بعد أيام من الخوف تنفس سكان بوسطن الصعداء فور إعلان خبر القبض على المتشبه به الثاني في تفجيري الماراثون، والذي أدخل المستشفى في حالة خطرة. والرئيس أوباما يشيد برجال الشرطة ويقول إن "الكثير من الأسئلة بدون أجوبة".
تنفست مدينة بوسطن الأمريكية الصعداء الليلة الماضية بعد أن عاشت أربعة أيام في خوف. ومع انتشار أنباء اعتقال الشرطة للمشتبه به الثاني في تفجيري ماراثون بوسطن يوم الاثنين مما أدى إلى قتل ثلاثة أشخاص وإصابة 176اخرين، ضجت شوارع بوسطن وحي ووترتاون بالتصفيق الحاد والتهليل. وأكدت الشرطة أن المشتبه به المعتقل هو جوهر تسارناييف (19 عاما). وقالت إن المشتبه به القتيل هو شقيقه تيمورلانك تسارناييف (26 عاما)، الذي قتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة. وأعلن قائد شرطة بوسطن ايد ديفيس، أن المشتبه به الثاني أدخل إلى المستشفى وهو ينزف وفي حالة خطيرة بعد اعتقاله من قبل الشرطة.
وقالت الشرطة إنه تم العثور على المشتبه به الثاني مختبئا في مؤخرة قارب كان متروكا في الفناء الخلفي لمنزل بإحدى ضواحي بوسطن وتم اعتقاله بعد تلقي بلاغ من ساكن رأى دما قرب القارب. وأوضح قائد شرطة بوسطن "تبادلنا إطلاق النار مع المشتبه به الذي كان داخل المركب. في نهاية المطاف دخل فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) متخصص بإنقاذ الرهائن إلى المركب واعتقل المشتبه به الذي كان ما زال حيا".
العثور على المشتبه به الثاني جوهر تسارناييف مختبئا في مؤخرة قارب كان متروكا في الفناء الخلفي لمنزل بإحدى ضواحي بوسطن
"الكثير من الأسئلة دون أجوبة"
وقد أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في كلمه البيت الأبيض مساء الجمعة، بعمل قوات الأمن واصفا عملية اعتقال المشتبه به الثاني بإغلاق "الفصل المهم في هذه المأساة". وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه يبقى "الكثير من الأسئلة بدون أجوبة" في هذه القضية من بينها "لماذا لجأ هذا الشابان اللذان نشآ ودرسا هنا في مدننا وفي بلادنا، إلى مثل هذا العنف". وكان أوباما قد وصف التفجيرين بأنهما"عمل إرهابي".
وكشفت ناطقة باسم مكتب التحقيقات الفدرالي لوكالة فرانس برس أن الـ اف بي آي استجوب في 2011 "بطلب من حكومة أجنبية" تيمورلانك تسارناييف، ولم يجد "أية معلومات مريبة"، ولم تذكر الدولة التي طلبت استجوابه.
ع.ش/ع.ج.م (أ ف ب، د ب أ، رويترز)
تنفست مدينة بوسطن الأمريكية الصعداء الليلة الماضية بعد أن عاشت أربعة أيام في خوف. ومع انتشار أنباء اعتقال الشرطة للمشتبه به الثاني في تفجيري ماراثون بوسطن يوم الاثنين مما أدى إلى قتل ثلاثة أشخاص وإصابة 176اخرين، ضجت شوارع بوسطن وحي ووترتاون بالتصفيق الحاد والتهليل. وأكدت الشرطة أن المشتبه به المعتقل هو جوهر تسارناييف (19 عاما). وقالت إن المشتبه به القتيل هو شقيقه تيمورلانك تسارناييف (26 عاما)، الذي قتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة. وأعلن قائد شرطة بوسطن ايد ديفيس، أن المشتبه به الثاني أدخل إلى المستشفى وهو ينزف وفي حالة خطيرة بعد اعتقاله من قبل الشرطة.
وقالت الشرطة إنه تم العثور على المشتبه به الثاني مختبئا في مؤخرة قارب كان متروكا في الفناء الخلفي لمنزل بإحدى ضواحي بوسطن وتم اعتقاله بعد تلقي بلاغ من ساكن رأى دما قرب القارب. وأوضح قائد شرطة بوسطن "تبادلنا إطلاق النار مع المشتبه به الذي كان داخل المركب. في نهاية المطاف دخل فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) متخصص بإنقاذ الرهائن إلى المركب واعتقل المشتبه به الذي كان ما زال حيا".
العثور على المشتبه به الثاني جوهر تسارناييف مختبئا في مؤخرة قارب كان متروكا في الفناء الخلفي لمنزل بإحدى ضواحي بوسطن"الكثير من الأسئلة دون أجوبة"
وقد أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في كلمه البيت الأبيض مساء الجمعة، بعمل قوات الأمن واصفا عملية اعتقال المشتبه به الثاني بإغلاق "الفصل المهم في هذه المأساة". وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه يبقى "الكثير من الأسئلة بدون أجوبة" في هذه القضية من بينها "لماذا لجأ هذا الشابان اللذان نشآ ودرسا هنا في مدننا وفي بلادنا، إلى مثل هذا العنف". وكان أوباما قد وصف التفجيرين بأنهما"عمل إرهابي".
وكشفت ناطقة باسم مكتب التحقيقات الفدرالي لوكالة فرانس برس أن الـ اف بي آي استجوب في 2011 "بطلب من حكومة أجنبية" تيمورلانك تسارناييف، ولم يجد "أية معلومات مريبة"، ولم تذكر الدولة التي طلبت استجوابه.
ع.ش/ع.ج.م (أ ف ب، د ب أ، رويترز)