اوجاعـنا والتـفاؤل بالحـياة

    • اوجاعـنا والتـفاؤل بالحـياة

      لنا اوجاع تنتابنا من حين لآخر.. ولنا بعض منها معنوي والآخر عضوي.. نختلف في الكيفية التي تجعلنا نعرف كيف نعايشها ونتقبلها ونتحملها.. ونسعى جاهدين لتكييف أنفسنا على العيش معها بسلام....




      خاصةً إذا كانت هي العلاج السحري الذي ندخل منه إلى باب كل ما يصيبنا من أذى نتيجة ألم هذه الأوجاع. فمن خلال هذا الباب الكبير ندخل للرضا والقناعة بما قسم الله لنا من خير حتى لو كان هذا الألم هو الخير والثواب من رب العباد نختلف في الكيفية. فالبعض منا يبكي ويثور ويشكي ويحزن.. ولا يقبل بما كتب له من ألم..

      وهذا ما يضاعف له الألم والوجع ليصبح متراكما بفعل هذا الاحتجاج. وهو يعلم وعلى يقين أنه لا يوجد حل ولا علاج بدون إرادة الله سبحانه وتعالى ولو تسلح بالصبر وتمنطق بعبارة الحمد لله حتى يفرج الله عنه آلامه وأوجاعه. وهذا ليس ببعيد على من ابتلاه أن يرفع عنه ويؤجره على صبره وقناعته واحتسابه.

      فتجده لأي طارئ يرفض كل من يواسيه أو يساعده أو يدعمه معنوياً مستغرباً لماذا يحدث معه مثل هذا؟ وهذا في حد ذاته اعتراض على قدر الله.

      لست ادري كيف لنا أن نتوقع الحياة بدون منغصات؟ ولماذا لا نقبلها كما قسم الله لنا. وماذا سنستفيد من هذه الممارسات؟ أصاب بخيبة وإحباط عندما تواجهني مثل هذه الفئات والتي لا تشكر الله على نعمته.. حتى الألم نعمة.. حتى الوجع نعمة.. حتى الفشل نعمة.. ولكن كيف لنا أن نخرج بهؤلاء من بوتقة الرفض.. وعدم الرضا؟

      ان الاستعداد الفطري والتربية والتهيئة.. وقبل ذاك يجب الأيمان بالله... هي الحلول المثالية التي لو لجأ لها الواحد منا.. لما شكى الله على عبيده.. ولما أضاع ثواب الصبر.. ولما أضاع وقته في انتظار النتائج.. ولما أستغرب أن يحدث له هذا وغيره يعيش في سعادة.

      ليس أمامنا إلا الصبر والقناعة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولاً.. والصبر على ما أصابنا من حكم جائر وغربة قاسيه تعملنا منها ان نقول: الحمد لله على ما ألم بنا من عذاب ..

      وقفة تأمل ايها الأخوه تجعلنا نفكر بأن الحياء شعبة من الإيمان فعندما تخلو انفسنا من هذا الايمان.. فلا نجد حلا ولا تفاهم مع محاورات الحياة ومحادثتها والتعامل معها. فالدمع يشبه إلى حد ما المطر الذي لا ينهمر إلا بعد أن يتعانق البرق بالرعد معا فدعونا نضع التفاؤل مستقبلنا والايمان طريقنا والعزيمه والاصرار كفاحنا... وبالله المستعان.
      بقلم
      فاشل في الحب
    • أخي العزيز

      كثيرا ما نواجه مشاكل في حياتنا

      فنقف ازاءها حائرين هل نتخذ هذا الحل أم ذاك

      يا الله ماذا نفعل ؟

      هنا نحتار

      ولكن لحل أي مشكلة لابد من التفاؤل

      يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (تفاءلوا بالخير تجدوه)

      ومن الضروري الإستعانة بالله وتغيير النظرة إلى الحياة

      وعلى الإنسان لكي ينجح في حل مشاكله

      ان يؤمن بان الخالق قد اودع في هذه النفس من الطاقات ما يفوق التصور..

      وبدل أن نقول : (ما اتعس حظي بالأمس!.. إني لنادم على ما فعلت.. لماذا؟

      وكيف تصرفت ذلك التصرف؟)

      و الأفضل ان يقول الإنسان:

      (لن يؤثر الماضي علي.. وفي المستقبل آمال مشرقة

      وفي كل يوم من أيامي محاولات جادة لعيش هنيء

      انا اعيش الحاضر على احسن وجه ولا ادع ما فات

      ان يؤثر في سلوكي واتطلع إلى مستقبل اجمل).

      ومن يتوكل على الله فهو حسبه قد جعل الله لكل شيء قدرا

      بارك الله فيك أخي العزيز

      فاشل في الحب

      على هذا الموضوع

      ملاحظة : إخترت أنت هذا الإسم فاشل في الحب

      عليك التفاؤل فربك كريم..

      تقبل مني أرق تحية

      Ranamoon
    • [grade='00008B FF6347 008000 4B0082']
      أخي العزيز (( فاشل في الحب ))

      الانسان المؤمن الذي يؤمن حقية الايمان يعلم أنه مأجور ومثاب على كل ما يلحقه من أذى أو هم أو نصب أو وصب حتى الشوكة يشاكها فله بها أجر وذلك إذا أحسن الصبر وتجمل بالرضا والقناعة بما قسمه الله ...بل يزيده ذلك تثبيتا ويقينا فهو قبل كل شيء إنسان صاحب مبدأ وهدف وغاية ...ومبدأه هو دينه الحنيف وهدفه رضاء الله وثوابه وغايته جنة عرضها السماوات والارض أعدت للمتقين ....(( والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون )) ...(( واصبر وما صبرك إلا بالله )) ....(( .....أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )) ....

      ولكن وللاسف فالكثير من الناس حينما يبتلون بمصيبة تراهم متبرمين متضجرين ساخطين يتفوهون بما لا يرضي الله وهذا كله بسبب الجهل وضعف الايمان .....

      نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة ......[/grade]
    • [grade='00BFFF 4169E1 0000FF']أخي الفاضل ... فاشل في الحب

      كثيرة هي آلمنا وأوجاعنا ورغم ذلك نصطنع البسمة ذلك القناع الذي يخفي ونة ألم فضيعة لا يشعر بها من حولنا .. لاتحزن ولا تستلم فرغم كل شي فنحن ما زلنا نتوق لكل شي خلقه الله حتى الحزن والألم له لذة جميلة وخاصة إذا تبعها فرجا من عند الله سبحانه طرح طيب أخي الكريم ويعطيك العافية ...

      وتقبل مني أرق تحية ؛؛؛

      أختك ... ألـــ المشاعر ـــم[/grade]