شجب واسع لحــــــادث طرابلس الامنيدعوات لسحب السلاح من المدينة وفرض الامن
المركزية- لليوم الثاني استمرت المواقف المنددة بالحادث الذي تعرض له موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ومجموعة من الاسلاميين من ابناء المدينة، ما ادى الى مقتل شخص، وجرح 4 من مرافقي كرامي، اصابة احدهم خطرة.
عسيران: استنكر النائب علي عسيران الاعتداء الجبان الذي تعرض له الوزير كرامي، معتبراً "انه اعتداء على الخطاب والصوت المعتدل في لبنان الذي يمثله الوزير كرامي ووالده الرئيس عمر كرامي اللذان ينتميان الى بيت وطني عريق قدم الشهداء من اجل لبنان وعلى رأسهم الشهيد الرئيس رشيد كرامي، موجهاً "التحية للرئيس كرامي على الحكمة والعقلانية التي تحلى بها اثر الاعتداء على نجله، وهو موقف عودنا عليه آل كرامي في حياتهم الوطنية".
ودعا "الدولة وقواها الامنية والعسكرية الى القضاء على حالة الفوضى التي تنتشر في مدينة طرابلس لانها تستهدف استقرار المدينة واستقرار لبنان بكامله".
وهبي: استنكر عضو "كتلة المستقبل" النائب امين وهبي "الحادثة التي تعرض لها الوزير فيصل كرامي"، داعياً الى "جعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح".
ولفت الى "ان الحكومة لا تريد نزع السلاح من طرابلس لعدم احراج "حزب الله"، وهي تبذل جهداً ليكون سلاح الحزب خارج النقاش"، معتبراً "انه لا يمكن ان يخرج لبنان من هذا الزجل قبل ان يصبح السلاح بيد الشرعية".
الصراف: استنكر الوزير السابق يعقوب الصراف "الاعتداء الذي تعرّض له الوزير كرامي ومرافقوه في طرابلس، والذي كاد يتحول الى محطة سوداء في تاريخ المدينة"، مثنياً "على موقفه وموقف الرئيس عمر كرامي الذي تصرّف بحكمة ومسؤولية لمحاصرة تداعيات الحادث، الذي كاد ان يوقع الطرابلسيين في اتون الفتنة التي لا ترحم احداً".
واعتبر "ان العناية الالهية ابعدت شبح الموت عن عاصمة الشمال، وحمت آل كرامي من تجرّع كأس الشهادة مرّة جديدة، حيث لا حاجة هنا للتذكير بتضحيات هذه العائلة منذ الاستقلال حتى يومنا هذا"، مؤكداً "ان طرابلس ليست مدينة النار والاقتتال، وما يحصل على ارضها لا يشبهها ابداً، لانها واحة التعايش والتنوع السياسي"، داعياً "السلطات الرسمية الى الضرب بيد من حديد لملاحقة الفاعلين وتوقيفهم، وتوقيف كل من يعبث بالامن".
فضل الله: اتصل العلامة السيد علي فضل الله بالوزير كرامي مهنئاً بسلامته، مستنكراً الحادثة التي تعرض لها.
ونوه "بحكمة الوزير كرامي في التعاطي مع هذه الحادثة التي كادت ان تغرق طرابلس، ومن خلالها البلد، في دوامة من الفوضى والاهتزاز الامني"، مشدداً على الجميع "ان يعملوا لحفظ السلم الاهلي، واولى الخطوات لحماية امن اللبنانيين وسلمهم الاهلي، تتمثل بالخطاب الهادئ والمتوازن والرصين الذي لا يستفز الآخرين ولا يلهب المشاعر المذهبية والطائفية".
حسن: استنكر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن حادث اطلاق النار الذي تعرض له موكب الوزير كرامي والاشكال الذي حصل في طرابلس، مشدداً على "وجوب الابتعاد عن كل ما من شأنه ان يسمح لمريدي الفتنة بالنفاذ، وعدم الانجرار وراء النزاعات، وتثبيت الوحدة الوطنية والاستقرار".
الغريب: استنكر الشيخ نصرالدين الغريب حادث الاعتداء على وزير الشباب الرياضة فيصل كرامي، معتبراً "ان ما حدث هز مشاعرنا جميعاً كما هز طرابلس الفيحاء. انه لمن الاجرام بمكان ان يستهدف رمز من رموز الوطنية الصادقة وحفيد لرجل كبير بمواقفه العملاقة".
وقال في بيانٍ "نجا الوزير كرامي ولبنان بأعجوبة وبعناية الهية، ما ذنبه الا انه وطني ومحب وداع الى العيش المشترك والسلم الاهلي؟ ما ذنب دولة الرئيس الراحل رشيد كرامي الذي اودت به الايادي السوداء المجرمة؟ ما ذنب دولة الرئيس عمر كرامي ان يجازى بنجله وقد سارع لتقديم استقالته يوم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليحفظ لبنان؟ هل كتب على كل المخلصين في هذا الوطن ان يكونوا ضحية مواقفهم النبيلة؟".
قبلان: استنكر المفتي الجعفري الشيخ احمد قبلان محاولة اغتيال الوزير كرامي واعتبرها حلقة في سلسلة المحاولات الهادفة الى ايقاع الفتنة بين اللبنانيين واستدراجهم الى حروب طائفية ومذهبية لا تنتهي.
ودعا "القيادات السياسية والحزبية وكل العقلاء اللبنانيين والمخلصين لهذا البلد والمدركين المخاطر المحدقة به الى تكثيف الجهود وبذل كل ما لديهم من طاقات وتأثيرات في تحمل مسؤولياتهم لاسيما في هذا الظرف العصيب الذي يفرض علينا جميعاً ان نكون يداً واحدة في مواجهة هذا التحدي الكبير وفي اتخاذ الاجراءات كافة التي تضع حداً لكل ما يهدد امن وسلامة الوطن ويزعزع استقرار اللبنانيين".
القوات: استنكرت "القوات اللبنانية" حادثة طرابلس الاخيرة، داعيةً "الى العمل على اعلان عاصمة الشمال مدينة منزوعة السلاح غير الشرعي على امل اعلان بيروت ومن ثم كل لبنان بلداً خالياً من اي سلاح إلا البندقية الشرعية".
وقالت في بيانٍ "إنها تستنكر كل عمل مخلّ بالأمن يعرّض امان اللبنانيين واستقرار وطننا وسيادته للخطر".
لقاء الاحزاب: استنكرت هيئة التنسيق للقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية "الاعتداء الذي تعرض له موكب الوزير كرامي في طرابلس على ايدي مسلحين منتشرين في الشوارع".
ورأت في اجتماعها "ان استمرار حالة الانفلات الامني في المدينة، بالرغم من القرارات الامنية والسياسية الحكومية والتصريحات الرسمية النارية التي دعت جميعها الى سحب السلاح ومحاسبة المخلين بالأمن ورفع الغطاء السياسي عنهم، سوف تسمح للعصابات المسلحة الموجودة في طرابلس بتوسيع رقعة عملياتهم الاجرامية والتخريبية والارهابية لتطال الشمال بأكمله وصولاً الى الحدود الشمالية والشمالية الشرقية مع الشقيقة سورية، ما لم تستنفر الدولة فوراً جميع اجهزتها الامنية من جيش وقوى امن داخلي لتعود وتأخذ المبادرة من هؤلاء على الارض، وتضرب بيد من حديد كل من تسوله نفسه العبث بأمن وامان المواطنين".
الحايك: اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة "أمل" جميل حايك "ان ما حدث في طرابلس يعطي اشارة بارزة وواضحة حول خطورة الوضع اللبناني، ويؤشر الى المخاطر الناجمة عن استمرار امعان البعض في المضي بمشروع العبث الامني المتنقل".
وقال خلال خلال احتفال تأبيني "نستنكر ما تعرض له البيت الوطني العربي العريق المتمثل بالوزير كرامي ودولة الرئيس عمر كرامي"، داعياً "الجميع الى تحمل المسؤوليات حيال كشف الجرائم المتنقلة ووأد اي محاولة للعبث بالأمن الوطني، والى التبصر من اجل انقاذ الوطن والعمل الجاد لتأمين الاستقرار على المستويات الامنية والسياسية والاقتصادية كافة".
اتحاد نقابات العمال في الشمال: اكد اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال "طرابلس مدينة لا تستعيد حقوقها بمحاولة اغتيال الوزير كرامي ولا بهيمنة الغرباء على قرارها الوطني وانما بوحدتها وتضامنها التي عبر عنها الرئيس عمر كرامي خير تعبير تماماً كما فعل الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي. وإذا كانت الفتنة تستهدف اليوم طرابلس واذا كان غياب الامن والامان اصبح امراً مألوفاً فإن المطلوب اليوم رفع الغطاء السياسي عن المسلحين وتنفيذ خطة امنية سريعة ينفذها الجيش والقوى الامنية وتعيد لطرابلس امنها واستقرارها".
التيار الاسعدي: رأى الامين العام لـ"التيار الاسعدي" المحامي معن الاسعد "ان استهداف موكب الوزير كرامي ومحاولة اغتياله تصب في خانة استهداف طرابلس ولبنان"، معتبراً "ان اعداء طرابلس ارادوا من خلال اعتدائهم على الوزير كرامي اشعال الفتنة وادخال المدينة واهلها في آتون الصراعات والاقتتال".
ونوّه "بحكمة الرئيس كرامي ومسؤوليته الوطنية وهو اتخذ موقفاً شجاعاً وجريئاً وتعالى على الجراح من اجل وأد الفتنة وصون الوحدة الوطنية والامن والاستقرار".
علماء الدين: دان رئيس جمعية "علماء الدين" في لبنان العلامة السيد احمد شوقي الامين محاولة الاغتيال التي تعرض لها الوزير كرامي، مشيراً الى "ان هذا الاعتداء هدفه اشعال نار الفتنة في طرابلس وتسعير الصراعات والانقسامات واغراقها في الاقتتال".
ورأى ان "عائلة كرامي الوطنية والعريقة والتي قدمت الرئيس الراحل رشيد كرامي شهيداً للوطن ستبقى اصيلة ووطنية في مواقفها، ولن تزيح عن نهجها الوطني مهما بلغت التضحيات".
الحركة اللبنانية الحرة: دانت "الحركة اللبنانية الحرة "الحادث الذي تعرض له الوزير كرامي"، معتبرةً "انه اعتداء على كل الشمال وابنائه، لانه طال ليس ابن مدينة طرابلس بل ابن الشمال بأقضيته كافة، وطال حفيد رجل الاستقلال عبد الحميد كرامي".
ورأت خلال اجتماعها "ان هذا العمل غير المسؤول والمرفوض من كل المراجع الوطنية والشعبية على مستوى كل الوطن يدل على ان المؤامرة على لبنان ما زالت مستمرة".
حركة الامة: استنكرت "حركة الأمة" الحادث الذي حصل في طرابلس، واصفةً اياه بـ"محاولة جبانة استهدفت الوزير كرامي، حفيد الرئيس عبد الحميد كرامي، رجل الإستقلال الكبير". وهنأت كرامي بالسلامة،معتبرةً "ان الحادث استهداف لما يمثل نهج عبد الحميد ورشيد وعمر كرامي العروبي والوطني والمقاوم"، مشددةً على ضرورة "كشف من يقف وراء هذه الجريمة النكراء التي تستهدف اولا واخيرا لبنان ووحدته واستقراره وسلمه الاهلي، وبالتالي تشكل خدمة فعلية لكل من يستهدف الوحدة الوطنية ودرعها الواقي - الجيش والمقاومة - خصوصاً في هذه الظروف الدقيقة والحساسة، وفي ظل التطورات التي تمر بها سوريا والمنطقة".
* * *
المركزية- لليوم الثاني استمرت المواقف المنددة بالحادث الذي تعرض له موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ومجموعة من الاسلاميين من ابناء المدينة، ما ادى الى مقتل شخص، وجرح 4 من مرافقي كرامي، اصابة احدهم خطرة.
عسيران: استنكر النائب علي عسيران الاعتداء الجبان الذي تعرض له الوزير كرامي، معتبراً "انه اعتداء على الخطاب والصوت المعتدل في لبنان الذي يمثله الوزير كرامي ووالده الرئيس عمر كرامي اللذان ينتميان الى بيت وطني عريق قدم الشهداء من اجل لبنان وعلى رأسهم الشهيد الرئيس رشيد كرامي، موجهاً "التحية للرئيس كرامي على الحكمة والعقلانية التي تحلى بها اثر الاعتداء على نجله، وهو موقف عودنا عليه آل كرامي في حياتهم الوطنية".
ودعا "الدولة وقواها الامنية والعسكرية الى القضاء على حالة الفوضى التي تنتشر في مدينة طرابلس لانها تستهدف استقرار المدينة واستقرار لبنان بكامله".
وهبي: استنكر عضو "كتلة المستقبل" النائب امين وهبي "الحادثة التي تعرض لها الوزير فيصل كرامي"، داعياً الى "جعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح".
ولفت الى "ان الحكومة لا تريد نزع السلاح من طرابلس لعدم احراج "حزب الله"، وهي تبذل جهداً ليكون سلاح الحزب خارج النقاش"، معتبراً "انه لا يمكن ان يخرج لبنان من هذا الزجل قبل ان يصبح السلاح بيد الشرعية".
الصراف: استنكر الوزير السابق يعقوب الصراف "الاعتداء الذي تعرّض له الوزير كرامي ومرافقوه في طرابلس، والذي كاد يتحول الى محطة سوداء في تاريخ المدينة"، مثنياً "على موقفه وموقف الرئيس عمر كرامي الذي تصرّف بحكمة ومسؤولية لمحاصرة تداعيات الحادث، الذي كاد ان يوقع الطرابلسيين في اتون الفتنة التي لا ترحم احداً".
واعتبر "ان العناية الالهية ابعدت شبح الموت عن عاصمة الشمال، وحمت آل كرامي من تجرّع كأس الشهادة مرّة جديدة، حيث لا حاجة هنا للتذكير بتضحيات هذه العائلة منذ الاستقلال حتى يومنا هذا"، مؤكداً "ان طرابلس ليست مدينة النار والاقتتال، وما يحصل على ارضها لا يشبهها ابداً، لانها واحة التعايش والتنوع السياسي"، داعياً "السلطات الرسمية الى الضرب بيد من حديد لملاحقة الفاعلين وتوقيفهم، وتوقيف كل من يعبث بالامن".
فضل الله: اتصل العلامة السيد علي فضل الله بالوزير كرامي مهنئاً بسلامته، مستنكراً الحادثة التي تعرض لها.
ونوه "بحكمة الوزير كرامي في التعاطي مع هذه الحادثة التي كادت ان تغرق طرابلس، ومن خلالها البلد، في دوامة من الفوضى والاهتزاز الامني"، مشدداً على الجميع "ان يعملوا لحفظ السلم الاهلي، واولى الخطوات لحماية امن اللبنانيين وسلمهم الاهلي، تتمثل بالخطاب الهادئ والمتوازن والرصين الذي لا يستفز الآخرين ولا يلهب المشاعر المذهبية والطائفية".
حسن: استنكر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن حادث اطلاق النار الذي تعرض له موكب الوزير كرامي والاشكال الذي حصل في طرابلس، مشدداً على "وجوب الابتعاد عن كل ما من شأنه ان يسمح لمريدي الفتنة بالنفاذ، وعدم الانجرار وراء النزاعات، وتثبيت الوحدة الوطنية والاستقرار".
الغريب: استنكر الشيخ نصرالدين الغريب حادث الاعتداء على وزير الشباب الرياضة فيصل كرامي، معتبراً "ان ما حدث هز مشاعرنا جميعاً كما هز طرابلس الفيحاء. انه لمن الاجرام بمكان ان يستهدف رمز من رموز الوطنية الصادقة وحفيد لرجل كبير بمواقفه العملاقة".
وقال في بيانٍ "نجا الوزير كرامي ولبنان بأعجوبة وبعناية الهية، ما ذنبه الا انه وطني ومحب وداع الى العيش المشترك والسلم الاهلي؟ ما ذنب دولة الرئيس الراحل رشيد كرامي الذي اودت به الايادي السوداء المجرمة؟ ما ذنب دولة الرئيس عمر كرامي ان يجازى بنجله وقد سارع لتقديم استقالته يوم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليحفظ لبنان؟ هل كتب على كل المخلصين في هذا الوطن ان يكونوا ضحية مواقفهم النبيلة؟".
قبلان: استنكر المفتي الجعفري الشيخ احمد قبلان محاولة اغتيال الوزير كرامي واعتبرها حلقة في سلسلة المحاولات الهادفة الى ايقاع الفتنة بين اللبنانيين واستدراجهم الى حروب طائفية ومذهبية لا تنتهي.
ودعا "القيادات السياسية والحزبية وكل العقلاء اللبنانيين والمخلصين لهذا البلد والمدركين المخاطر المحدقة به الى تكثيف الجهود وبذل كل ما لديهم من طاقات وتأثيرات في تحمل مسؤولياتهم لاسيما في هذا الظرف العصيب الذي يفرض علينا جميعاً ان نكون يداً واحدة في مواجهة هذا التحدي الكبير وفي اتخاذ الاجراءات كافة التي تضع حداً لكل ما يهدد امن وسلامة الوطن ويزعزع استقرار اللبنانيين".
القوات: استنكرت "القوات اللبنانية" حادثة طرابلس الاخيرة، داعيةً "الى العمل على اعلان عاصمة الشمال مدينة منزوعة السلاح غير الشرعي على امل اعلان بيروت ومن ثم كل لبنان بلداً خالياً من اي سلاح إلا البندقية الشرعية".
وقالت في بيانٍ "إنها تستنكر كل عمل مخلّ بالأمن يعرّض امان اللبنانيين واستقرار وطننا وسيادته للخطر".
لقاء الاحزاب: استنكرت هيئة التنسيق للقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية "الاعتداء الذي تعرض له موكب الوزير كرامي في طرابلس على ايدي مسلحين منتشرين في الشوارع".
ورأت في اجتماعها "ان استمرار حالة الانفلات الامني في المدينة، بالرغم من القرارات الامنية والسياسية الحكومية والتصريحات الرسمية النارية التي دعت جميعها الى سحب السلاح ومحاسبة المخلين بالأمن ورفع الغطاء السياسي عنهم، سوف تسمح للعصابات المسلحة الموجودة في طرابلس بتوسيع رقعة عملياتهم الاجرامية والتخريبية والارهابية لتطال الشمال بأكمله وصولاً الى الحدود الشمالية والشمالية الشرقية مع الشقيقة سورية، ما لم تستنفر الدولة فوراً جميع اجهزتها الامنية من جيش وقوى امن داخلي لتعود وتأخذ المبادرة من هؤلاء على الارض، وتضرب بيد من حديد كل من تسوله نفسه العبث بأمن وامان المواطنين".
الحايك: اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة "أمل" جميل حايك "ان ما حدث في طرابلس يعطي اشارة بارزة وواضحة حول خطورة الوضع اللبناني، ويؤشر الى المخاطر الناجمة عن استمرار امعان البعض في المضي بمشروع العبث الامني المتنقل".
وقال خلال خلال احتفال تأبيني "نستنكر ما تعرض له البيت الوطني العربي العريق المتمثل بالوزير كرامي ودولة الرئيس عمر كرامي"، داعياً "الجميع الى تحمل المسؤوليات حيال كشف الجرائم المتنقلة ووأد اي محاولة للعبث بالأمن الوطني، والى التبصر من اجل انقاذ الوطن والعمل الجاد لتأمين الاستقرار على المستويات الامنية والسياسية والاقتصادية كافة".
اتحاد نقابات العمال في الشمال: اكد اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال "طرابلس مدينة لا تستعيد حقوقها بمحاولة اغتيال الوزير كرامي ولا بهيمنة الغرباء على قرارها الوطني وانما بوحدتها وتضامنها التي عبر عنها الرئيس عمر كرامي خير تعبير تماماً كما فعل الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي. وإذا كانت الفتنة تستهدف اليوم طرابلس واذا كان غياب الامن والامان اصبح امراً مألوفاً فإن المطلوب اليوم رفع الغطاء السياسي عن المسلحين وتنفيذ خطة امنية سريعة ينفذها الجيش والقوى الامنية وتعيد لطرابلس امنها واستقرارها".
التيار الاسعدي: رأى الامين العام لـ"التيار الاسعدي" المحامي معن الاسعد "ان استهداف موكب الوزير كرامي ومحاولة اغتياله تصب في خانة استهداف طرابلس ولبنان"، معتبراً "ان اعداء طرابلس ارادوا من خلال اعتدائهم على الوزير كرامي اشعال الفتنة وادخال المدينة واهلها في آتون الصراعات والاقتتال".
ونوّه "بحكمة الرئيس كرامي ومسؤوليته الوطنية وهو اتخذ موقفاً شجاعاً وجريئاً وتعالى على الجراح من اجل وأد الفتنة وصون الوحدة الوطنية والامن والاستقرار".
علماء الدين: دان رئيس جمعية "علماء الدين" في لبنان العلامة السيد احمد شوقي الامين محاولة الاغتيال التي تعرض لها الوزير كرامي، مشيراً الى "ان هذا الاعتداء هدفه اشعال نار الفتنة في طرابلس وتسعير الصراعات والانقسامات واغراقها في الاقتتال".
ورأى ان "عائلة كرامي الوطنية والعريقة والتي قدمت الرئيس الراحل رشيد كرامي شهيداً للوطن ستبقى اصيلة ووطنية في مواقفها، ولن تزيح عن نهجها الوطني مهما بلغت التضحيات".
الحركة اللبنانية الحرة: دانت "الحركة اللبنانية الحرة "الحادث الذي تعرض له الوزير كرامي"، معتبرةً "انه اعتداء على كل الشمال وابنائه، لانه طال ليس ابن مدينة طرابلس بل ابن الشمال بأقضيته كافة، وطال حفيد رجل الاستقلال عبد الحميد كرامي".
ورأت خلال اجتماعها "ان هذا العمل غير المسؤول والمرفوض من كل المراجع الوطنية والشعبية على مستوى كل الوطن يدل على ان المؤامرة على لبنان ما زالت مستمرة".
حركة الامة: استنكرت "حركة الأمة" الحادث الذي حصل في طرابلس، واصفةً اياه بـ"محاولة جبانة استهدفت الوزير كرامي، حفيد الرئيس عبد الحميد كرامي، رجل الإستقلال الكبير". وهنأت كرامي بالسلامة،معتبرةً "ان الحادث استهداف لما يمثل نهج عبد الحميد ورشيد وعمر كرامي العروبي والوطني والمقاوم"، مشددةً على ضرورة "كشف من يقف وراء هذه الجريمة النكراء التي تستهدف اولا واخيرا لبنان ووحدته واستقراره وسلمه الاهلي، وبالتالي تشكل خدمة فعلية لكل من يستهدف الوحدة الوطنية ودرعها الواقي - الجيش والمقاومة - خصوصاً في هذه الظروف الدقيقة والحساسة، وفي ظل التطورات التي تمر بها سوريا والمنطقة".
* * *