العربي: إنهاء الأزمة السورية عبر وقف إطلاق النار بواسطة قوة حفظ سلام - الرأي أخبار عالمية

    • العربي: إنهاء الأزمة السورية عبر وقف إطلاق النار بواسطة قوة حفظ سلام - الرأي أخبار عالمية

      تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة ما لم ينسب الى صحيفة
      وقت 08:29 م
      تاريخ النشر: الاثنين 14 يناير 2013

      الوزراء العرب خلال اجتماعهم في مقر الجامعة العربية بالقاهرة أمس (رويترز)
      عواصم - وكالات - قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي امس إن الطريق الوحيد المتاح لإنهاء أزمة سوريا هو فرض وقف لإطلاق النار بواسطة قوة لحفظ السلام تتشكل تطبيقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
      وقال في كلمة في اجتماع استثنائي لمجلس وزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية بالقاهرة «بات واضحا أن ما طالبت به الدول العربية منذ مدة بأن يتدخل مجلس الأمن بشكل حاسم... بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لفرض وقف إطلاق النار بقرار ملزم هو الطريق الوحيد المتاح الآن لإنهاء القتال الدائر.»
      وأضاف أن إنهاء القتال يتيح «البدء في عملية انتقال سياسي في سوريا.»
      ويحاول المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي البناء على اتفاق دولي تم التوصل إليه في جنيف في 30 حزيران يدعو إلى فترة انتقالية في سوريا.
      وقال العربي إنه تشاور خلال اليومين الماضيين حول إصدار قرار يتفق مع الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة مع الأمين العام للمنظمة الدولية بان غي مون والإبراهيمي.
      وأضاف أنه يطالب بقوة حفظ سلام «كبيرة وفعالة تضمن وقف القتال الدائر وتوفر الحماية للمدنيين الأبرياء.»
      وعبرت روسيا السبت عن دعمها لجهود الإبراهيمي لكنها أكدت على أن رحيل الأسد يجب ألا يكون شرطا مسبقا لاتفاق ينهي الصراع في سوريا.
      ويعقد مجلس وزراء الخارجية العرب اجتماعا استثنائيا بدعوة من لبنان لبحث عدد من القضايا تتصدرها مشكلة اللاجئين السوريين. ويرأس الاجتماع وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية العرب.
      على صعيد اخر اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس ان استبعاد الرئيس بشار الاسد عن العملية السياسية في سوريا غير وارد في بيان جنيف وهو على اي حال امر «يستحيل تنفيذه».
      ونقلت وكالات الانباء الروسية عن لافروف قوله «ان شركاءنا مقتنعون بانه من الضروري مسبقا استبعاد بشار الاسد عن العملية السياسية. انه شرط مسبق غير وارد في بيان جنيف (الذي اقرته الدول الكبرى في حزيران) كما انه يستحيل تنفيذه لانه ليس بيد احد» تنفيذه.
      ميدانيا واصلت القوات النظامية السورية امس قصفها مواقع المعارضة المسلحة في مناطق عدة من ريف دمشق حيث قتل عشرة اشخاص اغلبهم من الاطفال في موازاة اشتباكات في العاصمة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
      فقد افاد المرصد عن مقتل «ما لا يقل عن تسعة مواطنين معظمهم من الاطفال وذلك اثر القصف الذي تعرضت له منطقة حزة في الغوطة الشرقية بالتزامن مع اشتباكات في عدة مناطق بالغوطة الشرقية».
      وكان المرصد تحدث في وقت سابق عن غارات جوية على بلدتي كفر بطنا وجسرين «ما ادى الى اصابة عدد من المواطنين بجروح بعضهم بحالة خطرة»، فيما تتعرض دوما وعقربا وبيت سحم والمعضمية والمليحة لقصف من القوات النظامية.
      وقتل مواطن اثر سقوط قذيفة على مدينة جرمانا كما تدور اشتباكات عنيفة في محيط ادارة الدفاع الجوية بمنطقة المليحة.
      واضاف المرصد ان اشتباكات دارت بين «مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في مدينة داريا التي نفذت فيها الطائرات الحربية غارات جوية» في موازاة «تعزيزات ضخمة للجيش النظامي الذي يحاول اقتحام المدينة منذ اسابيع».
      وفي العاصمة، دارت على اطراف حي برزة «اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة ومسلحين تابعين للنظام فجر الاحد»، بحسب المنظمة التي تعتمد في اخبارها على شبكة من الناشطين في مختلف المدن السورية.
      وادت اعمال العنف في سوريا السبت الى مقتل 95 شخصا هم 33 مدنيا و39 مقاتلا معارضا و33 جنديا نظاميا، وفق المصدر نفسه.
      الى ذلك جدد الاعلام السوري امس توجيه انتقاد شديد الى المبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي واصفا اياه بأنه «وسيط مزيف»، وذلك بعدما هاجمه الجمعة على خلفية انتقاده طرح الرئيس بشار الاسد لحل الازمة السورية المستمرة منذ 21 شهرا.
      وتحت عنوان «الوسيط المزيف» كتبت صحيفة الوطن القريبة من النظام السوري «بات من الواضح أن الأخضر (الابراهيمي) بات خارج الحل السوري وأنه طرف وليس وسيطا وهو في جميع الأحوال غير قادر على إيجاد حل للأزمة السورية».
      ونقلت الصحيفة عن مصادر موثوق بها أن «الإبراهيمي أكد أمام الرئيس بشار الأسد في اللقاء الأخير أن تركيا وقطر لن تتوقفا عن دعم المجموعات الإرهابية، وأنه غير قادر على لجمهما حتى من خلال مجلس الأمن، ما يعني عمليا أن مهمة الإبراهيمي لا جدوى منها».
      كما نقلت عن مصادر دبلوماسية قولها إنه خلال اجتماع جنيف الجمعة الذي جمع الموفد الاممي وممثلين للولايات المتحدة وروسيا «ظهر الإبراهيمي ممثلا للموقف الخليجي التركي الأميركي وليس وسيطا حياديا».
      واعتبرت صحيفة الثورة الحكومية في افتتاحيتها تحت عنوان «الابراهيمي في المصيدة» ان المبعوث المشترك يستطيع أن يقدم ما يشاء من اعتذارات وتوضيحات «لكن لن يكون بمقدوره أن يستعيد ما أضاعه في أرذل العمر حين ارتضى أن يكون جزءا رخيصا من أدوات الاستهداف المتفشية في الوضع العربي هذه الأيام».

      مواضيع ذات صلة