مختار لماني يعلن عن وصول الرهائن الى الأردننقل الجنود الفلبينيون الرهائن التابعون للأمم المتحدة إلى الحدود الأردنية وسلموا إلى السلطات الأردنية.
وقال مختار لماني مدير مكتب الأخضر الابراهيمي مبعوث السلام الدولي الى سوريا إن مقاتلي المعاضرة اطلقوا سراح المراقبين الدوليين، وسلموهم الى السلطات الاردنية.
وأكد سميح المعايطة الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية في وقت لاحق عن وصول الرهائن إلى العاصمة عمّان.
وكان مقاتلان من المعارضة السورية المسلحة التي احتجزت الجنود قد أكدا في وقت سابق ان الرهائن عبورا الحدود السورية الى الجانب الاردني.
وقال أبو محمود من مقاتلي لواء شهداء اليرموك الذي احتجز الجنود " إنهم الآن على الجانب الاردني ويتمتعون بصحة جيدة".

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا" قد قال في وقت سابق إنهم ( الجنود) أخذوا الى وادي اليرموك على الحدود مع لواء شهداء اليرموك".
اتفاق التسليموكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد افاد بأن لواء شهداء اليرموك قد توصل إلى اتفاق من اجل تسليم المراقبين الموجودين في قرية جملة بين الساعة العاشرة من صباح السبت والثانية عشرة ظهرا على ان تشهد المنطقة وقتها وقفا لاطلاق النار والقصف".
وقال المرصد إنه من المقرر ان يصل الى هذه المنطقة صباح اليوم وفد من الصليب الاحمر يرافقه فريق من الامم المتحدة.
وقالت الناطقة باسم ادارة حفظ السلام جوزفين غيريرو إنه تم ارسال فريق من قوات حفظ السلام الجمعة لإحضار زملائهم المحتجزين في بلدة جملة القريبة من مرتفعات الجولان والتي تسيطر عليها إسرائيل.
وكان مقاتلون من لواء شهداء اليرموك من المعارضة السورية قد احتجزوا الاربعاء جنود حفظ السلام في قرية الجملة على بعد نحو 1.6 كيلومتر من خط وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل في مرتفعات الجولان وعلى بعد عشرة كيلومترات من الاردن.
وجاء الاتفاق بعد فشل محاولة اولى لاخراج المراقبين من قرية جملة جراء قصف من القوات النظامية تعرضت له مناطق محيطة بالبلدة، ما دفع الى انسحاب موكب من الامم المتحدة كان مخصصا لنقلهم.
ويشكل الجنود المطلق سراحهم جزء من قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والتي كلفت بمراقبة وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل في هضبة الجولان منذ عام 1974.
بيانواتهم "لواء شهداء اليرموك" في بيان أصدره اليوم السبت الحكومة السورية باستخدام آليات تابعة للأمم المتحدة لنقل عناصره ومهاجمة القرى المحيطة بمنطقة الجولان.
وادعى اللواء في بيانه بأن "قوات الفصل الدولية في مناطق الخطوط الشمالية حول مدينة القنيطرة قامت بنقل عناصر من مليشيات النظام بسياراتها إلى المرتفعات القريبة، وقامت هذه المليشيات بتصوير بعض المواقع في خطوط المقاومة، ثم ما لبثت أن قصفت هذه المواقع بعد يومين من الحادثة."
وجاء في البيان "تكرر في مرات عدة تنقل سيارات قوات الفصل الدولية في أماكن المعارك والاشتباك، وبعض المناطق المحاصرة، الأمر الذي يثير شبهة في اختيار المكان والزمان لتلك التحركات. مع السكوت المطبق لهذه القوات عن تجاوزات النظام في الإخلال باتفاق فض الاشتباك، بقصفه المنطقة بالمدفعية والدبابات وراجمات الصواريخ، فضلاً عن الطيران".
وطالب اللواء في بيانه الأمم المتحدة "بفتح تحقيق فوري في قيام بعض كتائب القوات الدولية بتقديم العون للنظام في حربه ضد المدنيين السوريين، بنقل جنوده أحياناً، وباستعماله سياراتهم أحياناً أخرى. وقد تم توثيق هذه التصرفات على الأرض."