أتطلع أن يظهر مجاهـد مسـلم جديد مثل أسامـة بن لادن ليكون هو شغل العالم الشاغل ويكبد الدول الكبرى مثل أمريكا وبريطانيا وإسرائيل الخسائر مثل ما فعل أسامة, لتعلم أمريكا وحليفاتها أن أسامة بن لادن ليس الأخير وإنما جنود الإسلام كثيرون ومهما فعلت أمريكا فلن تقدر على إبادتهم. وأملنا هذه المرة أن يكون الدور علـى إسرائيل.
كما نتطلع أن تقل الإجتماعات والمؤتمرات العربية والإسلامية التي لا تجدي نفعا وأن يعوض بها بالفعل بدلا من الكلام والإجتماع.
وفق الله الإسلام والمسلمين في جميع أقطار العالم.
وكل عام وانتم بخير