سؤال عن العولمة ..أرجو أن تفيدونا

    • سؤال عن العولمة ..أرجو أن تفيدونا

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      عساكم طيبين

      بغيت أسأل عن العولمة ؟ ماذا تعني ؟ وما هي مخاطرها على العالم الاسلامي ؟!


      أرجو ان يكون الرد باختصار وبدون تعقيد.....لأن البحث في جوجل عن هذا الموضوع يعقد الواحد!



      بارك الله فيكم..وشكرا لكم
    • مرحبا عزيزتي
      لا أستطيع ان أفيدك كثيراص بخصوص العولمه
      لتشعب مفهومها واحتوائه على اكثر من تعريف ..
      وايضاً اختلاف الكتّاب انفسهم في تعريفه
      لكن ما أعرفه حقاً هو انه تم تعريف العولمه علي أنها إكساب الشيء طابع العالمية، وجعل نطاقه وتطبيقه عالمياً. وأضحت ظاهرة العولمة الهاجس الطاغي في المجتمعات المعاصرة، فهي تستقطب اهتمام الحكومات والمؤسسات ومراكز البحوث ووسائل الإعلام. ويندر أن لا نسمع أو نقرأ في كل يوم حول هذه الظاهرة أو جانب من جوانبها المتعددة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وبخاصة تدويل الإنتاج والاستهلاك والتبادل والتوزيع والاستثمار وتعاظم تأثيرها علي أوضاع الدول والحكومات وأسواقها وبورصاتها ومختلف الأنشطة الاقتصادية فيها.


      اذن اختي الفارسيه
      العولمه بدأت في الإنتاج والرأسمال الإنتاجي

      على كلٍ ننتظر تفسير واضح بسيط للعولمه من احد المشرفين

      لك التحيه

      أختك/ صاحبة
    • تعريف العولمة :-
      " هي عملية مستمرة يمكن ملاحظتها باستخدام مؤشرات كمية وكيفية في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والاتصال " .
      " وصول نمط الإنتاج الرأسمالي عند منتصف هذا القرن تقريبا ، إلى نقطة الانتقال من عالمية دائرة التبادل والتوزيع والسوق والتجارة إلى عالمية دائرة الإنتاج واعادة الإنتاج ذاتها " .
      " النظام الاقتصادي الدولي الجديد "
      " هي ظاهرة ارتبطت بنشوء الرأسمالية الصناعية نتيجة طبيعية لتطورها " .
      " تزايد الاعتماد المتبادل بين بلدان العالم بوسائل منها زيادة حجم وتوزيع المعاملات والخدمات عبر الحدود وذلك من خلال سرعة مدى انتشار التكنولوجيا " .


      ثانيا: النشأة التاريخية :-
      يمكن القول أن للعولمة تاريخا قديماً : وبالتالي فهي ليست نتائج العقود الماضية التي ازدهر فيها مفهوم العولمة وذاع وانتشر . واصبح أحد المفاهيم لتحليل الظواهر المتعددة التي تنطوي عليها العولمة ، في السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة ، لذلك هناك تعاقب في البعد الزمني التاريخي حتى الوضع الراهن ، والذي يتسم بدرجة عالية من الكثافة الكونية والتعقيد و ينقسم هذا البعد


      1) مرحلة الجنينية :-
      استمرت في أوروبا منذ بواكر القرن الخامس عشر حتى منتصف القرن الثامن عشر. هذه المرحلة شهدت نمو المجتمعات القومية وإضعافا للقيود التي كانت سائدة في القرون الوسطى ، كما تعمقت الأفكار الخاصة بالفرد وبالإنسانية ، وسادت نظرية عن العالم وبدأت الجغرافيا الحديثة وذاع التقويم الغريغوري .
      (2) مرحلة النشوء :-
      استمرت في أوروبا من منتصف القرن الثامن عشر حتى عام 1870 وما بعده فقد حدث تحول حاد في فكرة الدولة المتجانسة الموحدة ، واخذت تتبلور المفاهيم الخاصة بالعلاقات الدولية وبالأفراد باعتبارهم مواطنين لهم أوضاع مقننة في الدولة ، ونشأ مفهوم اكثر تحديدا للإنسانية .
      ( 3) مرحلة الانطلاق : -
      استمرت من عام 1870 وما بعده حتى العشرينيات من القرن العشرين، وظهرت مفاهيم كونية مثل " خط التطور الصحيح " و المجتمع القومي " المقبول " وظهرت مفاهيم تتعلق بالهويات القومية والفردية وتم إدماج عدد من المجتمعات غير الأوروبية في " المجتمع الدولي " وبدأت عملية الصياغة الدولية للأفكار الخاصة بالإنسانية ومحاولة تطبيقها .
      (4) مرحلة الصراع من اجل الهيمنة :-
      استمرت هذه المرحلة من العشرينات إلى منتصف الستينات . وبدأت الخلافات والحروب الفكرية حول المصطلحات الناشئة الخاصة بعملية العولمة والتي بدأت في مرحلة الانطلاق ، ونشأت صراعات كونية حول صورة الحياة وأشكالها المختلفة وقد تم التركيز على الموضوعات الإنسانية بحكم حوادث الهولوكوست والقاء القنبلة الذرية على اليابان . وبروز دور الأمم المتحدة .
      (5) مرحلة عدم اليقين : -
      بدأت منذ الستينات وأدت إلى اتجاهات وأزمات في التسعينات ، وقد تم إدماج العالم الثالث في المجتمع العالمي وتصاعد الوعي الكوني في التسعينات وشهدت هذه المرحلة نهاية الحرب الباردة ، وشيوع الأسلحة الذرية وزادت إلى حد كبير للمؤسسات كونية والحركات العالمية.



      خالص الود لك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن