"""""
"""""""""""""""""""""
أقترنت الصداقة بالأخلاص و لقد قيل الصديق و قت الضيق فالصداقة عملة صعبة في زمن أصعب من هذا المنطلق لا نستطيع أن نقول أن الاصدقاء سواسية و لكن الصديق هو من صدقك القول و توافق معك دينيا و عاطفيا و نفسيا.
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصفا
ففي مسراتك هو أول من يفرح لك و في أحزانك هو أول من يحزن معك كما أنه من المهم أن يحب لك ما يحب لنفسه و من هذا المنطلق نستطيع أن نقول أن أختيار الصديق لا يكون عشوائيا بل يكون مدروسا و مقرونا بالمعايشة و التجربة .
كانت هذه مقدمة مختصرة لمفهوم الصداقة و التي أساء البعض فهمها وفق نظريات دخيلة على مجتمعنا نمت فيها الأنانية وحب الذات فمات بها الأحساس بالمسئولية نجاه الأخرين وتجاه أحاسيسهم فما أن تثق في صديقك و تضع في جعبته كل أمالك وأحلامك و يخون هذه الصداقة.
فالأنسان من طبعه لا يمكن أن يعيش بمفرده و اذ لا بد له ن\من صديق و أنيس لكن كيف يكون هذا الصديق
؟المؤمن الفطن هو الذي يختار الصاحب الخير دون غيره...ويتجنب الصحبة السيئة خوفا على نفسه من
فسادهم ..وتقربا الى الله لأن الصحبة السيئة تبعد عن الله...على خلاف الصحبة التي تحث على الخير ...
ومكارم الأخلاق و كل ما يرض الله.و الأنسان من طبعه مجبول على التقليد و الأقتداء بصاحبه و جليسه .
فالأنسان موسوم بسمات من قارب ... ومنسوب الى أفاعيل من صاحب.. لذا نجد النبي الكريم صلى الله
عليه و سلم يقول : ((ان المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل))
وأخيرا .... الصداقة رمز المعاني السامية..........
وكما قال الفيلسوف اليوناني الكبير (( أرسطو ))...
المرء بلا صديق... كالطير بلا أجنحة ***
مع أرق الأمنيات
أختكم/ محبة الحكمة
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
"""""""""""""""""""""أقترنت الصداقة بالأخلاص و لقد قيل الصديق و قت الضيق فالصداقة عملة صعبة في زمن أصعب من هذا المنطلق لا نستطيع أن نقول أن الاصدقاء سواسية و لكن الصديق هو من صدقك القول و توافق معك دينيا و عاطفيا و نفسيا.
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصفا
ففي مسراتك هو أول من يفرح لك و في أحزانك هو أول من يحزن معك كما أنه من المهم أن يحب لك ما يحب لنفسه و من هذا المنطلق نستطيع أن نقول أن أختيار الصديق لا يكون عشوائيا بل يكون مدروسا و مقرونا بالمعايشة و التجربة .
كانت هذه مقدمة مختصرة لمفهوم الصداقة و التي أساء البعض فهمها وفق نظريات دخيلة على مجتمعنا نمت فيها الأنانية وحب الذات فمات بها الأحساس بالمسئولية نجاه الأخرين وتجاه أحاسيسهم فما أن تثق في صديقك و تضع في جعبته كل أمالك وأحلامك و يخون هذه الصداقة.
فالأنسان من طبعه لا يمكن أن يعيش بمفرده و اذ لا بد له ن\من صديق و أنيس لكن كيف يكون هذا الصديق
؟المؤمن الفطن هو الذي يختار الصاحب الخير دون غيره...ويتجنب الصحبة السيئة خوفا على نفسه من
فسادهم ..وتقربا الى الله لأن الصحبة السيئة تبعد عن الله...على خلاف الصحبة التي تحث على الخير ...
ومكارم الأخلاق و كل ما يرض الله.و الأنسان من طبعه مجبول على التقليد و الأقتداء بصاحبه و جليسه .
فالأنسان موسوم بسمات من قارب ... ومنسوب الى أفاعيل من صاحب.. لذا نجد النبي الكريم صلى الله
عليه و سلم يقول : ((ان المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل))
وأخيرا .... الصداقة رمز المعاني السامية..........
وكما قال الفيلسوف اليوناني الكبير (( أرسطو ))...
المرء بلا صديق... كالطير بلا أجنحة ***
مع أرق الأمنيات
أختكم/ محبة الحكمة
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ