الأمير سلطان بن سلمان أثناء تجوله في المعرض. "الاقتصادية"
افتتح الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، بحضور السفير الإسباني لدى المملكة خواكين بيريث، والمدير العام لمؤسسة ''البيت العربي'' إدواردو لوبيز بوسكيتس، البارحة الأولى، معرض ''من قرطبة إلى كوردبا''، الذي يستمر ثلاثة أسابيع، ويعرض أفضل 50 صورة فائزة بمسابقة ''من قرطبة إلى كوردبا''، ونظمه ''البيت العربي'' العام الماضي بهدف إعادة إحياء التراث الإسلامي في المدينة الأندلسية.
وتتضمن الصور مشاهد للمسجد الجامع ومحيطه، ومدينة الزهراء، وأسوار وأبواب وأبراج المدينة وحماماتها الشعبية. كما يمثل الشبكة المعمارية والمآذن والفن المدجن وموضوعات أخرى.
وقد قام الأمير سلطان بن سلمان بقص شريط المعرض، ثم اطلع على ما يعرضه من لوحات تبرز فن العمارة الأندلسية.
وأكد الأمير سلطان بن سلمان بعد الافتتاح، دور المعرض في توثيق العلاقات الثقافية المميزة وعلاقات التعاون المختلفة، التي تحظى باهتمام القيادة في البلدين، معربا عن تقديره للجهد الذي قامت به مؤسسة ''البيت العربي'' لتنظيم هذا المعرض، وما تقوم به من جهود لإحياء التراث الإسلامي في إسبانيا.
وقال إن هذا المعرض من المعارض المميزة، ومن المعارض السياحية والتاريخية والثقافية، التي تفعِّل دعوة خادم الحرمين الشريفين لحوار الحضارات، ودور هذه المعارض أن تعزز المنظور التاريخي لهذه الحضارات، ولا سيما أن لدينا قواسم مشتركة مع إسبانيا، التي هي دولة صديقة وكبيرة ومثلت حقبة تاريخية مهمة للعالم الإسلامي، وهذا المعرض، إلى جانب أنه جميل، فإنه يحكي قصة تواصل تاريخية وحضارية مهمة جدا بين إسبانيا والعالم الإسلامي.
وأضاف: نرحب بالدولة الصديقة إسبانيا، والمعرض يشكل خطوة من خطوات متعددة تمثل تداولا ثقافيا وحضاريا بين دول صديقة وحضارات تقاطعت عبر التاريخ، ولا شك في أن إسبانيا تمثل حقبة تاريخية مهمة في العالم الإسلامي، فالحضارة الإسلامية في إسبانيا لها تأثيرات أساسية وإيجابية طوال سنوات وجودها في إسبانيا في اللغة والعمارة والعادات، وكثير من العناصر الإيجابية التي صبغت إسبانيا ثقافيا إلى الآن، وإسبانيا حافظت على الآثار الإسلامية، برغم أنها دولة ليست إسلامية، وهذا يؤكد أهمية وضرورة محافظتنا نحن على آثارنا الإسلامية في المملكة.
من جانبه، ثمن سفير إسبانيا لدى المملكة، خواكين بيريث، رعاية الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأميرة عادلة بنت عبد الله، رئيسة الهيئة الاستشارية للمتحف الوطني، للمعرض، مشيرا إلى اهتمام إسبانيا بتنشيط التبادل الثقافي مع العالم العربي.
وأوضح المدير العام لمؤسسة ''البيت العربي'' إدواردو لوبيز بوسكيتس في كلمته، أن اهتمام المؤسسة لتنظيم المعرض في المملكة، يأتي لأهميتها ومكانتها العربية والإسلامية، مشيرا إلى أن جميع الصور المشاركة فيه فائقة الروعة، وتمنى أن تحوز إعجاب كافة الزوار، وأشاد بالجهات التي قدمت تسهيلات لإقامته. وأبان أن المعرض سينتقل في وقت لاحق إلى جدة.
يذكر أن معرض ''من قرطبة إلى كوردبا''، ينظم من قبل السفارة الإسبانية بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار ممثلة في المتحف الوطني، وتشرف عليه مؤسسة ''البيت العربي'' في إسبانيا.
افتتح الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، بحضور السفير الإسباني لدى المملكة خواكين بيريث، والمدير العام لمؤسسة ''البيت العربي'' إدواردو لوبيز بوسكيتس، البارحة الأولى، معرض ''من قرطبة إلى كوردبا''، الذي يستمر ثلاثة أسابيع، ويعرض أفضل 50 صورة فائزة بمسابقة ''من قرطبة إلى كوردبا''، ونظمه ''البيت العربي'' العام الماضي بهدف إعادة إحياء التراث الإسلامي في المدينة الأندلسية.
وتتضمن الصور مشاهد للمسجد الجامع ومحيطه، ومدينة الزهراء، وأسوار وأبواب وأبراج المدينة وحماماتها الشعبية. كما يمثل الشبكة المعمارية والمآذن والفن المدجن وموضوعات أخرى.
وقد قام الأمير سلطان بن سلمان بقص شريط المعرض، ثم اطلع على ما يعرضه من لوحات تبرز فن العمارة الأندلسية.
وأكد الأمير سلطان بن سلمان بعد الافتتاح، دور المعرض في توثيق العلاقات الثقافية المميزة وعلاقات التعاون المختلفة، التي تحظى باهتمام القيادة في البلدين، معربا عن تقديره للجهد الذي قامت به مؤسسة ''البيت العربي'' لتنظيم هذا المعرض، وما تقوم به من جهود لإحياء التراث الإسلامي في إسبانيا.
وقال إن هذا المعرض من المعارض المميزة، ومن المعارض السياحية والتاريخية والثقافية، التي تفعِّل دعوة خادم الحرمين الشريفين لحوار الحضارات، ودور هذه المعارض أن تعزز المنظور التاريخي لهذه الحضارات، ولا سيما أن لدينا قواسم مشتركة مع إسبانيا، التي هي دولة صديقة وكبيرة ومثلت حقبة تاريخية مهمة للعالم الإسلامي، وهذا المعرض، إلى جانب أنه جميل، فإنه يحكي قصة تواصل تاريخية وحضارية مهمة جدا بين إسبانيا والعالم الإسلامي.
وأضاف: نرحب بالدولة الصديقة إسبانيا، والمعرض يشكل خطوة من خطوات متعددة تمثل تداولا ثقافيا وحضاريا بين دول صديقة وحضارات تقاطعت عبر التاريخ، ولا شك في أن إسبانيا تمثل حقبة تاريخية مهمة في العالم الإسلامي، فالحضارة الإسلامية في إسبانيا لها تأثيرات أساسية وإيجابية طوال سنوات وجودها في إسبانيا في اللغة والعمارة والعادات، وكثير من العناصر الإيجابية التي صبغت إسبانيا ثقافيا إلى الآن، وإسبانيا حافظت على الآثار الإسلامية، برغم أنها دولة ليست إسلامية، وهذا يؤكد أهمية وضرورة محافظتنا نحن على آثارنا الإسلامية في المملكة.
من جانبه، ثمن سفير إسبانيا لدى المملكة، خواكين بيريث، رعاية الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأميرة عادلة بنت عبد الله، رئيسة الهيئة الاستشارية للمتحف الوطني، للمعرض، مشيرا إلى اهتمام إسبانيا بتنشيط التبادل الثقافي مع العالم العربي.
وأوضح المدير العام لمؤسسة ''البيت العربي'' إدواردو لوبيز بوسكيتس في كلمته، أن اهتمام المؤسسة لتنظيم المعرض في المملكة، يأتي لأهميتها ومكانتها العربية والإسلامية، مشيرا إلى أن جميع الصور المشاركة فيه فائقة الروعة، وتمنى أن تحوز إعجاب كافة الزوار، وأشاد بالجهات التي قدمت تسهيلات لإقامته. وأبان أن المعرض سينتقل في وقت لاحق إلى جدة.
يذكر أن معرض ''من قرطبة إلى كوردبا''، ينظم من قبل السفارة الإسبانية بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار ممثلة في المتحف الوطني، وتشرف عليه مؤسسة ''البيت العربي'' في إسبانيا.