اعتبرت الصحف الإيطالية الصادرة اليوم “الخميس”، أن انتخاب الارجنتيني خورخي برجوليو على رأس الكنيسة الكاثوليكية شكل "مفاجأة" و"ثورة في الفاتيكان".
وكتبت صحيفة "لا ريبوبليكا" في افتتاحيتها "ثورة في الفاتيكان"، أن الفضائح الاخيرة داخل إدارة الكنيسة ساهمت في انتخاب هذا البابا، بدلاً من الكاردينال الايطالي انجيلو سكولا الذي كان من الأوفر حظًا.
وتابعت الصحيفة، أن خيار خلافة بنديكتوس السادس عشر يشكل تحولاً جغرافيًا وثقافيًا في السلطة على رأس الكنيسة* ومبادرة انفتاح وامل تطوي صفحة حقبة وتبعد البابا عن الأجواء التقليدية"، من جهتها، عنونت "كورييري ديلا سيرا" أبرز الصحف الإيطالية صفتحها الأولى بـ"فرنسيس المفاجأة".
وكتب كلاوديو ماجريس في افتتاحية الصحيفة، "وجه جميل وبسيط لم يعتد اخفاء ما يفكر به وما يشعر به انه يعبر عن رغبة في التغيير بلا خطابة".
وأكد ماجريس، أن انتخاب فرنسيس الأول حدث جديد، ولا نعرف ما إذا كان سيريد أو سيتمكن من القيام بذلك، لكن الأسلوب العادي الذي خرج به إلى العالم، يحمل على الأمل بحصول تغيير فعلي لأمور كثيرةـ يمكن ويجب أن تتغير.
ومن جانبها، رحبت صحيفة "لا ستامبا"، التي تملكها مجموعة فيات بانتخاب برجوليو، معتبرة أنه إذا اختاره الكرادلة، فربما لأنهم أدركوا أن الكنيسة يجب أن توجه الآن، وأكثر من أي وقت مضى رسالة إلى العالم.
وأوضحت، أن الكاردينال برجوليو من الأشخاص الذين سيتناولون الطعام في مراكز الفقراء، وعندما يكون في روما يتنقل بحافلة او بالمترو ويشتري أغراضه من السوبر ماركت.
واختتمت الصحيفة بالقول: "لم يكن من المصادفة ان يختار اسم فرنسيس"، في إشارة إلى القديس فرنسيس الاسيزي في القرن الثالث عشر والذي عرف بتواضعه وتعاطفه مع الفقراء.
وكتبت صحيفة "لا ريبوبليكا" في افتتاحيتها "ثورة في الفاتيكان"، أن الفضائح الاخيرة داخل إدارة الكنيسة ساهمت في انتخاب هذا البابا، بدلاً من الكاردينال الايطالي انجيلو سكولا الذي كان من الأوفر حظًا.
وتابعت الصحيفة، أن خيار خلافة بنديكتوس السادس عشر يشكل تحولاً جغرافيًا وثقافيًا في السلطة على رأس الكنيسة* ومبادرة انفتاح وامل تطوي صفحة حقبة وتبعد البابا عن الأجواء التقليدية"، من جهتها، عنونت "كورييري ديلا سيرا" أبرز الصحف الإيطالية صفتحها الأولى بـ"فرنسيس المفاجأة".
وكتب كلاوديو ماجريس في افتتاحية الصحيفة، "وجه جميل وبسيط لم يعتد اخفاء ما يفكر به وما يشعر به انه يعبر عن رغبة في التغيير بلا خطابة".
وأكد ماجريس، أن انتخاب فرنسيس الأول حدث جديد، ولا نعرف ما إذا كان سيريد أو سيتمكن من القيام بذلك، لكن الأسلوب العادي الذي خرج به إلى العالم، يحمل على الأمل بحصول تغيير فعلي لأمور كثيرةـ يمكن ويجب أن تتغير.
ومن جانبها، رحبت صحيفة "لا ستامبا"، التي تملكها مجموعة فيات بانتخاب برجوليو، معتبرة أنه إذا اختاره الكرادلة، فربما لأنهم أدركوا أن الكنيسة يجب أن توجه الآن، وأكثر من أي وقت مضى رسالة إلى العالم.
وأوضحت، أن الكاردينال برجوليو من الأشخاص الذين سيتناولون الطعام في مراكز الفقراء، وعندما يكون في روما يتنقل بحافلة او بالمترو ويشتري أغراضه من السوبر ماركت.
واختتمت الصحيفة بالقول: "لم يكن من المصادفة ان يختار اسم فرنسيس"، في إشارة إلى القديس فرنسيس الاسيزي في القرن الثالث عشر والذي عرف بتواضعه وتعاطفه مع الفقراء.