
في يوم من أيام السهر... أحضرت محبرتي وزينت
قلمي... وقلت للقمر:

أيا بدر أتُراك تَراه ...اخبرني بربك وئتني بالخبر
قال يا نجمتي ليس قربك الآن... هو في سفر

قلت: أيها القمر أتراه عدلا أن يلهوَ وأنا أُعاني الأَمَرّْ...
لماذا ينام هو وأبقى أنا أذكره من الغروب حتى
السحر...

لماذا جعلني أعشقه حتى النخاع... أحببت الشعر
والمشي تحت المطر...

لماذا يفعل هذا بي!! لماذا أنا من دون البشر !

جعلني أتنفس عطره...وأمشي على أرضه ...
ثم ماذا !!
بكل سهولة هجر...

إذا سألته قال: يا صغيرتي لا دخل لي...
إنها مشيئة القدر..
أيا أيها الرجل كفاك... سئمت ألاعيبك...
عفوا.....
ولكنني امرأة تَعتٍبر...
آسفة لأنني أحببتك وانتظرتك...
ولكن فاعلم... بل... وتيقن... أنني بعد الآن...
لن أكون الساهرة للياليك...

ولا لعبة بين يديك....
لن أكون النبع الذي بالحنان يرويك...
لن أكون الملجأ الذي من الضجر يسليك...
لن أكون بعد الآن المرهم الذي يشفيك...
لن أكون المرأة التي تدوس كبرياءها لترضيك.

''اللهم إني أسالك إيماناً
دائما وأسألك قلباً خاشعاً
وأسألك علماً نافعاً وأسألك
يقيناً صادقاً وأسألك,
ديناً قيماً وأسألك
العافية من كل بلية'