محتجون في الرمادي يهاجمون صالح المطلك بالحجارة - الدستور أخبار عالمية

    • محتجون في الرمادي يهاجمون صالح المطلك بالحجارة - الدستور أخبار عالمية

      بغداد- وكالات الانباءهاجم مئات المحتجين في الرمادي الذين يواصلون منذ اسبوع قطع الطريق الدولي الذي يصل العاصمة بغداد بالاردن وسوريا، نائب رئيس الوزراء السني صالح المطلك بالحجارة واجبروه على الفرار. واصيب شخصان على الاقل بجروح اثر فتح الشرطة النار في الهواء لتفريق الحشود.
      والرمادي عاصمة محافظة الانبار، ومعظم سكانها من السنة. وشهدت المحافظة منذ مطلع الاسبوع الماضي تظاهرات احتجاج على رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي. وقطع المتظاهرون الطريق الدولي، مطالبين بالغاء قانون مكافحة الارهاب واطلاق سراح «الابرياء من السجون».
      وكان نائب رئيس الوزراء لشوؤن الخدمات صالح المطلك قد وصل الى تجمع المتظاهرين صباحا وصعد الى منصة الخطابات، لالقاء كلمة. وبدأ المطلك كلامه بالسلام ثم قال «اسمعوني يا شباب»، فانطلقت صيحات من عدد من الحشد، «خائن». وقام المتظاهرون بقذف زجاجات المياه والحجارة والاحذية تجاه المنصة، واجبروا المطلك على النزول والتوجه الى جهة عكس الجهة التي تقف فيها سيارات موكبه، واحاط الحشد بالمطلك، ما دفع افراد حمايته الى اطلاق النار في الهواء لتفريقهم. ويتزعم المطلك واصوله من الانبار جبهة الحوار الوطني وهي جزء من ائتلاف العراقية الذي يتزعمه اياد علاوي رئيس الوزراء الاسبق.
      على صعيد اخر، دعا 133 نائبا في البرلمان العراقي الأمين العام للأمم المتحدة إلى اعلان معسكر ليبرتي في العراق مخيماً للاجئين الايرانيين تحت رعاية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وضمان حق السكان في بيع أموالهم في مخيم أشرف الذي يضم عناصر من مجاهدي خلق الايرانية بحرية.
      جاء ذلك في بيان مشترك اصدره النواب يوم امس، وينتمي النواب الـ133 الى مختلف الكتل في البرلمان العراقي من بينهم رؤساء لجان حقوق الإنسان والمهجرين والاقتصاد والاستثمار والتعليم العالي.
      واكد النواب على ثوابت حقوق الانسان المكفولة في الدستور العراقي ضامين أصواتهم الى أصوات آلاف البرلمانيين في اوروبا وأمريكا والدول العربية للفت الأنظار الى الحالة الباعثة للقلق التي يعيشها أكثر من 3 آلاف من اللاجئين الايرانيين المقيمين في مخيم ليبرتي مشددين على دعمهم لاعلان المخيم مخيماً للاجئين تحت رعاية الأمم المتحدة.