[ATTACH=CONFIG]117449[/ATTACH]
بعض ملامح.. مشكلة التدخين
[ATTACH=CONFIG]117450[/ATTACH]
لا شك أن مشكلة انتشار التدخين في العالم مشكلة عالمية وتزداد شراسة عاماً بعد عام، ففي الثمانينيات من القرن العشرين كانت منظمة الصحة العالمية تقدر الوفيات الناتجة عن تدخين التبغ واستخداماته الأخرى (المضغ ويسمى أحيانا الشمة والنشوق) بمليونين ونصف المليون. ثم زادت تقديرات الوفيات إلى ثلاثة ملايين في بداية عقد التسعينيات من القرن العشرين.
لا شك أن مشكلة انتشار التدخين في العالم مشكلة عالمية وتزداد شراسة عاماً بعد عام، ففي الثمانينيات من القرن العشرين كانت منظمة الصحة العالمية تقدر الوفيات الناتجة عن تدخين التبغ واستخداماته الأخرى (المضغ ويسمى أحيانا الشمة والنشوق) بمليونين ونصف المليون. ثم زادت تقديرات الوفيات إلى ثلاثة ملايين في بداية عقد التسعينيات من القرن العشرين.
وفي عام 2002 م قدرت منظمة الصحة العالمية الوفيات الناتجة عن التبغ بجميع طرق استعماله بخمسة ملايين شخص.. والرقم مرشح إلى الصعــــود باستمرار بحيث يصل إلى 15 مليون شخــص بعــد عشــرين عـاماً تقريباً.
وتعزو المنظمة هذه الزيادة الرهيبة إلى عدة عوامل أهمها أن شركات التبغ العالمية الكبيرة، توجه هجمتها الشرسة بكل عنف إلى العالم الثالث الذي يزداد السكان فيه زيادة كبيرة جداً وينضم كل عام عشرات الملايين الجدد إلى قائمة المدمنين على التبغ، وغالبيتهم الساحقة من الأطفال ما بين سن العاشرة والسادسة عشرة الذين تستهدفهم هذه الشركات العملاقة بدعاياتها الخبيثة والأخطبوطية.
ومما يزيد الطين بلة في العالم الثالث استشراء الفساد الإداري وبالتالي تقوم بعض هذه الدول بالسماح بالإعلان عن التبغ بكل طرق استخدامه، كما يعتقد بعضها أنها ستكسب ملايين الدولارات عندما تسمح لهذه الشركات الضخمة بإقامة مصــانع جبـــارة لصناعــة السجــــائر، كما فعلت الفلبين مؤخراً، حيث سيقام أكبر مصنع للسجائر في العالم ليقوم بتوزيع هذه السموم على شرق آسيا بأكمله.
وتفرح كثير من الدول، بمــــا فيها بعــض الدول العربية، عنـدما توافــــق شــــركة روثمـــان أو غيرهــــــا من شركات التبغ على إقامة مصنع للسجـائر سيؤدي إلى تشغيل خمسمائة إلى ألف عاطل عن العمل، بالإضافة إلى دخل للدولة بصورة ضرائب معتدلة، كما أن الجيوب الخاصة ستمتلئ.
النيكوتين والادمــان
[ATTACH=CONFIG]117451[/ATTACH]
النيكوتين والادمــان
[ATTACH=CONFIG]117451[/ATTACH]
ومن المعلوم أن النيكوتين مادة مسببة للإدمان وقد أكدت ذلك تقارير ضافية منـــذ ثلاثـــين عاماً أو أكثر صادرة من منظمة الصحة العالمية، أو وزير الصحة في الولايات المتحدة، وجميع المنظمات والهيئات العلمية، والتي أكدت في جميع تقاريرها أن النيكوتين مادة مسببة للإدمان لا تقل أبداً عن الهرويين والكوكايين وهما أعتى المخدرات وأشدها تسبباً للإدمان، كما أن النيكوتين يفوق الحشيش (الماريـــوانا) الذي يدعـى أيضاً القنـــب الهنـــدي وحبـوب الأنفيتــامين، ومشتقــاتها مثل الفنتلـين والكبتاغون.. الخ
بل إن النيكوتين يفوق الحشيش في موضوع الإدمان بعشرات المرات.. وتتعجب منظمة الصحة العالمية في تقريرها من الدول التي تحكم بالإعدام على من يهرب كمية من الحشيش (بضعة كيلو جرامات)، ولا تعــــاقب على الإطـــلاق من يـــورد خمسة ملايين كيلو جرام من التبغ سنوياً.
وقد صدر تقرير عن الكلية الملكية للأطباء بالمملكة المتحدة عام 2000 بعنوان "إدمان النيكوتين في بريطانيا". وتضمن أكثر من ألفي بحث ثبت بطريقة قاطعة أن إدمان النيكوتين أشد من إدمــان المخدرات، وفي كثير من الأحــــيان يزيد على إدمان الهيرويين والكوكايين. وهما أشد المخدرات تسبباً للإدمان.
للأســف نجد أن كثيراً من الزملاء الأطباء عندما يتحدث أو يكتب عن التــــدخين يخفف موضوع الإدمـــــان ويتحدث عن العادة فقــــط، والأمر ليــس كذلك بل هو إدمان شـــــــــديد يصعب علاجه تماماً كما تصعب معالجة إدمان الهرويــــين والكوكايين، ونسبة النجــاح في معالجة إدمان النيــــكوتين هي في حدود 15 إلى 20 % فقط.
ولا شك أن شركات التبغ العملاقة وأغلبها أمريـــكي، تســعى بصورة حثيثة إلى توسيع ميادين توزيعها في العالم الثالث، حيث إن الحكومات هناك متساهلة، والمغريات والشـــعوب بصـــورة عامة جاهلة والأطــــباء أو الهيــئة الصحية بأكملها تنـظر إلى مشكلة التدخين نظـــــرة قاصــــرة جداً وللأســف فإن 40% من الأطباء في العالم الثـــالث يدخنـــون، وفي بعـــض البلدان تصل نســبة المدخنين بين الأطباء الذكور إلى 60%.. إنها مأساة حقيقية
خذنيْ مآبينْ آلـَ ضَلوعَ وَلمَنيْ ’
خلنيْ آغفىٍ بين يدينگْ وانت قربيْ .. خلنيَ ’
شدني بـ لهفة حنانگْ يا " غَرآميٌ " وغطنيَ !
وآن شهقت بآسمگْ آصحىٍ ’
............................ | تهدنيْ