة الرئيسية لاختيار الفائزين بالجائزة. وتطرقت الى أهم مستجدات الجائزة حيث تمت إضافة مجالات جديدة بها من بينها سلامة المشاة وسلامة الأطفال في المركبة وقطع الإشارة الحمراء. بهدف إبراز بعض السلوكيات والممارسات غير المرغوبة التي أصبحت شائعة في مجتمعنا خصوصاً فيما يتعلق بسلامة الأطفال في المركبة حيث أصبح من الضروري تثقيف المجتمع المدرسي والمحلي من طلبة وأولياء الأمور بأهمية ربط حزام الأمان في المقعد الخلفي للمركبة بالنسبة للأطفال، إضافة إلى حث أولياء الأمور على استخدام مقاعد مخصصة للأطفال. أما بالنسبة لقطع الإشارة الحمراء، فقد أصبح هذا السلوك الخطير واللامسؤول يظهر بوضوح في الآونة الأخيرة ولذلك بات من الواجب تسليط الضوء عليه من أجل الحد منه. كما أشارت الى الدراسات والإحصائيات التي تفيد بأن معظم الحوادث الأليمة التي تقع على الطرقات والوفيات الناتجة منها يكون سببها السرعة الزائدة أو استخدام الهاتف النقال أثناء السياقة.
*
وتضيف الدكتورة سناء البلوشية أن جائزة شل للسلامة على الطريق منذ تدشينها لأول مرة في عام
وزارة التربية والتعليم