عام جديد ......... وأنسانيه ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • عام جديد ......... وأنسانيه ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلىكل من ولاه ....أما بعد...
      ..أمة الإسلام:
      في هذه الأيام والعالم يستقبل عاما ميلاديا جديدا من هذه الألفيه ولقد كثر الحديث عن سقوط أمم وحضارات وزوال دول وأقوام وعن قيام حضارات جديده وعالم جديد وكل هذه آمال يفرضها الواقع المؤلم الذي تئن تحت وطأته الإنسانيه والحال المر الذي تعيشه البشرية كالحرب التي أهلكت الحرث والنسل وأزهقت بسببها أرواح لا تحصى من البشر والجرائم المتنوعة التي أخذت تجتاح المجتمعات وتلقي بظلال الرعب والخوف في القلوب الأمنه وتفكك العلاقات الأجتماعية وفقدان التوجيه الواعي وتزيد خطر الإنحراف وغير ذلك من المآسي العالمية.
      وإن الناس قد سئموا حياة من هذا النوع سئموا حياة القلق والرعب سئموا التفكك الإجتماعي والعمل من أجل الذات سئموا حياة الحرية المطلقةوالكبت المطلق فصاروا يستصرخون الأقدار ويرفعون أكف الاستنجاد من هذه الظلمات ليعيشوا حياة الأمان ولأطمئنان وينعموا بحياة مستقرة وعيش رغيد ولو تفكر أولئك لوجدوا الإسلام هو الحل الأمثل لكل مشاكل البشريه فهو دين الوسطية ففيه الخير كله عدلا وسلاما وحرية ووئاما فديننا دين العدل والسلام دين الحرية والوئام {{ إن الدين عند الله الإسلام }} وإذا كان العالم كله شرقيه وغربيه يتحدثون عن عاما جديدا أو أعواما قادمه من هذه الالفيه التى_ نستطيع ان ننعتها بالجديده_ يتحدثون عن مرحله قادمه تعيشها الامم والشعوب فعلينا نحن - أمة الإسلام - أن نعمل كأمة لها رسالتها وكشعب له أصالته وكمجتمع له هدفه السامي وغايته الكبيره {{وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون }}.
      أيها المسلمون إن الإسلام دين قوة وعظمة لا دين ضعف وذل ويريد من أبنائه أن يكونوا اقوياء في كل شيء وأن يبنوا لانفسهم مكانا قويا بين الأمم والشعوب فليس مقام المسلم في العالم مقام ضعف وإنما مقامه أن يكون مرشدا بإيمانه ويدعو إلى الله على بصيرة ويامر بالمعروف وينهى عن المنكر ولا يرضى المسلم لنفسه ولامته أن ينزل من هذا المستوى الذي وضعه الله فيه قال جل شأنه {{ كنتم خير أمة أخرجت للناس }}.. {{ ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}}. ومن لوازم هذه الخيرية وذلك الاستعلاء أن ينفض المسلم عن نفسه أثواب الكسل وأن يودع اسباب الضعف والترهل ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول :(( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ))... من هنا كان على الإنسان أن يتوجه إلى صناعة الحياه والنهوض بأمته .....


      .... أرى ...انه يجب ان نستحضر هذه الكلمات والعبارات ..في بداية هذا العام الميلادي الجديد ..جعله الله عام عزة الاسلام والمسلمين .... فيجب على كل مسلم ان ينظر لامته ماذا ذاقت في العام الماضي والاعوام الماضيه من اهوال والام.. لاان يهتم بامور تافهه حدثت في تلك الاعوام .. كالرياضة والفن ... فنحن المسلمون لدينا امور ولله الحمد اهم واعظم من هذه التفاهات.........
      فيا أمة المليار .. يا أمة القرآن .... هل من مشمر؟؟؟؟؟ :( :( :confused:
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      جزاك الله أخي الكريم على هذا الطرح الهادف، ولكن، هناك مسألة بسيطة أود نقاشها، ألا وهي الحديث عن الإنسانية. فلا أحسبك من تلاميذ الاستشراق والاستعمار، التي تلقفت كثيراً من المبادئ المنحرفة التي تذيب الكيان الإسلامي في ما ينادوه بالإنسانية. أسفي الوحيد هو العقول المتأثرة بوسائل الإعلام فدعوتها إلى الإنسانية لا تحتاج إلى تدليل وما ذلك إلا سيطرة اليهود على وسائل الإعلام وبمراجعة الميثاق الإذاعي للدول العربية يظهر بوضوح الدعوة الصريحة المكشوفة إلى الأخوة الإنسانية بغض النظر عن العقائد حيث جاء في المادة الثانية منه ما يلي: "التعريف بالوطن العربي مهد الحضارات ومهبط الرسالات وبالدور الذي اضطلع به الإنسان العربي (!!) في هداية البشرية ومساهمته الحضارية وحمل رسالة الأخوة الإنسانية والحرية والمحبة والتسامح..." (المنظمات العربية المتخصصة في نطاق جامعة الدول العربية للأستاذ غسان يوسف ص430-431) كما يمكنك الرجوع إلى نفس الكتاب والقراءة في المادة السادسة من الميثاق. هذه الدعوة الخبيثة زينتها الماسونية بأساليب خلابة؛ إذ يقول الدكتور محمد محمد حسين: "ولو تتبعنا الدعوة المبتدعة المعاصرة إلى العالمية (الإنسانية) لوجدنا أنها على اختلاف صورها وشعبها كما سنبينه من بعد دعوة هدامة مخربة من وجوه كثيرة… إلى قوله… الماسونية – على سبيل المثال – تدعو إلى الإنسانية ومحبة البشر كلهم بلا تمييز، والمنشغلون باستحضار أوراح الموتى ممن يسمون أنفسهم الروحيين يدعون إلى الإنسانية والسلام ويعتمدون في ذلك على ما يدعونه مما ينسبونه إلى الأرواح من يتصلون بهم من مختلف الأجناس والملل، والشيوعية كذلك تدعو إلى الإنسانية والسلام، ودعاة التوفيق بين الأديان يدعون إلى ديانة مبتكرة يرتضيها كل الناس منهم البهائية ومنهم أصحاب الدعوة إلى التوحيد بين الإسلام والنصرانية وهناك دعوات أخرى تلبس هذا الثوب نفسه وتدعو إلى تعاون البشر كالروتياري والأسود (الليونز) والتسلح الخلقي وشهود يهوه…" (الإسلام والحضارة الغربية للدكتور محمد محمد حسين ص 191 – 196) إذاً الدعوى المنادى بها ليست دعوة إسلامية بل هي دعوة ضالة ماسونية وشيوعية وبهائية ودعوة الفرق الضالة.

      لم نعرف في الإسلام إلا ما جاء في كتاب الله، فأي دعوة خارج عن إطار الإسلام هي دعوة مبنية على أساس وهن، وبيان ذلك العبرة من قصة نبي الله نوح عليه السلام، إذ قال تعالى {وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي} فعاتبه الله عتاباً شديداً بقوله {يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} هذا ابن سيدنا نوح عليه السلام من صلبه، فنفى الله سبحانه رابطة الأهلية التي بينهم.

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أخوك في الله،

      أبو إبراهيم الرئيسي
    • بسم الله الرحمن الرحيم
      أخي الرئيسي...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أخي اشكرك على انتقادك الهادف .......ولكن لي بعض الكليمات التي ارجو ان تتقبلها ::
      أخي العزيز ما رايك في معنى كلمة ..( البر) ؟؟؟؟؟؟:confused:
      ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      انا ساقول لك :::
      يوجد لها عدة معاني .. حسب مقتضى الحديث والسياق.:
      - فالبر عند الفلاحين .... تعني القمح ( الحبوب )
      - والبر عند اصاب الصحاري والفيافي.... تعني اليابسه
      - والبر عن اصحاب الدين ......تعني الاحسان

      فهنا يكون الاختلاف في حركات الحروف .... وان لم تستطيع تميز ذلك فيمكنك من السياق ان تعرف المعنىالمقصود .......وعلى هذا الفن الغوي ( السياق ) امثلة كثيرة...............................

      فيااخي اني اريد من طرحي هذه المقارنة ان اوضح لك ان الموضيع يكون السياق هو روحها ..والضوء الكاشف لها .
      فهذه الكلمة انا اعلم ان هنالك لها دعوة الى الوحدة والاخوة الانسانية بعيدا عن الدين والعقائد والحدود ....
      وانا لم استخدمها في سياق يدل على ذلك كله ...

      أخي وعلاوة على ذلك هل في رايك ان اننا لا يمكن ان نستخدم هذه الكلمة ؟؟؟ وهي جمع مجازي لماجاء في
      القران الكريم حيث ان القران الكريم جاء بالكثير من الايات الت ذكر فيها النا س.. والانسان .. وهذه مثل ما ذكرت ان الانسانية جمعها المجازي ... مثل البشر .... البشرية ...وغيرها من الالفاظ00000

      اخي الرئيسي ومن ناحية أخرى:::::اذا كان هذه الكلمة يستخدمه اعدائنا فهل هذا سبب كافي الا نستخدمها ؟؟؟
      ...كما ان الاسلام لمن جاء؟؟؟؟؟؟؟ انه جاء الى الانسانية جمعا ..او نقول البشرية جمعا فالكلمتين مترادفتين

      أخي العزيز ... ان كان أهل العلم والفضل يستخدمونها في كلامهم واحاديثهم ... فمالنا نحن ؟؟؟ هل نحن الافقهة والاقوي في اللغة .؟؟؟؟؟؟؟؟
      اخي الكريم ان الكلام يطول ولكن اختصر ذلك بدعوتك ..الى مراجعة اشياخنا واساتذتنا في اللغة والدين
      كما اني ادعوك الى سماع محاضرات اشياخنا الافاضل اعزهم الله ونصر الاسلام بهم


      وفي ختام كلا مي ... اخي اني اعود واقول ان الكلمات المستخدمة تعتمد بدرجة كبيرة .. وكبيرا جدا على السياق

      هذا وتقبل من كل معاني الاخوة::: اخيك ...المجاهد الافغاني...
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      أخي الفاضل المجاهد الأفغاني،

      يعلم الذي نفسي بيده أني أحبك فيه، فنقدي كان من دافع المحبة، لا غير.

      تعقيبك أثار عدة نقاط هامة، ونقول بعد الحمد لله والثناء عليه:

      لم أقصد في طرح موضوع الإنسانية، والحث على محاولة تجنب هذا المصطلح إلا لمحاولة اتقاء الشبهات، وبيان بأن هذه الدعوة ليست من الإسلام بل هي من مفرزات الحركات الهدامة. وكما أعترف بأن الحق معك، والاعتراف بالحق فضيلة، فالجملة التي أوردتها: "هذه آمال يفرضها الواقع المؤلم الذي تئن تحت وطأته الإنسانيه" فهمتها على إنها دعوة إلى المساواة والإخاء.

      فالإنسانية التي أتحدث عنها، ليست التي ضد الحيوانية، بل أنا ضد الإنسانية التي مرادفة للدعوة إلى المساواة التي ناد بها المدعو سيد أحمد خان بهادر إبان الاستعمار الإنجليزي للهند. فالإنسانية التي عكس الحيوانية حث عليها ديننا الحنيف. فإنسانية العبد لا تتم إلا بإسلامه فقد قال سبحانه وتعالى {أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ} وقال أيضاً، {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً} فالمسلم لا يستوي مع الكافر، فقد وصف الله سبحانه وتعالى الكفار بالأنعام، فهم يتنصلون من إنسانيتهم لمجرد كفرهم بالله، ويتجلى هذا الأمر في عقاب الله لبعض بني إسرائيل الذين عصوا الخالق فمسخ الله صورهم الإنسانية بعد تغيير سيرتهم الإنسية قردة وخنازير.

      أقول هذا فقط للتوضيح، وأظن بأننا متفقون على المضمون ومختلفون على المصطلحات.

      فإننا المسلمون نحتاج إلى الأخلاق الإنسانية، إذ روي عن الإمام جعفر الصادق - رضي الله عنه - في فتح الباري، شرح صحيح البخاري: "أن الأخلاق ثلاثة بحسب القوة الإنسانية: عقلية وشهوية وغضبية، فالعقلية الحكمة ومنها الأمر بالمعروف، والشهوية العفة ومنها أخذ العفو، والغضبية الشجاعة ومنها الإعراض عن الجاهلين." وللأسف قد فقد الإنسان المسلم اليوم، الحكمة والعفة والشجاعة، معاً.

      وأخيراً، أحببت أن أنوه بأن الإسلام لم يفرض على الإنسان فحسب بل الجن أيضاً، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أوتيت الليلة خمسا لم يؤتها نبي قبلي، أرسلت إلى الأحمر والأسود - قال مجاهد: الإنس والجن - ونصرت بالرعب، فيرعب العدو وهو على مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وقيل لي: سل تعطه، فاختبأتها شفاعة لأمتي، فهي نائلة من لم يشرك بالله شيئا" (رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين) وهذا الحديث صحيح على شرط الشيخين.

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أخوك في الله،

      أبو إبراهيم الرئيسي