أعلنت جوبا جاهزيتها لاستقبال الرئيس السوداني عمر البشير في أي وقت، في وقت جددت فيه المعارضة السودانية رفضها دعوة الحكومة للمشاركة في إعداد دستور جديد للبلاد، وأعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء المختطفين من قوات “اليوناميد” في دارفور .
*وقال ميان دوت سفير جنوب السودان بالخرطوم ان بلاده ترحب بالرئيس عمر البشير في أي وقت يريد فيه زيارة جوبا، مشيراً إلى أن بلاده كانت تترقب هذه الزيارة في يناير الماضي . وأضاف أن لقاء الرئيسين البشير وسلفاكير دائما مصدر تفاؤل للجميع لأنه يفضي إلى نقاط واضحة وحلول عملية لكل المسائل، مشيراً إلى أن موعد زيارة البشير تحدده الخرطوم . كما كشف دوت عن خطوات مماثلة لتلك التي نفذتها الخرطوم بإطلاق سراح محكومين سودانيين، وعبر عن شكره للرئيس البشير لإصداره قرار إسقاط العقوبات علي الجنوبيين بالسجون السودانية . وقال إن العلاقات بين البلدين تسير بخطوات متسارعة نحو آفاق أكثر تعاوناً وايجابية .
وفي سياق منفصل، كشف السفير دوت عن دعوة مصرية لربط القاهرة الخرطوم وجوبا بالطرق البرية والمعابر الحدودية دعما للعلاقات الثلاثية في المجالات كافة . وقال ان الدعوة المصرية جاءت في إطار التقارب بين القاهرة وجوبا وصادفت الانفراج الأخير في العلاقات بين دولتي السودان، مشيراً إلى أن الخطوة يمكن أن تمتد لتشمل ربط أوغندا وحتى جنوب إفريقيا لتبادل المنافع فيما بين دول القارة .
وفي الخرطوم أعلنت المعارضة السودانية رفضها دعوة على عثمان طه نائب الرئيس السوداني للمشاركة في إعداد دستور جديد للبلاد . وتأتي دعوة طه الموجهة أيضاً إلى المتمردين الذين يقاتلون الجيش في جنوب كردفان والنيل الأزرق، بعد تحسن في العلاقات مع جنوب السودان .
واعتبر رئيس التحالف المعارض فاروق أبو عيسى، أن صياغة الدستور الجديد لا يمكن أن يشرف عليه نظام البشير الحاكم منذ 23 عاماً، وحزبه المؤتمر الوطني .
إلى ذلك، عبر علي الزعتري منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان عن قلقه البالغ إزاء استمرار معاناة المدنيين السودانيين الذين اختطفوا في الطريق بين زالنجي ونيالا، جنوب دارفور، بينما كانوا يستعدون لحضور مؤتمر بشأن النازحين . وأوضح في بيان أمس، أن من قام بعملية الاختطاف ارتكب جريمة خطرة، وحث المسؤول الأممي على الإفراج الفوري عن المختطفين، آملا أن تتضافر جهود حكومة السودان واليوناميد لضمان عودتهم سالمين .
*وقال ميان دوت سفير جنوب السودان بالخرطوم ان بلاده ترحب بالرئيس عمر البشير في أي وقت يريد فيه زيارة جوبا، مشيراً إلى أن بلاده كانت تترقب هذه الزيارة في يناير الماضي . وأضاف أن لقاء الرئيسين البشير وسلفاكير دائما مصدر تفاؤل للجميع لأنه يفضي إلى نقاط واضحة وحلول عملية لكل المسائل، مشيراً إلى أن موعد زيارة البشير تحدده الخرطوم . كما كشف دوت عن خطوات مماثلة لتلك التي نفذتها الخرطوم بإطلاق سراح محكومين سودانيين، وعبر عن شكره للرئيس البشير لإصداره قرار إسقاط العقوبات علي الجنوبيين بالسجون السودانية . وقال إن العلاقات بين البلدين تسير بخطوات متسارعة نحو آفاق أكثر تعاوناً وايجابية .
وفي سياق منفصل، كشف السفير دوت عن دعوة مصرية لربط القاهرة الخرطوم وجوبا بالطرق البرية والمعابر الحدودية دعما للعلاقات الثلاثية في المجالات كافة . وقال ان الدعوة المصرية جاءت في إطار التقارب بين القاهرة وجوبا وصادفت الانفراج الأخير في العلاقات بين دولتي السودان، مشيراً إلى أن الخطوة يمكن أن تمتد لتشمل ربط أوغندا وحتى جنوب إفريقيا لتبادل المنافع فيما بين دول القارة .
وفي الخرطوم أعلنت المعارضة السودانية رفضها دعوة على عثمان طه نائب الرئيس السوداني للمشاركة في إعداد دستور جديد للبلاد . وتأتي دعوة طه الموجهة أيضاً إلى المتمردين الذين يقاتلون الجيش في جنوب كردفان والنيل الأزرق، بعد تحسن في العلاقات مع جنوب السودان .
واعتبر رئيس التحالف المعارض فاروق أبو عيسى، أن صياغة الدستور الجديد لا يمكن أن يشرف عليه نظام البشير الحاكم منذ 23 عاماً، وحزبه المؤتمر الوطني .
إلى ذلك، عبر علي الزعتري منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان عن قلقه البالغ إزاء استمرار معاناة المدنيين السودانيين الذين اختطفوا في الطريق بين زالنجي ونيالا، جنوب دارفور، بينما كانوا يستعدون لحضور مؤتمر بشأن النازحين . وأوضح في بيان أمس، أن من قام بعملية الاختطاف ارتكب جريمة خطرة، وحث المسؤول الأممي على الإفراج الفوري عن المختطفين، آملا أن تتضافر جهود حكومة السودان واليوناميد لضمان عودتهم سالمين .