الأثنين يناير 14 , 2013
طباعة
قال مستشار لوزير البترول السعودي ان المملكة وهي أكبر بلد مصدر للنفط في العالم قد خفضت إنتاج النفط في ديسمبر بسبب ضعف الطلب جراء عوامل موسمية نافيا تقارير إعلامية بأن الخطوة تهدف لدفع الأسعار للصعود.
وقال إبراهيم المهنا ان التقارير الإعلامية صدرت مؤخرا تحمل تفسيرات خاطئة لبيانات إنتاج البترول في السعودية لشهر ديسمبر حيث تتهم المملكة بتعمد دفع أسعار البترول إلى مستويات أعلى وهذه التقارير قد جانبها الصواب بشكل قاطع.
وخفضت السعودية انتاجها النفطي في نوفمبر وديسمبر بواقع 700 ألف برميل يوميا وهبط الانتاج إلى نحو تسعة ملايين برميل يوميا في ديسمبر.
واضاف المهنا ان انتاج السعودية من البترول يتذبذب من شهر لآخر اعتمادا على مجموعة من العوامل المحلية والإقليمية والدولية كما يخضع الإنتاج في الوقت الحاضر إلى متطلبات العملاء وليس لمستويات السعر. السوق هو الذي يحدد سعر البترول.”
وأضاف “نحن متفائلون بزوال هذا الغموض الاقتصادي مستقبلا وعودة انتاج البترول للنمو في عام 2013.
كما تقف السعودية على أهبة الاستعداد للاستجابة لهذه التغيرات وتؤكد مرة أخرى أنها ستلبي جميع احتياجات عملائها من البترول وأنها لا تزال عند إلتزامها القوي بالعمل على استقرار السوق البترولية.”
قال مستشار لوزير البترول السعودي ان المملكة وهي أكبر بلد مصدر للنفط في العالم قد خفضت إنتاج النفط في ديسمبر بسبب ضعف الطلب جراء عوامل موسمية نافيا تقارير إعلامية بأن الخطوة تهدف لدفع الأسعار للصعود.وقال إبراهيم المهنا ان التقارير الإعلامية صدرت مؤخرا تحمل تفسيرات خاطئة لبيانات إنتاج البترول في السعودية لشهر ديسمبر حيث تتهم المملكة بتعمد دفع أسعار البترول إلى مستويات أعلى وهذه التقارير قد جانبها الصواب بشكل قاطع.
وخفضت السعودية انتاجها النفطي في نوفمبر وديسمبر بواقع 700 ألف برميل يوميا وهبط الانتاج إلى نحو تسعة ملايين برميل يوميا في ديسمبر.
واضاف المهنا ان انتاج السعودية من البترول يتذبذب من شهر لآخر اعتمادا على مجموعة من العوامل المحلية والإقليمية والدولية كما يخضع الإنتاج في الوقت الحاضر إلى متطلبات العملاء وليس لمستويات السعر. السوق هو الذي يحدد سعر البترول.”
وأضاف “نحن متفائلون بزوال هذا الغموض الاقتصادي مستقبلا وعودة انتاج البترول للنمو في عام 2013.
كما تقف السعودية على أهبة الاستعداد للاستجابة لهذه التغيرات وتؤكد مرة أخرى أنها ستلبي جميع احتياجات عملائها من البترول وأنها لا تزال عند إلتزامها القوي بالعمل على استقرار السوق البترولية.”