
استدعت الهند السفير الباكستاني أمس الأربعاء للاحتجاج على مقتل اثنين من جنودها في اشتباك حدودي لكنها حذرت من أي تصعيد بعد المناوشات التي أدت إلى سقوط قتلى لدى الجانبين.
وقتل جنديان هنديان إثر تبادل لإطلاق النار في منطقة كشمير المتنازع عليها ظهر أمس الأول الثلاثاء.
فيما نفى مسؤول عسكري في إسلام آباد أن تكون القوات الباكستانية شاركت في أي هجوم واتهم الهند بنشر «دعاية» لتحويل الانتباه عن هجوم حدودي الاحد الماضي.
وقال وزير الخارجية الهندي سلمان خورشيد: «إنه تم التحدث إلى السفير الباكستاني لدى الهند سلمان بشير بلهجة قوية جدًا».
وأضاف: «مهما حصل، يجب ألا يكون هناك تصعيد. لا يمكننا أن نسمح بتصعيد ويجب ألا نقوم بذلك بعد وقوع حدث مؤذ»، وأكد الجيش الهندي أن أحد الجنديين اللذين قتلا قطع رأسه.
واتهم الجيش الباكستاني القوات الهندية بشن هجوم حدودي الأحد الماضي وقتل جندي باكستاني وجرح آخر.
وقالت مصادر في الجيش الهندي: «إن الهجوم الباكستاني ربما هو رد انتقامي».
فيما رفض مسؤول باكستاني الاتهامات الهندية «بعبور القوات الباكستانية خط الحدود وإطلاق النار وقتل جنود الجيش الهندي».
وأضاف: «تم إبلاغ السلطات الهندية أن باكستان أجرت تحقيقًا على الأرض ولم تعثر على أي عنصر يمكن أن يؤكد ادعاءات الهند».
وهذا الحادث يؤجج مجددًا التوتر بين القوتين النوويتين اللتين استأنفتا بشكل خجول حوار السلام بينهما بعد تجميد العلاقات إثراعتداءات بومباي في 2008 التي نسبتها الهند إلى مجموعة إسلامية يوجد مقرها في باكستان بدعم من الجيش الباكستاني.