انخرط العداء الجنوب أفريقي أوسكار بيستوريوس في البكاء اليوم الجمعة، بعد اتهامه في المحكمة بإطلاق النار على صديقته، وقتلها في منزله في بريتوريا.
ووقف نجم الألعاب الأولمبية واولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة البالغ عمره 26 عامًا، أمام القاضي ديزموند نير عند سماع اتهامه بالقتل، ثم بدأ في البكاء وهو يغطي وجهه بيديه.
وأبلغ ممثلو الإدعاء المحكمة في بريتوريا أنهم سيدفعون بأن قتل العارضة ريفا ستينكامب (30 عامًا) في الساعات الأولى، من يوم الخميس كان عن سابق إصرار.
وسببت القضية صدمة في الدولة التي تعتبر "أسرع رجل لا يمتلك قدمين" بطلًا تغلب على إعاقته ليتنافس مع الرياضيين الأصحاء في أعلى مستويات الرياضة.
وقالت الشرطة: إنها عثرت على جثة ستينكامب - التي تعمل كعارضة، وهي وجه شهير في جنوب أفريقيا - مقتولة بالرصاص في منزل بيستوريوس الفخم في مجمع سكني شديد الحراسة في الضواحي الشمالية لبريتوريا.
وقالت صحيفة بيلد الجنوب افريقية: إنه تم اطلاق النار على ستينكامب أربع مرات في الرأس والصدر والحوض واليد.
وأضافت الصحيفة في موقعها على الإنترنت نقلًا عن أحد الجيران "حراس الأمن وجدوا بيستوريوس بجوار جثة ستينكامب في المرحاض، كانت هناك ثقوب في الباب من طلقات الرصاص."
ورجحت التقارير الأولية، عن اطلاق النار انه ربما كان يقصد لصًا، عندما أصاب ستينكامب بالخطأ لكن الشرطة قالت: إن الجيران سمعوا جلبة قبل إطلاق النار، وأنه كانت هناك عدة وقائع "عائلية" في المنزل من قبل.
ولم يقل بيستوريوس شيئًا خلال الجلسة التي استمرت 40 دقيقة، وجلس والده هينك وشقيقه كارل خلفه مباشرة في قاعة المحكمة التي اكتظت بالناس وانحنيا عدة مرات للأمام ليربتا على كتفه.
وتوفيت والدة بيستوريوس في 2002 عندما كان عمره 15 عامًا، وهي مأساة قال: إنها منحته دفعة ليصبح رياضيًا.
وتأجلت الجلسة الى 19 فبراير شباط، وسيظل بيستوريوس قيد الاحتجاز.
وكان العداء بيستوريوس - الذي يشارك في السباقات مستخدمًا طرفين صناعيين من ألياف الكربون بعد ولادته بدون عظام الشظية في ساقيه - أول رياضي مبتور الساقين، يشارك في الألعاب الأولمبية، وبلغ قبل نهائي سباق 400 متر في اولمبياد لندن 2012.
وفي اولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة في العام الماضي خسر بيستوريوس للمرة الأولى في سباق 200 متر خلال تسع سنوات، وبعد السباق شكك في شرعية الإعاقة التي يعاني منها الفائز البرازيلي آلان اوليفيرا رغم انه ابدى ندمه سريعًا على تعليقاته.
ووقف نجم الألعاب الأولمبية واولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة البالغ عمره 26 عامًا، أمام القاضي ديزموند نير عند سماع اتهامه بالقتل، ثم بدأ في البكاء وهو يغطي وجهه بيديه.
وأبلغ ممثلو الإدعاء المحكمة في بريتوريا أنهم سيدفعون بأن قتل العارضة ريفا ستينكامب (30 عامًا) في الساعات الأولى، من يوم الخميس كان عن سابق إصرار.
وسببت القضية صدمة في الدولة التي تعتبر "أسرع رجل لا يمتلك قدمين" بطلًا تغلب على إعاقته ليتنافس مع الرياضيين الأصحاء في أعلى مستويات الرياضة.
وقالت الشرطة: إنها عثرت على جثة ستينكامب - التي تعمل كعارضة، وهي وجه شهير في جنوب أفريقيا - مقتولة بالرصاص في منزل بيستوريوس الفخم في مجمع سكني شديد الحراسة في الضواحي الشمالية لبريتوريا.
وقالت صحيفة بيلد الجنوب افريقية: إنه تم اطلاق النار على ستينكامب أربع مرات في الرأس والصدر والحوض واليد.
وأضافت الصحيفة في موقعها على الإنترنت نقلًا عن أحد الجيران "حراس الأمن وجدوا بيستوريوس بجوار جثة ستينكامب في المرحاض، كانت هناك ثقوب في الباب من طلقات الرصاص."
ورجحت التقارير الأولية، عن اطلاق النار انه ربما كان يقصد لصًا، عندما أصاب ستينكامب بالخطأ لكن الشرطة قالت: إن الجيران سمعوا جلبة قبل إطلاق النار، وأنه كانت هناك عدة وقائع "عائلية" في المنزل من قبل.
ولم يقل بيستوريوس شيئًا خلال الجلسة التي استمرت 40 دقيقة، وجلس والده هينك وشقيقه كارل خلفه مباشرة في قاعة المحكمة التي اكتظت بالناس وانحنيا عدة مرات للأمام ليربتا على كتفه.
وتوفيت والدة بيستوريوس في 2002 عندما كان عمره 15 عامًا، وهي مأساة قال: إنها منحته دفعة ليصبح رياضيًا.
وتأجلت الجلسة الى 19 فبراير شباط، وسيظل بيستوريوس قيد الاحتجاز.
وكان العداء بيستوريوس - الذي يشارك في السباقات مستخدمًا طرفين صناعيين من ألياف الكربون بعد ولادته بدون عظام الشظية في ساقيه - أول رياضي مبتور الساقين، يشارك في الألعاب الأولمبية، وبلغ قبل نهائي سباق 400 متر في اولمبياد لندن 2012.
وفي اولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة في العام الماضي خسر بيستوريوس للمرة الأولى في سباق 200 متر خلال تسع سنوات، وبعد السباق شكك في شرعية الإعاقة التي يعاني منها الفائز البرازيلي آلان اوليفيرا رغم انه ابدى ندمه سريعًا على تعليقاته.