الثوار السوريون يفرجون عن 48 إيرانيا مقابل 2130 معتقلا في سجون السلطة - الغد الأردني أخبار عالمية

    • الثوار السوريون يفرجون عن 48 إيرانيا مقابل 2130 معتقلا في سجون السلطة - الغد الأردني أخبار عالمية

      بيروت - أعلن التلفزيون الحكومي الايراني امس أن مقاتلي المعارضة السورية افرجوا عن 48 ايرانيا محتجزين لديهم منذ آب (أغسطس) الماضي قرب دمشق.
      وكانت منظمة غير حكومية تركية اعلنت أن السلطات السورية قررت الافراج امس عن 2130 معتقلا مدنيا مقابل 48 ايرانيا محتجزين لدى مقاتلي المعارضة السورية.
      وقال سيركان نرجس الناطق باسم مؤسسة الاغاثة الانسانية التركية الاسلامية في اتصال هاتفي ان "النظام السوري بدأ بالافراج عن 2130 معتقلا في عدة مدن سورية مقابل اطلاق سراح 48 ايرانيا بين ايدي المعارضين".
      وكان المتحدث باسم المجلس العسكري الثوري في دمشق وريفها احمد الخطيب أشار في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية في بيروت في وقت سابق الى "ملامح صفقة تمت لاطلاق سراح 2135 معتقلا لدى النظام بينهم أسماء مهمة، مقابل الاسرى الايرانيين".
      وأكد الخطيب "اكتمال المفاوضات من الناحية النظرية"، لكنه رفض تقديم اي تفاصيل اضافية "قبل اتمام الصفقة" التي جرت "برعاية قطرية تركية وتدخل ايراني مع النظام".
      وكان وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي قال في العاشر من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي ان بلاده تجري اتصالات مع "قطر وتركيا" الداعمتين للمعارضة السورية، اضافة الى الحكومة السورية، سعيا للافراج عن مواطنيها.
      وهدد المقاتلون المعارضون مرتين على الاقل بقتل الرهائن، آخرها في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي، رابطين بين مصيرهم واستمرار القصف على المناطق التي يتواجدون فيها، لا سيما في ريف دمشق.
      وكان مقاتلون معارضون ينتمون الى "كتيبة البراء" التابعة للجيش السوري الحر، بثوا على الانترنت في 5 آب (اغسطس) الماضي شريطا مصورا اعلنوا فيه خطف 48 ايرانيا قالوا ان من بينهم ضباطا في الحرس الثوري الايراني.
      ونفت ايران بداية ان يكون أي من المخطوفين منتميا الى الحرس، لتعود وتقول بعد ايام ان من بين الرهائن الذين كانوا في سورية لزيارة عتبات شيعية مقدسة، عسكريين "متقاعدين"، طالبة مساعدة الامم المتحدة في اطلاقهم.
      ميدانيا قتل اربعة اطفال من عائلة واحدة في بلدة بالقرب من مدينة حمص وسط سورية جراء غارة جوية نفذتها طائرات حربية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
      وقال المرصد في بريد الكتروني "تعرضت قرية جباب حمد للقصف بطائرة حربية تابعة للقوات النظامية ليل الثلاثاء الاربعاء ووردت معلومات اولية عن استشهاد عشرة مواطنين تم توثيق اسماء اربعة منهم هم اطفال من عائلة واحدة".
      واشار الى ان أعمار الاربعة تبلغ سبعة اشهر و12 و14 و16 سنة.
      وفي ريف دمشق، تحدث المرصد عن "انفجارات في محيط مبنى ادارة المركبات بين مدينتي عربين وحرستا تبعها اطلاق نار كثيف".
      كذلك، تعرضت بلدة حجيرة البلد والسيدة زينب ومدينة المعضمية للقصف عند منتصف الليل، مع استمرار القوات النظامية في محاولتها السيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين في محيط دمشق.
      في محافظة ادلب، تعرضت الاحياء الغربية من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية للقصف، بحسب المرصد الذي لم يتحدث عن سقوط ضحايا.
      على الصعيد السياسي نقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله امس ان دبلوماسيين روسا وأميركيين سيلتقون بالمبعوث الدولي بشأن سورية الاخضر الابراهيمي يوم غد الجمعة في جنيف.
      *الى ذلك قالت الامم المتحدة ان زهاء مليون سوري يعانون الجوع بسبب صعوبة توصيل الامدادات الى مناطق الصراع وبلوغ وكالات الاغاثة القليلة التي وافقت الحكومة على عملها الحد الاقصى لما تستطيع تقديمه.
      وقالت اليزابيث بايرز المتحدثة باسم برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة ان البرنامج يوزع حصصا غذائية على نحو 1.5 مليون شخص في سورية كل شهر بينما يبلغ عدد من تعتبرهم المنظمة الدولية بحاجة الى هذه الحصص 2.5 مليون شخص.
      وهناك نقص في امدادات الخبز والوقود على وجه الخصوص لكن البرنامج قال انه حصل على "اذن خاص" من الحكومة لاستيراد وقود من لبنان لاستخدامه في الشاحنات التي تتولى توزيع المساعدات في سورية.
      ولا يستطيع برنامج الاغذية العالمي زيادة المساعدات التي يقدمها لصعوبة الوصول الى بعض المناطق غير الآمنة. ولا يسمح بتوزيع المساعدات في سورية الا لعدد محدود من وكالات الاغاثة بعضها يفتقر الى العاملين او الوقود أو مواد أخرى.
      وقالت بايرز في إفادة صحفية في جنيف شريكنا الرئيسي الهلال الاحمر السوري مثقل بالمهام ولم تعد لديه قدرة على المزيد من التوسع.
      *وقالت بايرز ان تدهور الأوضاع الأمنية اضطر برنامج الاغذية العالمي الى سحب موظفيه من حمص وحلب وطرطوس والقامشلي.
      واضافت أن صفوف الخبز الطويلة باتت من الأمور العادية في كثير من أنحاء سورية وهناك نقص في دقيق القمح في معظم أنحاء البلاد بسبب الاضرار التي لحقت بالمطاحن ومعظمها في منطقة حلب.
      وأعلنت الامم المتحدة الشهر الماضي مناشدة لتوفير 1.5 مليار دولار للمساعدة على انقاذ ملايين السوريين الذين يعانون مما وصفته المنظمة الدولية بالتدهور الحاد في الوضع الانساني. ويحتاج أربعة ملايين شخص في سورية الى مساعدات انسانية عاجلة من بينهم مليونان من النازحين داخليا بسبب القتال. - ( وكالات)