لص لا يرضى بالقليل ومؤدب
تعرضت أنا شخصين إلى حالة سرقة بمكتبي قبل يومين في نهار رمضان حيث أن اللص فتح الباب الزجاجي بطريقته الخاصة ، والغريب إنه كان بدرج المكتب مبلغ وقدره ريال ونصف الريال وكان يوجد أيضا محفضتي الشخصية وبها مبلغ وقدره خمسون ريالاً بنفس الدرج ، فأخذ اللص خمسون ريالاً ولم يتنزل لأخذ الريال ونصف الريال علماً بأنها كانت في مقدمة الدرج على عكس المحفظة .
والغريب أيضا أنه كان يوجد في نفس الدرج دفاتر شيكات ومفاتيح لسيارات المؤسسة لم يسرقها .
ومن أدب هذا اللص أنه أقفل الباب عند أنتهائه من العملية مثل ما كان .
والذي أتعجب منه أنا أكثر "" أين الناس "" حيث أن السرقة حدثت بين الساعة الواحدة ظهراً والرابعة عصراً أي في وقت رجوع الموظفين والعمال من أعمالهم والمكتب على الشارع الرئيسي " شارع العام " وأمام المكتب أيضاً شارع فرعي في حي مكتظ بالسكان ، من مدن محافظة مسقط . هل هؤلاء الناس يرضون بهذه الحالات التي يجب علينا محاربتها لما لها من سلبيات على الجميع .
أقتنصت هذه الحادثة وبحثت لكم في أحد المنتديات عن هذا الموضوع :
إن المشاكل التي تواجه الإنسان كثيرة وقد تصدى لها القرآن الكريم والسنة النبوية حفاظا على الممتلكات والأرواح ومن ذلك مشكلة السرقة وقد قال الله تعالى ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم ) وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)0
وهذا يدل دلالة قاطعة على أن الإسلام يهتم بأمن المجتمع وحفظ الحقوق وصيانة الممتلكات واحترام حقوق الناس 0
وحيث أن هذه المشكلة من مشكلات الأحداث في مجتمعنا التي انتشرت بين أوساط الشباب فلابد من التصدى لمعالجة هذه المشكلة 0 ومن هنا فقد وجب علينا في حركة الكشافة أن نساهم في معالجة هذه المشكلة0
الأسباب التي تؤدي إلى حدوث السرقات لدى الأحداث :
1- ضعف الوازع الديني .. 2- جلساء السوء الذين يتعامل معهم الحدث .
3- دافع حب التملك . 4- الفقر ومشاعر الحرمان .
5- فقدان الدور الأبوي في الأسرة . 6- المخدرات ودورها الهدام .
7- الطلاق . 8- اليتم .
9- غياب التربية الصحيحة والسليمة في المنزل 10 – الخلال النفسي لدى الأحداث .
11- غياب القدوة التربوية المستقيمة . 12- انشغال الآباء وكثرة أسفارهم .
13- المضامين المنحرفة في البرامج الإعلامية . 14- التنافس بين الأحداث في الأمور الكمالية .
15- النزعة العدوانية .
تعرضت أنا شخصين إلى حالة سرقة بمكتبي قبل يومين في نهار رمضان حيث أن اللص فتح الباب الزجاجي بطريقته الخاصة ، والغريب إنه كان بدرج المكتب مبلغ وقدره ريال ونصف الريال وكان يوجد أيضا محفضتي الشخصية وبها مبلغ وقدره خمسون ريالاً بنفس الدرج ، فأخذ اللص خمسون ريالاً ولم يتنزل لأخذ الريال ونصف الريال علماً بأنها كانت في مقدمة الدرج على عكس المحفظة .
والغريب أيضا أنه كان يوجد في نفس الدرج دفاتر شيكات ومفاتيح لسيارات المؤسسة لم يسرقها .
ومن أدب هذا اللص أنه أقفل الباب عند أنتهائه من العملية مثل ما كان .
والذي أتعجب منه أنا أكثر "" أين الناس "" حيث أن السرقة حدثت بين الساعة الواحدة ظهراً والرابعة عصراً أي في وقت رجوع الموظفين والعمال من أعمالهم والمكتب على الشارع الرئيسي " شارع العام " وأمام المكتب أيضاً شارع فرعي في حي مكتظ بالسكان ، من مدن محافظة مسقط . هل هؤلاء الناس يرضون بهذه الحالات التي يجب علينا محاربتها لما لها من سلبيات على الجميع .
أقتنصت هذه الحادثة وبحثت لكم في أحد المنتديات عن هذا الموضوع :
إن المشاكل التي تواجه الإنسان كثيرة وقد تصدى لها القرآن الكريم والسنة النبوية حفاظا على الممتلكات والأرواح ومن ذلك مشكلة السرقة وقد قال الله تعالى ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم ) وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)0
وهذا يدل دلالة قاطعة على أن الإسلام يهتم بأمن المجتمع وحفظ الحقوق وصيانة الممتلكات واحترام حقوق الناس 0
وحيث أن هذه المشكلة من مشكلات الأحداث في مجتمعنا التي انتشرت بين أوساط الشباب فلابد من التصدى لمعالجة هذه المشكلة 0 ومن هنا فقد وجب علينا في حركة الكشافة أن نساهم في معالجة هذه المشكلة0
الأسباب التي تؤدي إلى حدوث السرقات لدى الأحداث :
1- ضعف الوازع الديني .. 2- جلساء السوء الذين يتعامل معهم الحدث .
3- دافع حب التملك . 4- الفقر ومشاعر الحرمان .
5- فقدان الدور الأبوي في الأسرة . 6- المخدرات ودورها الهدام .
7- الطلاق . 8- اليتم .
9- غياب التربية الصحيحة والسليمة في المنزل 10 – الخلال النفسي لدى الأحداث .
11- غياب القدوة التربوية المستقيمة . 12- انشغال الآباء وكثرة أسفارهم .
13- المضامين المنحرفة في البرامج الإعلامية . 14- التنافس بين الأحداث في الأمور الكمالية .
15- النزعة العدوانية .