[grade='FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460']بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقة نحن نتأرجح بين ما يسمى ب (( المثالية )) و (( الواقعية )) ونرى أنفسنا متذبذين بينهما لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ....فكثيرا ما ندرك ونعرف بأن الصواب في هذا الفعل والخطأ في ذاك ...بأن هذا الخلق حميد وأن هذا ذميم ...بأن طاعة الوادين واجبة والبر بهما أمر حميد وغير ذلك فهو غير محمود ....ندرك بأن غش الاخرين وعدم الامانة ليست من خصال المؤمن وعكس ذلك فهي من أجل الصفات الاسلامية.....ندرك بأن هذا المسلسل يحتوي على مشاهد لا ترضي الله ولكن رغم ذاك فنحن نتابعه ...نقرر بيننا وبين أنفسنا ألا نعاود فعلا من الافعال التي لا نرتاح لها نفسيا بس نجد أنفسنا قد عدنا إلى ذلك الفعل .....
ندرك أن الاجتهاد والاخلاص في العمل و(( المذاكرة مثلا )) نتيجته حلوة وثمرته لذيذه بس لا نطبق ذلك إلا لماما ....
وتمضي الحياة .....
هذه بعض المشاهد التي تمر علينا بشكل يكاد أن يكون يوميا ....وربما ندرك جزءا من الحقيقة ولا ندركها كاملة ....وربما إدراكنا لها لن يفيدنا إن لم نستعملها بشكل مناسب ....
وهنا تبرز أهمية أن يكون الانسان مدركا لعواقب الامور ..مدركا للمسؤولية التي هي مترتبة على إهمال المهم والانشغال بما لا يهم....
فالادراك حقيقة حاجة مهمة لا بد أن نعرف قيمتها فبدونها لن نصل إلى الحل ...فمثلا الانسان الذي يقارف خطأ من الاخطاء فلن يعرف الطريق إلى التخلص منه ونفيه عن نفسه ما لم يصل إلى حقيقة الادراك بأن هذا الفعل (( خطأ )) !!
ولكن الادراك لا يكون للفعل فقط بل للمعرفة الواعية بمعنى أن يدرك الانسان من خلال قراءاته وتجارب الاخرين بأهمية النتائج المتمخضة عن أفعال معينة وسلوكيات محددة ويدرك أيضا قيمة النصائح التي تمخضت عن تجارب كثيرة مر بها آخرون ورأوا ما أستخلصوه ...وهنا يأتي الانسان ليوفر على نفسه عناء ومشقة أن يمر بهذه التجارب من جديد ...
فمثلا ....الذي يكون متزوجا وتحدث بينه وبين زوجته مشاكل لا حصر لها يكاد من جراءها أن يتقوض بناء الاسرة ...هو يعرف من خلال تجارب الاخرين الكثيرة في الطلاق بأن الاطفال سيعانون الامرين وسيتبهدلون ويتشتتون إذا انفصلا هو وزوجته وبالتالي فعليه أن يوظف هذه المعرفة في تجنيب أطفاله الذين لا ذنب لهم ولا خطأ أن يذوقوا ما ذاقه أطفال مساكين في اسر قد تشتت !!
وهذا هو الفرق بين المثالية والواقعية ....المثالية هو إدراك الانسان للصح والخطأ ....للحميد والمذموم ...للأمثل والاصوب وللعكس ...بينما الواقعية هو أن يوظف الانسان هذه المعرفه بالشكل والاطار المناسب فيما يلائمه ....
هذا وبالله التوفيق[/grade]
في الحقيقة نحن نتأرجح بين ما يسمى ب (( المثالية )) و (( الواقعية )) ونرى أنفسنا متذبذين بينهما لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ....فكثيرا ما ندرك ونعرف بأن الصواب في هذا الفعل والخطأ في ذاك ...بأن هذا الخلق حميد وأن هذا ذميم ...بأن طاعة الوادين واجبة والبر بهما أمر حميد وغير ذلك فهو غير محمود ....ندرك بأن غش الاخرين وعدم الامانة ليست من خصال المؤمن وعكس ذلك فهي من أجل الصفات الاسلامية.....ندرك بأن هذا المسلسل يحتوي على مشاهد لا ترضي الله ولكن رغم ذاك فنحن نتابعه ...نقرر بيننا وبين أنفسنا ألا نعاود فعلا من الافعال التي لا نرتاح لها نفسيا بس نجد أنفسنا قد عدنا إلى ذلك الفعل .....
ندرك أن الاجتهاد والاخلاص في العمل و(( المذاكرة مثلا )) نتيجته حلوة وثمرته لذيذه بس لا نطبق ذلك إلا لماما ....
وتمضي الحياة .....
هذه بعض المشاهد التي تمر علينا بشكل يكاد أن يكون يوميا ....وربما ندرك جزءا من الحقيقة ولا ندركها كاملة ....وربما إدراكنا لها لن يفيدنا إن لم نستعملها بشكل مناسب ....
وهنا تبرز أهمية أن يكون الانسان مدركا لعواقب الامور ..مدركا للمسؤولية التي هي مترتبة على إهمال المهم والانشغال بما لا يهم....
فالادراك حقيقة حاجة مهمة لا بد أن نعرف قيمتها فبدونها لن نصل إلى الحل ...فمثلا الانسان الذي يقارف خطأ من الاخطاء فلن يعرف الطريق إلى التخلص منه ونفيه عن نفسه ما لم يصل إلى حقيقة الادراك بأن هذا الفعل (( خطأ )) !!
ولكن الادراك لا يكون للفعل فقط بل للمعرفة الواعية بمعنى أن يدرك الانسان من خلال قراءاته وتجارب الاخرين بأهمية النتائج المتمخضة عن أفعال معينة وسلوكيات محددة ويدرك أيضا قيمة النصائح التي تمخضت عن تجارب كثيرة مر بها آخرون ورأوا ما أستخلصوه ...وهنا يأتي الانسان ليوفر على نفسه عناء ومشقة أن يمر بهذه التجارب من جديد ...
فمثلا ....الذي يكون متزوجا وتحدث بينه وبين زوجته مشاكل لا حصر لها يكاد من جراءها أن يتقوض بناء الاسرة ...هو يعرف من خلال تجارب الاخرين الكثيرة في الطلاق بأن الاطفال سيعانون الامرين وسيتبهدلون ويتشتتون إذا انفصلا هو وزوجته وبالتالي فعليه أن يوظف هذه المعرفة في تجنيب أطفاله الذين لا ذنب لهم ولا خطأ أن يذوقوا ما ذاقه أطفال مساكين في اسر قد تشتت !!
وهذا هو الفرق بين المثالية والواقعية ....المثالية هو إدراك الانسان للصح والخطأ ....للحميد والمذموم ...للأمثل والاصوب وللعكس ...بينما الواقعية هو أن يوظف الانسان هذه المعرفه بالشكل والاطار المناسب فيما يلائمه ....
هذا وبالله التوفيق[/grade]