تشن القوات النظامية السورية حملة واسعة لإستعادة أحياء يسيطر عليها المقاتلون المعارضون في مدينة حمص وسط البلاد، حيث تدور اشتباكات هي الأعنف منذ أشهر، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس الاثنين. وتأتي العمليات العسكرية غداة مقتل 264 شخصًا جراء أعمال العنف في مناطق سورية مختلفة، بينهم 115 جنديًا نظاميًا و104 مقاتلين معارضين، بحسب المرصد. وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن عدد قتلى القوات النظامية والمقاتلين المعارضين «الأعلى في يوم واحد» الذي أمكن توثيقه منذ بدء النزاع قبل نحو عامين. فيما، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي أولاند اتصالًا هاتفيًا تطرقا فيه إلى تعاون البلدين من أجل تطبيع الوضع في سوريا على ما أعلن الكرملين. وأكد الكرملين في بيان مقتضب «في أعقاب زيارة الرئيس الفرنسي الأخيرة إلى روسيا استمر الطرفان في تبادل وجهات النظر حول مواصلة التعاون لتطبيع الوضع في سوريا»، من دون إضافة تفاصيل.
وقال المرصد «تدور اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة عند أطراف حيي القرابيص وجورة الشياح وحي الخالدية وأطراف أحياء حمص القديمة، تترافق مع قصف عنيف من القوات النظامية» على مناطق في أحياء القرابيص وجورة الشياح وباب التركمان وباب هود أدى لسقوط جرحى». وأوضح مدير المرصد أن الاشتباكات في حمص «هي من الأعنف منذ أشهر»، وأن العملية العسكرية «كبيرة وواسعة». وأشار المرصد إلى أن «القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني المسلحة الموالية لها بدأت هجوما أمس على هذه الأحياء» الواقعة وسط المدينة، ما أسفر عن «مقتل وجرح العشرات من القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني». وشكل النظام السوري مطلع السنة قوات للدفاع الوطني تتألف من مدنيين مسلحين يساعدون القوات النظامية في قتالها ضد مسلحي المعارضة. وما زالت بعض أحياء المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون «عاصمة الثورة» التي اندلعت ضد الرئيس السوري بشار الأسد منتصف مارس 2011، خارج سيطرة القوات النظامية التي تفرض عليها حصارًا منذ أشهر.
إلى ذلك، يزور عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني أنقرة اليوم الثلاثاء لإجراء مباحثات مع الرئيس التركي عبدالله غول ورئيس وزرائه حول الأزمة السورية، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي أمس. وبحسب البيان، يقوم الملك «بزيارة رسمية إلى أنقرة تستمر يومين يجري خلالها مباحثات مع الرئيس غول ورئيس وزرائه رجب طيب أردوغان تتناول التطورات الراهنة في المنطقة لاسيما المستجدات على الساحة السورية».
من جهتها، أعلنت الرئاسة التركية في بيان اصدرته أمس أن «زيارة العاهل الأردني ستساهم في تعزيز التعاون بين البلدين الأساسيين في المنطقة في وقت تجري فيه تطورات حساسة في منطقتنا». وأوضح البيان أن العاهل الأردني سيبحث مع الرئيس التركي العلاقات الدولية وسبل تطوير التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين. والاربعاء سيزور الملك عبد الله الثاني منشآت صناعة الأسلحة في العاصمة التركية كما أضاف بيان الرئاسة التركية. وتأتي زيارة العاهل الأردني الى تركيا بعد أقل من أسبوعين على زيارته موسكو وبحث الأزمة السورية مع المسؤولين الروس. وتجاوز عدد السوريين في الأردن 421 ألفا، وفقا للمسؤولين الأردنيين، فيما تأوي تركيا التي تطالب برحيل الرئيس السوري بشار الأسد حوالى 200 الف سوري.
وقال المرصد «تدور اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة عند أطراف حيي القرابيص وجورة الشياح وحي الخالدية وأطراف أحياء حمص القديمة، تترافق مع قصف عنيف من القوات النظامية» على مناطق في أحياء القرابيص وجورة الشياح وباب التركمان وباب هود أدى لسقوط جرحى». وأوضح مدير المرصد أن الاشتباكات في حمص «هي من الأعنف منذ أشهر»، وأن العملية العسكرية «كبيرة وواسعة». وأشار المرصد إلى أن «القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني المسلحة الموالية لها بدأت هجوما أمس على هذه الأحياء» الواقعة وسط المدينة، ما أسفر عن «مقتل وجرح العشرات من القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني». وشكل النظام السوري مطلع السنة قوات للدفاع الوطني تتألف من مدنيين مسلحين يساعدون القوات النظامية في قتالها ضد مسلحي المعارضة. وما زالت بعض أحياء المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون «عاصمة الثورة» التي اندلعت ضد الرئيس السوري بشار الأسد منتصف مارس 2011، خارج سيطرة القوات النظامية التي تفرض عليها حصارًا منذ أشهر.
إلى ذلك، يزور عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني أنقرة اليوم الثلاثاء لإجراء مباحثات مع الرئيس التركي عبدالله غول ورئيس وزرائه حول الأزمة السورية، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي أمس. وبحسب البيان، يقوم الملك «بزيارة رسمية إلى أنقرة تستمر يومين يجري خلالها مباحثات مع الرئيس غول ورئيس وزرائه رجب طيب أردوغان تتناول التطورات الراهنة في المنطقة لاسيما المستجدات على الساحة السورية».
من جهتها، أعلنت الرئاسة التركية في بيان اصدرته أمس أن «زيارة العاهل الأردني ستساهم في تعزيز التعاون بين البلدين الأساسيين في المنطقة في وقت تجري فيه تطورات حساسة في منطقتنا». وأوضح البيان أن العاهل الأردني سيبحث مع الرئيس التركي العلاقات الدولية وسبل تطوير التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين. والاربعاء سيزور الملك عبد الله الثاني منشآت صناعة الأسلحة في العاصمة التركية كما أضاف بيان الرئاسة التركية. وتأتي زيارة العاهل الأردني الى تركيا بعد أقل من أسبوعين على زيارته موسكو وبحث الأزمة السورية مع المسؤولين الروس. وتجاوز عدد السوريين في الأردن 421 ألفا، وفقا للمسؤولين الأردنيين، فيما تأوي تركيا التي تطالب برحيل الرئيس السوري بشار الأسد حوالى 200 الف سوري.