قمة البشير وسلفاكير منتصف يناير وتركيا على خط الوساطة - الخليج أخبار عالمية

    • قمة البشير وسلفاكير منتصف يناير وتركيا على خط الوساطة - الخليج أخبار عالمية

      حددت إثيوبيا يوم 13 من يناير/كانون الثاني المقبل موعداً للقمة المرتقبة بين رئيسي السودان في أديس أبابا، ودخلت أنقرة على خط الوساطة بإعلانها مساعي وحلولا للمسائل الخلافية بين البلدين، في وقت أعلنت فيه حركة تحرير السودان سيطرتها على بلدة “جلدو” بوسط دارفور ورهنت الخرطوم توقف الحرب في جنوب كردفان بتخلي الحركة الشعبية قطاع الشمال عن شعار إسقاط الحكومة .
      ودعا رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسيلين الرئيسين عمر البشير وسلفاكير ميارديت إلى عقد قمة في 13 يناير المقبل في أديس أبابا، وذلك في محاولة لدفع المحادثات المتعثرة حول تنفيذ اتفاقات التعاون الأمني الموقعة بين بلديهما . وفي السياق كشف وزير الخارجية السوداني على كرتي النقاب عن جهود تبذلها تركيا لحل الخلافات بين بلاده وجنوب السودان . وقال كرتي الذي يزور تركيا في تصريحات لوكالة أنباء الأناضول التركية إن أنقرة اقترحت مشاريع لتسوية القضايا بين السودان وجنوب السودان وإنه يمكنها أن تقوم بدور مهم وفاعل في هذا الصدد . وحول منطقة “آبيي” التي يتنازع عليها أشار كرتي إلى أنه تم الاتفاق على إجراء استفتاء في المنطقة .
      من جانبها رحبت قبيلة المسيرية باللقاء المرتقب بين الرئيسين عمر البشير وسلفاكير ميارديت واصفة إياه بالخطوة المهمة لتعزيز الثقة والإرادة السياسية لحل كافة القضايا العالقة التي تمثل أبيي أخطرها . وقال الأمير حمدي الدودو القيادي البارز بالقبيلة إن قضية ابيي دخلت مرحلة النفق المظلم بعد أن تخطفتها الأيادي الغربية، ودعا الرئيسين لاستصحاب رؤية قبيلتي المسيرية ودينكا نقوك لضمان إيجاد حل حقيقي وشامل تتوفر فيه عوامل الديمومة . وأشار إلى أن المسيرية ليس لديهم اعتراض على التعايش السلمي بين المكونات الاجتماعية في المنطقة لكنهم لن يسمحوا باقتطاع حتى ولو جزء من أبيي للجنوب .
      في غضون ذلك، أعلن متمردو حركة تحرير السودان، جناح عبد الواحد نور، أنهم سيطروا على بلدة “جلدو”، وهي البلدة الثالثة التي تسيطر عليها الحركة خلال أيام، بعد فرض سيطرتهم على منطقتي “جميزة” و”قولو” في وسط دارفور .
      وقالت الحركة إن قواتها سيطرت على مقر حكومي ومعسكر للجيش السوداني في “جلدو”، القريبة من مدينة “نرتيتي”، في ولاية وسط دارفور .
      واعتبر الناطق باسم الحركة إبراهيم الحلو هذه العملية “انتصاراً كبيراً في حرب دارفور”، مؤكداً ان “جلدو” سقطت بعد السيطرة على معسكر للجيش السوداني في منطقة جميزة الواقعة بين مدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، ومدينة كاس .
      وكان الحلو أعلن الاثنين، أن المتمردين سيطروا على بلدة “قولو” على بعد بضعة كيلومترات من “جلدو”، مؤكداً أن قواته احتجزت أسرى واستولت على أسلحة ومعدات عسكرية خصوصا رشاشات ثقيلة ومدافع هاون وآليات عسكرية . ولم يتسن الحصول على تعقيب من الجيش السوداني على هذه الأنباء .
      من جانبه ألمح نائب رئيس المؤتمر الوطني نافع علي نافع، إلى إمكانية التفاوض مع قادة الحركة الشعبية “قطاع الشمال” لكنه اشترط تخليهم عن شعار إسقاط الحكومة .
      وقال إن الحرب لن تتوقف في جنوب كردفان إذا ظلت الحركة تقاتل من أجل هذا الهدف “لأنها لن تناله ولن تحلم به” .
      وأكد نافع، حرص الحكومة على السلام لكنه، قال إن ذلك لن يتم عبر التفاوض مع من يستند إلى أجندة وإملاءات خارجية للإطاحة بالنظام، وجدد التأكيد على أن قضية ولاية جنوب كردفان لن تكون مدعاة للتدخل الأجنبي وأعمال الأجندة الخارجية، مشيراً إلى استعداد الحكومة للتحاور مع أبناء المنطقة في التمرد في حال قناعتهم بالسلام وقضايا المنطقة .
      وفي ولاية النيل الأزرق أقرت قيادات حكومية بتفاقم الخلافات بين الجهازين التنفيذي والسياسي بالولاية، فيما حذرت مصادر من مغبة أن تلقي تلك الخلافات بظلال سالبة على الزيارة المرتقبة للرئيس السوداني والمقررة الثلاثاء، لافتتاح تعلية خزان الروصيرص . .