بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خذوني وتحت اللحاف اختبؤوا وخبئوني
في سباق لأن أصبح نجمه
طُِلب مني أن أكتب رساله لأُهَوِّن بها على أبناء فلسطين
أصبت بخجل ولم أعرف ماذا أقول!
وخرجت مني مجرد كلمات
لم أشأ أن أنشرها
لكن بسبب ذكرى الإسراء والمعراج
لم أجد سواها ما يصلح للنشر
أشكر الفارس الذي أوحى بالفكره وطرح السؤال
,,,,,,,,,,,
تسألني أن أواسي حماس وان أذكر الأقصى بكلام
أنا يا سيدي بلهاء خرساء و عمياء
لا أعي معنى فجيعة
حين يبكي الوالد على ولده كيف ذبحوه ؟!
حين يحلم طفلاً بحجر
ولا يعي كيف من مسكنه حرموه
حين تذبل شجرة زيتون
وبيت اسمه مقدس لم يقدسوه
وأنا هنا
لا يهتز لي جسد
إلا إن رقص!
ولا أزال أغني وأضحك مع الضاحكون
ولا أعجب كيف من هذا لا يعجبون
ووقتي ضائع
لا يكفي حتى أن أدعو لنصرة المسلمون
يا خجلي
,,,
يا أمة أهمها غناء وسباق
وبكت على شباب خسروا كأس البغاء
خذوني وتحت اللحاف اختبؤوا وخبئوني
هل أكتب من أجل نجمة في سباق؟؟,
وهل أقدم حبراً يُمجِّدني وهم بالدماء يراقون؟؟
وعلى أرفف الأعداء خطط ومخطوطات
وانا هنا
لا أجرؤ أن أقدم حتى كتاب
هل سيقرأ لي وطن همه حجر وسلاح وفداء
وهل هم لي سيصدقون؟
لا والذي علَّم بالقلم
لن تفيد هذه الكتابات
,,
بهذا القلم
أعدائي لخارطة يرسمون
وحكام في صمتٍ وقهرٍ يوقعون
عرب لكأس الرزيلة يشربون
والأقصى ينادي يا بشر متى تفيقون؟!
وهل سيلبي النداء سكارى وغافلون؟
لبيك يا شعب من مسلم وعدو تعانون
لبيك يا أقصى لبيك يا حيفا ورفح ,
يا غزه فداكي (قلبي) و(لساني)._
وأعذريني
ف(عقلي) و(روحي) مع نانسي وهيفاء مشغوفون
و(دمي) و(نفسي) عند الحبيب مهدورون
سامحيني
فرخائي أنساني كيف يُحمَل السيف والسلاح
نوري إقرأ
..لكني لا أقرأ !

وأعدائي اشتروا صمتي ,وعلى عيني يغمضون
مكتوب عليا جهاد ,
..ومدرستي علمتني معنى ليس فيه جدال
لكن
تغير كل معنى وعلت أصوات وأقوال في اختلاف
أصبحت وأمري في حيره ,
عليا أمرٌ فيه سماع
وإني لطاعة وليي مأمورة
في قلبي وجع وعيني أضناها السهاد
,,
أرهقني فكري ,
صحوت على صوت لطلقات ونار وانفجار
سألت
فأجابوا هذا مجرد إعلام
عودي ونامي
فما أجمل أن تعيشي في أحلام
يا بنية علام تبكين
نحن أمة أعزها وربطها الإسلام ونحن أكثر من مليار
فافخري بقيمة هذا المليار
فهو منتصر مادام الحكم بالدولار
ولم ترتدي ثوب الحداد؟
أتحزنين على موت الذباب؟!
,,,,,,,
استريحي يا فتاة فلم العناء
رجال في بيع وشراء يتنافسون ولقصور الدنيا يبنون
وشهيد الجنة مسجون خلف سور مفروش لشارون,
وهم لا يكترثون وفرحون
, في جمع المال وتظبيط العقال للعمر يفنون
أين السجاده؟أين القرآن؟
موجود في الدولاب وفي الأدراج
مساجد تملأ البلاد زخرفوها بأغلى الأثمان
حمدا لله فنحن في خير وسلام
نحن حتى في غنى أن نسمع صوت الشيخ والأخيار
لقد اعتدنا الصمت والإذلال
,,
وأنت يا سيدي
ألا زلت في أمل لي تنادي؟
وتسألني ان ارثو شهيد الأوطان؟؟!
أين يذهب قلمي؟
ولأهل القمه من الأحاديث والعبر الكثير
مواساة ونداءات موقعها سلة المهملات
لا تصل حتى حول المحيط
,,,
يا منادي ينادي ,
يا موطن الأنبياء والمرسلين
صبراً فإن الله مع الصابرين
عزائي رحمة ربي فهو السميع البصير ,
يعلم حيلتي
سيقبل مني جهاد بقلب ولسان
يعلم منيتي
منايا أن أغضب واثور , ان أصرخ أن أبكي
منايا أن يعود صلاح ومعه رجال وأبطال
عندها سأرفع رأسي لن أخجل
وأفخربأصلي من عرب
وسأكتب تاريخ يوثقه أصل ومستند
,,,,
يا فارس في هذا الزمان
لا تحزن ان كانت نفسك في جهاد
وخذ بيد الشجعان وابدأ في محاربة الشيطان
وإن كنت كالغير لا تقوى على الهوى فاصمت واكتفي بالنظر
ولا تنتظر مني النصر بكلام فهو من المحال !
,,,,,,,,,,
انتهيت من الكلمات
لكن
ما هان الجرح
ولا فلسطين عادت:(
كل ما في الأمر
أني أصبحت مجرد نجمه
..ورغم إعلان الحداد رقَصَت!
ككل النجوم أضاءت
..و على أكفان الشهداء داست و سادت!
أحبك يا فلسطين