وزير الأوقاف: مصر دولة وسطية بوجود الأزهر وعلماءه - أخبار اليوم أخبار عالمية

    • وزير الأوقاف: مصر دولة وسطية بوجود الأزهر وعلماءه - أخبار اليوم أخبار عالمية

      الكويت -* ا ش أقال وزير الأوقاف المصري د.طلعت عفيفي، إن مصر دولة وسطية بـ"أزهرها" وعلمائها ، مغلقة أمام الفكر الشيعي.
      وأضاف،" أنة إذا حدث أي تأثر فهي حالات فردية لا يقاس عليها ، واستحالة أن يكون للفكر الشيعي وجود في وسط الأزهر الذي عرف بوسطيته في العالم الإسلامي ككل ، وعرف بنشر الفكر السني على مستوى العالم اجمع".
      *وشدد على أن التقارب المصري ـ الإيراني يجب أن يؤخذ بحذر ، فالإيرانيون ليسوا كأي شعب لأنهم أصحاب إيديولوجية معينة وأصحاب فكر لا يقتصرون عليه* لأنفسهم ، مشيرا إلى أن زيارة نجاد الأخيرة لمصر لا يجب أن تأخذ اكبر من حجم زيارة مسؤول رسمي لدولة للمشاركة في مؤتمر القمة الإسلامية ، موضحا أن التقارب من باب التعايش وتبادل المصالح دون أن تحمل "السني" على أن "يتشيع " ودون أن تحمل الشيعي على أن " يتسنن " ، وهذه مسألة لا تؤخذ بالقهر .
      واوضح - في لقاء مع صحيفة " الأنباء " الخميس 21 فبراير- "أن الإسلام يتميز ويختص بالجمع بين ميزتي الثبات والمرونة ، فالثبات يتمثل في الجوانب الأصيلة التي لا يمكن أن يحدث فيها تغيير أو تبديل ، فهي من الثوابت مثل العقيدة والقيم والأخلاق ، فهي منظومة لا يمكن لأحد أن يغير أو يبدل فيها ، في حين أن مساحة الشريعة في أمور أخرى تقبل الاجتهاد ، وهذه ميزة للإسلام، حيث وضع امكانات ليتوافق ويتواءم الخطاب الديني مع مستجدات العصر .
      وتابع، "إن الخطاب الديني ليس امرأ جامدا وان يمكن أن يستفيد الداعية بتطورات العلم الحديث والاكتشافات والإعجاز العلمي وغيرها ليجعل ذلك منطلقا لإقناع الناس بالإسلام من خلاله ، بان يعرفهم بدلائل قدرة الله ـ عز وجل ـ ومظاهر إعجازه في الكون وما إلى ذلك ، ولذلك نحن أمام شيئين مختلفين ، أشياء ثابتة لا يمكن العبث أو الاقتراب منها وتتمثل في منظومة العقائد ومنظومة الأخلاق والقيم ، والأمر الثاني، هو أمر الاجتهاد وهو أراده الله تعالى أن يكون مفتوحا ـ بحسب إمكانات وقدرات كل شخص بذاته وكل امة في زمانها وفق القواعد ـ والمسألة ليست مطلقة ، ولا يعني الاجتهاد أن نمط في الأدلة وانما نجتهد في إطار النصوص .
      وأشار إلى أن ،"الإفتاء إذا نظر إليها على أنها قوالب جامدة أو تعصب لرأي بعينه تكون ضارة أكثر من أن تكون نافعة ، ، وما اجمع عليه العلماء لابد أن نجتمع عليه جميعا ، والمهم أن تكون لدى المفتي رؤية شمولية وهو يتعاطى المسألة ، ويتعرف على الأدلة ويرجح ويوازن بين هذا وذاك ، فيختار من المسائل والأدلة ما يتناسب مع الحالة التي هو فيها ليكون الأقوى دليلا والأرجح ثبوتا ."