قصه ....................... وشعر ............

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قصه ....................... وشعر ............

      >>>
      من اغرب الحكايات التى حدثت لاحد رجال البادية حينما تزوج للمرة الثانية من امراة.وبعد زواجة بفترة منها صور له شعوره ان هذة الزوجة لاتميل له.وكانت المراة لا تحدثه الا نادرا.كما انه لم يراها تضحك او تبتسم امامه مطلقا.على هذا الاساس اعتقد ان لها رغبة برجل اخر قبل ان ترتبط به.وقد سبب له هذا الشك قلقآ لم يتبدد الا بعد اللجوء الى امراة عجوز اخبرها بامر زوجته وخوفه الا تكون تحبه .طالبا منها طريقة يتاكد بها من مشاعر زوجته تجاهه ...قالت العجوز :عليك ان تصطاد افعى وتخيط فمها وتضعها فوق صدرك اثناء النوم وعندما تحاول زوجتك ايقاظك اصطنع الموت .وفعل مثلما امرت العجوز .وحينما جاءت زوجته لتوقظة من النوم لم ينهض او حتى يحرك جسمه وعندما رفعت الغطاء عنه شاهدت الافعى ظنت انها لدغتة وقد توفي ...فاخذت تصرخ وتنادي على ابنه من زوجته الاولى واسمه زيد ويقال انها اثناء حالة الذهول التى اصابها قالت هذة القصيدة:

      يازيد..رد الزمل باهل عبرتي
      ====على ابوك عيني مايبطل هميلها
      اعليت كم من سابق قد عثرتها
      ====بعود القنا والخيل عجل جفلها
      واعليت كم من هجمة قد شعيتها
      ====صباح ..والا شعتها من مقيلها
      واعليت كم خفرة في غيا الصبا
      ====تمناك ياوافي الخصايل حليلها
      سقاي ذود الجار لا غاب جاره
      ====واخو جارته لا غاب عنها حليلها
      لا مرخي عينه يطالع لزولها
      ====ولا سايل عنها ولا مستسيلها

      وبعد ان سمع الزوج القصيدة .تاكد من مشاعر زوجته.وعرف مدى الحب الذي تخفية حياء لا اكثر...فنهض من فراشة فرحآ ليبشرها بانه لم يمت ..ولكن الزوجه توارت حياء لانها كشفت عن مشاعرها ..وكامراة بدوية_عادة_ تخجل من البوح بمشاعرها بهذه الدرجة المباشرة وهكذا عندما عرفت ان الامر ليس اكثر من خدعة لاختبارها ..فقد اقسمت بالا تعود الية الا بشروط (ان يكلم الحجر الحجر..وان يكلم العود العود )!!..وهي تقصد استحالة ان تعود اليه مرة اخرى..فا اسقط في يد زوجها.واصبح في حيرة اكبر او مثل ما نقول (بغى يكحلها عماها) ..ولم يجد امامه الا العجوز صاحبة الفكرة الاولى ربما تجد له مخرجا من ورطته..
      ......وبالفعل كانت العجوز من الذكاء بحيث قالت له: احضر رحى و(الرحى) معروفه تستعمل في طحن الحبوب وغيرها.وهي تطلق صوت عند استخدامها وعادة ما تجاوبها النساء بالغناء .هذا عن الحجر.اما العود فذكرت له الربابة !واضافت اذا كانت زوجته لها رغبة في العودة اليه فستعود اليك.
      وفعلا عادت له زوجته
    • السلام عليكم

      اهلا بك أخي العزيز المجيني ..
      استمتعت كثيرا بقراءة .. هذه القصة .. فعلا جميلة ..
      واحسنت الاختيار .. وفقك الله

      فعلا .. على الرجل ان يعرف سبب تصرفات زوجته قبل ان يقدم على اي رد فعل لافعالها ..
      كي لا يظلمها ويظلم نفسه أيضا ..
      أيضا القصة ترشدنا .. أ، نستشير من هم أكثر منا دراية بالامور .. إذا استصعب علينا حل مشاكلنا ..
      فطبعا ..
      وكذلك يجب ان نعلم ان لكل مشكلة حل .. فلا نيأس في مجابهة مصائب الدهر
      ولرب نازية يضيق لها الفتى $$f ذرعا وعند الله منها المخرج
      ضاقت فلما استحكمت حلقاتها$$f فرجت وكنت اضنها لا تفرج

      مع تحــــ كونان ــــياتي
      $$f $$f $$f $$f