قتيل و4 جرحى في تبـــادل نار بين متظاهرين وموكب كرامي
سليمان اتصل مطمئناً وميقاتي وشــربل وغصــــن زاروه
مجلس الأمـن الفرعــي يبحث في لجـــم التداعيــــات
المركزية- تحول إعتصام لجنة المتابعة لقضية الموقوفين الإسلاميين في ساحة النور في طرابلس الى ما يشبه حرب شوارع بعدما عمدت مجموعة من المتظاهرين اثناء انضمامهم الى الاعتصام الى اطلاق النار على موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي أثناء مروره في منطقة التل لاعتقادها ان الموكب المسلح يستهدفهم، ما أدى الى إحتراق سيارة جيب تابعة للموكب من نوع نيسان كحلي رقمها185661 /ط وإصابة أربعة من عناصر المواكبة الخاصة بجروح هم: علي عدنان برادعي، جمال خالد الحسن، محمد سيّور وعلي احمد محمود واحد مرافقي الشيخ حسام الصباغ الذي توفي لاحقا متأثرا بجروحه.
وعلى الفور، حضرت عناصر الدفاع المدني وعملت على اطفاء الحريق الذي غطت سحب دخانه الكثيف سماء طرابلس. كما قامت فرق تابعة للادلة الجنائية في قوى الامن الداخلي بالكشف على مكان احراق سيارة الوزير كرامي وعملت على مسح مسرح الحادثة ووضعت اشارات على بقايا رصاصات فارغة.
إنتشار الجيش: وتدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً حول مكان الحادث، كما سيّرت دوريات راجلة ومؤللة وأقامت حواجز تفتيش في كافة أنحاء المدينة. وأشارت الى ان الوضع أعيد إلى طبيعته، وان وحداتها اتخذت إجراءات أمنية مشددة، وباشرت ملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم وتسليمهم إلى القضاء المختص.
ميقاتي: وتابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الحادث وطلب لهذه الغاية من وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل الدعوة الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي في طرابلس للبحث في الموقف وإتخاذ الاجراءات المناسبة.
كذلك إتصل الرئيس ميقاتي بالوزير كرامي مطمئنا الى سلامته قبل ان يزوره لاحقا في دارته. واعتبر "أن هذا الاعتداء هو استهداف لطرابلس وامنها وإستقرارها ومحاولة لافتعال فتنة داخلية في المدينة".
وقال: "الادانة لا تكفي لان العناية الالهية انقذت طرابلس من هذا القطوع الخطير الذي استهدف بيتا وطنيا عريقا قدم للبنان اغلى التضحيات وفي مقدمها الرئيس الشهيد رشيد كرامي".
وأعلن أنه "أعطى التوجيهات لوزير الداخلية لمتابعة التحقيقات المشددة حتى النهاية وملاحقة ومعاقبة المتورطين في هذا الاعتداء". وشدد على "أن الرهان هو على حكمة دولة الرئيس عمر كرامي والوزير فيصل كرامي وابناء طرابلس الحريصين على وحدة المدينة وأمنها واستقرارها وتضامن ابنائها الذين يقفون جميعا في صف حماية طرابلس من الاستهداف والفتنة".
شربل: من جهته، توجه وزير الداخلية الى طرابلس يرافقه المدعي العام التمييزي حاتم ماضي لترؤس إجتماع طارىء لمجلس الأمن الفرعي في السراي في ضوء التطورات الأمنية.
غصن: كما زار وزير الدفاع الوطني فايز غصن على رأس وفد امني الرئيس عمر كرامي، وعقد إجتماعا تركز على تداعيات الحادثة.
فيصل كرامي: واكد الوزير فيصل كرامي في حديث متلفزانه "بخير"، واصفا الحادثة بانها لزعزعة استقرار البلد، واستهداف الأمن في طرابلس". مشددا على "عدمالإنزلاق الى الحرب الاهلية ".
واوضح انه "لم يعرف الجهة التي اطلقت النار"، مشيرا الى "انه كان داخل السيارة عندما بدأ اطلاق النار من كل حدب وصوب، وتم اطلاق قذيفة "انيرغا" على سيارة من سيارات الموكب واحترقت بالكامل واصيب 4 من المرافقة الخاصة به ".
واعتبر كرامي ان "هناك من يحاول زج البلد وادخاله في الحرب الاهلية، ودعا مناصريه الى الهدوء والتعقل والمحافظة على امن واستقرار طرابلس لانه لا خيار لنا سوى العيش في المدينة".
إتصالات: وكان الرئيس كرامي والوزير فيصل كرامي تلقيا سيلا من الاتصالات، ابرزها من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رئيسي مجلس النواب نبيه بري، والحكومة نجيب ميقاتي، مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، الرئيس امين الجميل، ورؤساء الحكومة السابقين سعد الحريري، سليم الحص وفؤاد السنيورة، العماد ميشال عون، النائب ميشال المر والمدعي العام التمييزي القاضي حاتم ماضي وعدد من الشخصيات الحزبية والقيادية والروحية والإجتماعية.
* * *
سليمان اتصل مطمئناً وميقاتي وشــربل وغصــــن زاروه
مجلس الأمـن الفرعــي يبحث في لجـــم التداعيــــات
المركزية- تحول إعتصام لجنة المتابعة لقضية الموقوفين الإسلاميين في ساحة النور في طرابلس الى ما يشبه حرب شوارع بعدما عمدت مجموعة من المتظاهرين اثناء انضمامهم الى الاعتصام الى اطلاق النار على موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي أثناء مروره في منطقة التل لاعتقادها ان الموكب المسلح يستهدفهم، ما أدى الى إحتراق سيارة جيب تابعة للموكب من نوع نيسان كحلي رقمها185661 /ط وإصابة أربعة من عناصر المواكبة الخاصة بجروح هم: علي عدنان برادعي، جمال خالد الحسن، محمد سيّور وعلي احمد محمود واحد مرافقي الشيخ حسام الصباغ الذي توفي لاحقا متأثرا بجروحه.
وعلى الفور، حضرت عناصر الدفاع المدني وعملت على اطفاء الحريق الذي غطت سحب دخانه الكثيف سماء طرابلس. كما قامت فرق تابعة للادلة الجنائية في قوى الامن الداخلي بالكشف على مكان احراق سيارة الوزير كرامي وعملت على مسح مسرح الحادثة ووضعت اشارات على بقايا رصاصات فارغة.
إنتشار الجيش: وتدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً حول مكان الحادث، كما سيّرت دوريات راجلة ومؤللة وأقامت حواجز تفتيش في كافة أنحاء المدينة. وأشارت الى ان الوضع أعيد إلى طبيعته، وان وحداتها اتخذت إجراءات أمنية مشددة، وباشرت ملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم وتسليمهم إلى القضاء المختص.
ميقاتي: وتابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الحادث وطلب لهذه الغاية من وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل الدعوة الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي في طرابلس للبحث في الموقف وإتخاذ الاجراءات المناسبة.
كذلك إتصل الرئيس ميقاتي بالوزير كرامي مطمئنا الى سلامته قبل ان يزوره لاحقا في دارته. واعتبر "أن هذا الاعتداء هو استهداف لطرابلس وامنها وإستقرارها ومحاولة لافتعال فتنة داخلية في المدينة".
وقال: "الادانة لا تكفي لان العناية الالهية انقذت طرابلس من هذا القطوع الخطير الذي استهدف بيتا وطنيا عريقا قدم للبنان اغلى التضحيات وفي مقدمها الرئيس الشهيد رشيد كرامي".
وأعلن أنه "أعطى التوجيهات لوزير الداخلية لمتابعة التحقيقات المشددة حتى النهاية وملاحقة ومعاقبة المتورطين في هذا الاعتداء". وشدد على "أن الرهان هو على حكمة دولة الرئيس عمر كرامي والوزير فيصل كرامي وابناء طرابلس الحريصين على وحدة المدينة وأمنها واستقرارها وتضامن ابنائها الذين يقفون جميعا في صف حماية طرابلس من الاستهداف والفتنة".
شربل: من جهته، توجه وزير الداخلية الى طرابلس يرافقه المدعي العام التمييزي حاتم ماضي لترؤس إجتماع طارىء لمجلس الأمن الفرعي في السراي في ضوء التطورات الأمنية.
غصن: كما زار وزير الدفاع الوطني فايز غصن على رأس وفد امني الرئيس عمر كرامي، وعقد إجتماعا تركز على تداعيات الحادثة.
فيصل كرامي: واكد الوزير فيصل كرامي في حديث متلفزانه "بخير"، واصفا الحادثة بانها لزعزعة استقرار البلد، واستهداف الأمن في طرابلس". مشددا على "عدمالإنزلاق الى الحرب الاهلية ".
واوضح انه "لم يعرف الجهة التي اطلقت النار"، مشيرا الى "انه كان داخل السيارة عندما بدأ اطلاق النار من كل حدب وصوب، وتم اطلاق قذيفة "انيرغا" على سيارة من سيارات الموكب واحترقت بالكامل واصيب 4 من المرافقة الخاصة به ".
واعتبر كرامي ان "هناك من يحاول زج البلد وادخاله في الحرب الاهلية، ودعا مناصريه الى الهدوء والتعقل والمحافظة على امن واستقرار طرابلس لانه لا خيار لنا سوى العيش في المدينة".
إتصالات: وكان الرئيس كرامي والوزير فيصل كرامي تلقيا سيلا من الاتصالات، ابرزها من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رئيسي مجلس النواب نبيه بري، والحكومة نجيب ميقاتي، مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، الرئيس امين الجميل، ورؤساء الحكومة السابقين سعد الحريري، سليم الحص وفؤاد السنيورة، العماد ميشال عون، النائب ميشال المر والمدعي العام التمييزي القاضي حاتم ماضي وعدد من الشخصيات الحزبية والقيادية والروحية والإجتماعية.
* * *