قال أبو علي الدقاق : دخلت على رجل صالح ,أعوده وهو مريض وكان من المشايخ الكبار , وحوله
تلاميذه , وهو يبكي . وقد بلغ ارذل العمر . فقلت له : أيها الشيخ مم بكاؤك ؟ اعلى الدنيا ؟ فقال
ابكي على فوت صلاتي . قلت: وكيف ذلك وقد كنت مصليا ؟ قال : لأنيقد بقيت الى هذا وما سجدت
الا في غفلة, ولا رفعت رأسي الا في غفلة وها أنا اموت على الغلفة . ثم أنه تنفس الصعداء وانشد
يقول :
تفكرت في حشري ويوم قيامتي واصباح خدي في المقابر ثاويا
فريدا وحيدا بعد عز ورفعـــــــــــة رهينا بجرمي والتراب وساديا
تفكرت في طول الحساب وعرضه وذل مقامي حين اعطي كتابيا
ولكن ر جائي فيك ربي وخالقــي بأنك تغفر يا الهــــــي خطائيا
( (( دعواتك اخواني في الله )))
تلاميذه , وهو يبكي . وقد بلغ ارذل العمر . فقلت له : أيها الشيخ مم بكاؤك ؟ اعلى الدنيا ؟ فقال
ابكي على فوت صلاتي . قلت: وكيف ذلك وقد كنت مصليا ؟ قال : لأنيقد بقيت الى هذا وما سجدت
الا في غفلة, ولا رفعت رأسي الا في غفلة وها أنا اموت على الغلفة . ثم أنه تنفس الصعداء وانشد
يقول :
تفكرت في حشري ويوم قيامتي واصباح خدي في المقابر ثاويا
فريدا وحيدا بعد عز ورفعـــــــــــة رهينا بجرمي والتراب وساديا
تفكرت في طول الحساب وعرضه وذل مقامي حين اعطي كتابيا
ولكن ر جائي فيك ربي وخالقــي بأنك تغفر يا الهــــــي خطائيا
( (( دعواتك اخواني في الله )))