واشنطن تؤكّد دعم الحوار الوطني في صنعاء -
صنعاء-عُمان - جمال مجاهد:-- التقى مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لمنظّمة التعاون الإسلامي رشاد حسين بكبار المسؤولين اليمنيين ونشطاء المجتمع المدني وعدد من القيادات الدينية في العاصمة صنعاء أمس.
وأكّد المبعوث الخاص دعم الولايات المتحدة للشعب اليمني في سعيه للتغيير الحقيقي من خلال الفترة الإنتقالية السياسية بما في ذلك الحوار الوطني المقبل.
وأفادت السفارة الأمريكية بصنعاء في بيان أصدرته- تلقّت "عمان" نسخة منه- بأن حسين اطّلع من الجانب اليمني على التحديات الإنسانية التي تواجه ملايين اليمنيين، مؤكّداً على التزام الولايات المتحدة باستمرار تقديم المساعدات لتلبية هذه الإحتياجات الحرجة.
كما ناقش المبعوث الخاص "ارتباط الولايات المتحدة وشراكتها مع الجماعات المسلمة في جميع أنحاء العالم، والحرية الدينية، وكذلك التاريخ الطويل من التسامح الديني في اليمن".
وفي سياق متصل أشادت الولايات المتحدة الأمريكية بالجهود التي قامت بها الحكومة اليمنية لوقف تهريب كمية كبيرة من الأسلحة الإيرانية الخطيرة والتي كانت متوجّهة إلى الجماعات المسلّحة في اليمن، مشيدةً بيقظة الحكومة في مواجهة الأخطار التي تهدد سيادة اليمن والانتقال السلمي للسلطة وكذا الاستقرار في المنطقة.
وأيّدت الولايات المتحدة الأمريكية قيام اليمن برفع شكوى ضد إيران إلى مجلس الأمن، مطالبةً لجنة العقوبات بالأمم المتحدة للاستجابة الفورية لطلب الحكومة اليمنية بشأن إرسال فريق من الخبراء لفحص الأسلحة المضبوطة وتقديم نتائجها إلى مجلس الأمن، كون ذلك مخالفاً للفقرة 5 من قرار مجلس الأمن رقم 1747 الذي يحظر على إيران تصدير الأسلحة والمواد المتفجرة الأخرى. واعتبرت الخارجية الأمريكية أن شحنة الأسلحة الأمريكية "تؤكّد التهرّب المستمر من قرارات مجلس الأمن الستة، وتؤكّد استمرار تحدي إيران للمجتمع الدولي من خلال دعمها للخطط التي تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة"، مشدّدة على "ضرورة أن يواصل المجتمع الدولي التحدث بصوت واحد، والعمل على ضمان أن تلتزم إيران بجميع التزاماتها أمام المجتمع الدولي". وفقاً لوزارة الخارجية الأمريكية.
على صعيد أزمة شحنة الأسلحة بين اليمن وإيران التقى وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي أمس بصنعاء سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصنعاء محمود حسن علي زادة، لمناقشة قضية
السفينة "جيهان 1" التي ضبطت في المياه الإقليمية اليمنية وهي محملة بكمية كبيرة من الأسلحة والمتفجّرات المهرّبة، والقادمة من إيران. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن وزير الخارجية أكّد في اللقاء أن الحكومة اليمنية "لن تسمح بالتدخّل في شؤونها الداخلية من أي طرف كان، أو أن تصبح أراضيها مكاناً للحروب بالوكالة. كما طلب تفسيراً من الجانب الإيراني حول السفينة". وكانت اليمن تقدّمت بطلب رسمي إلى لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي للمساعدة في التحقيق بشأن شحنة الأسلحة المضبوطة في المياه الإقليمية اليمنية.
وسلّم مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة السفير جمال السلاّل، رسالة من الحكومة اليمنية إلى "غاري فرنسيس كوينلان" رئيس لجنة مجلس الأمن المنشأة بموجب القرار رقم 1747 بشأن فرض عقوبات على إيران.
وتضمّنت الرسالة "طلب الحكومة اليمنية من لجنة مجلس الأمن المساعدة في التحقيق بشأن شحنة الأسلحة التي تم ضبطها في المياه الإقليمية اليمنية والمشتبه قدومها من إيران".
صنعاء-عُمان - جمال مجاهد:-- التقى مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لمنظّمة التعاون الإسلامي رشاد حسين بكبار المسؤولين اليمنيين ونشطاء المجتمع المدني وعدد من القيادات الدينية في العاصمة صنعاء أمس.
وأكّد المبعوث الخاص دعم الولايات المتحدة للشعب اليمني في سعيه للتغيير الحقيقي من خلال الفترة الإنتقالية السياسية بما في ذلك الحوار الوطني المقبل.
وأفادت السفارة الأمريكية بصنعاء في بيان أصدرته- تلقّت "عمان" نسخة منه- بأن حسين اطّلع من الجانب اليمني على التحديات الإنسانية التي تواجه ملايين اليمنيين، مؤكّداً على التزام الولايات المتحدة باستمرار تقديم المساعدات لتلبية هذه الإحتياجات الحرجة.
كما ناقش المبعوث الخاص "ارتباط الولايات المتحدة وشراكتها مع الجماعات المسلمة في جميع أنحاء العالم، والحرية الدينية، وكذلك التاريخ الطويل من التسامح الديني في اليمن".
وفي سياق متصل أشادت الولايات المتحدة الأمريكية بالجهود التي قامت بها الحكومة اليمنية لوقف تهريب كمية كبيرة من الأسلحة الإيرانية الخطيرة والتي كانت متوجّهة إلى الجماعات المسلّحة في اليمن، مشيدةً بيقظة الحكومة في مواجهة الأخطار التي تهدد سيادة اليمن والانتقال السلمي للسلطة وكذا الاستقرار في المنطقة.
وأيّدت الولايات المتحدة الأمريكية قيام اليمن برفع شكوى ضد إيران إلى مجلس الأمن، مطالبةً لجنة العقوبات بالأمم المتحدة للاستجابة الفورية لطلب الحكومة اليمنية بشأن إرسال فريق من الخبراء لفحص الأسلحة المضبوطة وتقديم نتائجها إلى مجلس الأمن، كون ذلك مخالفاً للفقرة 5 من قرار مجلس الأمن رقم 1747 الذي يحظر على إيران تصدير الأسلحة والمواد المتفجرة الأخرى. واعتبرت الخارجية الأمريكية أن شحنة الأسلحة الأمريكية "تؤكّد التهرّب المستمر من قرارات مجلس الأمن الستة، وتؤكّد استمرار تحدي إيران للمجتمع الدولي من خلال دعمها للخطط التي تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة"، مشدّدة على "ضرورة أن يواصل المجتمع الدولي التحدث بصوت واحد، والعمل على ضمان أن تلتزم إيران بجميع التزاماتها أمام المجتمع الدولي". وفقاً لوزارة الخارجية الأمريكية.
على صعيد أزمة شحنة الأسلحة بين اليمن وإيران التقى وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي أمس بصنعاء سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصنعاء محمود حسن علي زادة، لمناقشة قضية
السفينة "جيهان 1" التي ضبطت في المياه الإقليمية اليمنية وهي محملة بكمية كبيرة من الأسلحة والمتفجّرات المهرّبة، والقادمة من إيران. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن وزير الخارجية أكّد في اللقاء أن الحكومة اليمنية "لن تسمح بالتدخّل في شؤونها الداخلية من أي طرف كان، أو أن تصبح أراضيها مكاناً للحروب بالوكالة. كما طلب تفسيراً من الجانب الإيراني حول السفينة". وكانت اليمن تقدّمت بطلب رسمي إلى لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي للمساعدة في التحقيق بشأن شحنة الأسلحة المضبوطة في المياه الإقليمية اليمنية.
وسلّم مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة السفير جمال السلاّل، رسالة من الحكومة اليمنية إلى "غاري فرنسيس كوينلان" رئيس لجنة مجلس الأمن المنشأة بموجب القرار رقم 1747 بشأن فرض عقوبات على إيران.
وتضمّنت الرسالة "طلب الحكومة اليمنية من لجنة مجلس الأمن المساعدة في التحقيق بشأن شحنة الأسلحة التي تم ضبطها في المياه الإقليمية اليمنية والمشتبه قدومها من إيران".