الصداقة........؟

    • الصداقة........؟

      """"" |a """""""""""""""""""""

      أقترنت الصداقة بالأخلاص و لقد قيل الصديق و قت الضيق فالصداقة عملة صعبة في زمن أصعب من هذا المنطلق لا نستطيع أن نقول أن الاصدقاء سواسية و لكن الصديق هو من صدقك القول و توافق معك دينيا و عاطفيا و نفسيا.

      سلام على الدنيا اذا لم يكن بها

      صديق صدوق صادق الوعد منصفا


      ففي مسراتك هو أول من يفرح لك و في أحزانك هو أول من يحزن معك كما أنه من المهم أن يحب لك ما يحب لنفسه و من هذا المنطلق نستطيع أن نقول أن أختيار الصديق لا يكون عشوائيا بل يكون مدروسا و مقرونا بالمعايشة و التجربة .


      كانت هذه مقدمة مختصرة لمفهوم الصداقة و التي أساء البعض فهمها وفق نظريات دخيلة على مجتمعنا نمت فيها الأنانية وحب الذات فمات بها الأحساس بالمسئولية نجاه الأخرين وتجاه أحاسيسهم فما أن تثق في صديقك و تضع في جعبته كل أمالك وأحلامك و يخون هذه الصداقة.



      فالأنسان من طبعه لا يمكن أن يعيش بمفرده و اذ لا بد له ن\من صديق و أنيس لكن كيف يكون هذا الصديق
      ؟المؤمن الفطن هو الذي يختار الصاحب الخير دون غيره...ويتجنب الصحبة السيئة خوفا على نفسه من
      فسادهم ..وتقربا الى الله لأن الصحبة السيئة تبعد عن الله...على خلاف الصحبة التي تحث على الخير ...
      ومكارم الأخلاق و كل ما يرض الله.و الأنسان من طبعه مجبول على التقليد و الأقتداء بصاحبه و جليسه .
      فالأنسان موسوم بسمات من قارب ... ومنسوب الى أفاعيل من صاحب.. لذا نجد النبي الكريم صلى الله
      عليه و سلم يقول : ((ان المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل))

      وأخيرا .... الصداقة رمز المعاني السامية..........

      وكما قال الفيلسوف اليوناني الكبير (( أرسطو ))...

      المرء بلا صديق... كالطير بلا أجنحة ***

      مع أرق الأمنيات

      أختكم/ محبة الحكمة





















      ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
    • [grade='FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460']الصداقة رداءٌ يحتاج إليه الإنسان لينعم عند ارتدائه بدفءٍ خاص..

      خيوطه تلك المشاعر الإنسانية الصادقة ود وحب وتعاضد وتعاون وبقاء,

      وغيرها مئات الأشياء, خيطٌ على خيطٍ, رداء في وجه الوحدة..

      في وجه الأزمات.. وعند الضيق..

      رداء لا نختار نحن أن نلبسه, ولكننا بالتأكيد نختار أن نُلْبِسَه..

      فهل نفكر أن نعطي في هذا الزمن ـ الذي يقف على عكازيّ "أنا وهات" شيئاً ذو قيمة..

      سيقع إن بقي على هذه الأنا.. وعلى تلك المصلحة التي ستتكسر وستذوب

      حروفها كما يذوب الثلج تحت أشعة الشمس..

      ماذا لو صنعنا غيمة من القطن..

      حجبنا بها قسوة الشمس فتخطينا بها أزمات الحياة..

      لتظل قطعة الثلج على قيد الوجود.

      نعم.. نحن من يصنع رداء الصداقة, ونحن من يربط خيوطه..

      ونحن من يمزقه..

      فهل نحاول أن نبدل ما نمتلك من رداء مرَقع؟

      أشكركِ أختي العزيزة

      على هذا الموضوع الرائع

      بارك الله فيك

      تقبلي مني أرق تحية

      Ranamoon[/grade]
    • الصداقة كنز لا يفنى
      لكن هنا السوال
      اين تجد هذا الصديق الصادق المنصف
      في زمن المصالح؟


      كلمات جميلة سطرتها اناملك الراقية

      تحيتي وفائق الاحترام
      الله أكبر