بحث اجتماع مجموعة “أصدقاء سوريا” الذي عقد في مدينة اسطنبول التركية، أمس، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، والعديد من وزراء خارجية الدول الكبرى، تعزيز دعم المعارضة السورية المسلحة، غداة إعلان واشنطن نيتها زيادة “المساعدات العسكرية غير القاتلة” .
وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله إنه يتعين على المعارضة السورية أن تنأى بنفسها عن القوى “الإرهابية والمتطرفة”، وأضاف أن ألمانيا متشككة بشأن تزويد مقاتلي المعارضة بالسلاح، وتابع في اسطنبول حيث يعقد اجتماع لقادة المعارضة السورية وداعميهم الدوليين “نتوقع من المعارضة في سوريا أن تنأى بنفسها بشكل واضح عن القوى الإرهابية والمتطرفة”، ومضى يقول “نحن كحكومة ألمانيا تساورنا شكوك عندما يتعلق الأمر بإمدادات السلاح لأننا قلقون من أن تصل هذه الأسلحة إلى الأيدي الخطأ، لكنها مسألة يتعين بحثها الآن في الاتحاد الأوروبي” .
وجدد الائتلاف السوري المعارض طلبه من “الدول الصديقة” تزويد المعارضة بأسلحة مباشرة وفعالة، وأعلن في بيان له أن اللقاء “سيبحث في تعزيز الدعم المقدم للشعب السوري، وسبل تمكينه من الدفاع عن نفسه، وإنهاء معاناته بالإسراع في إسقاط النظام” .
وطالب الائتلاف بأن تتطرق المحادثات إلى سبل تقديم الدعم من أجل الإطاحة السريعة بالنظام .
وضم وفد المعارضة رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب ورئيس الحكومة السورية المؤقتة المكلف غسان هيتو ونواب رئيس الائتلاف جورج صبرا ورياض سيف وسهير الأتاسي، والأمين العام للائتلاف مصطفى الصباغ ورئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس .
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية يرافق وزير الخارجية جون كيري أفاد في وقت سابق أن كيري “سيعلن نهاية الأسبوع أن الولايات المتحدة تنوي تقديم مساعدة إضافية غير قاتلة إلى المجموعات المعتدلة في المعارضة وخصوصاً ائتلاف المعارضة السورية، والمجلس العسكري الأعلى”، وأضاف أن “قيمة وتفاصيل هذه المساعدة لم تحدد بعد وإدارة (الرئيس باراك أوباما) ستعمل مع قادة المعارضة على تحديد احتياجاتهم” .
وحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن هذه المساعدة قد تشمل سترات واقية من الرصاص وعربات ومناظير ليلية .
وقال إدريس للصحافيين على هامش مؤتمر اسطنبول إن القوة وحدها هي التي ستنهي الصراع المستمر منذ عامين في سوريا، واستبعد احتمال إجراء أي مفاوضات مع حكومة الرئيس بشار الأسد، غير التفاوض على رحيلها، . وأضاف أنه “ليس هناك حل مع النظام السوري من خلال المفاوضات، وأن الصراع لن يحل إلا بالقوة، ربما في المراحل الأخيرة عندما يشعر النظام أنه خسر كل شيء، فإنه قد يرغب في التفاوض من أجل رحيله” .
من جهة أخرى، نفى الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي عزمه على الاستقالة من منصبه، ووصف الوضع في سوريا بأنه “أخطر أزمات العالم”، وقال للصحافيين بعد اجتماعه مع أعضاء مجلس الأمن الدولي في مشاورات مغلقة، رداً على ما يتردد عن استمراره في المنصب ثلاثة أشهر فقط، “لم أستقل من منصبي، أستيقظ كل يوم وأفكر أنني يجب أن أستقيل، ولكنني لم أفعل حتى الآن، يوماً ما قد استقيل وبالتأكيد ستعرفون ذلك، لكنني في هذه اللحظة لم استقل وهذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها أنني باق في منصبي لمدة ثلاثة أشهر، لا يوجد أساس لأي من ذلك، ووصف الوضع في سوريا بأنه “أخطر أزمات العالم” .
وقال رداً على سؤال حول احتمالات التدخل العسكري، “قلت لمجلس الأمن إن التدخل العسكري غير ممكن وغير مرغوب فيه، الأمر الثاني الذي طلبته هو الاعتراف بأن هذه الأزمة هي أخطر أزمة موجودة في العالم، وإذا كانوا حقيقة مسؤولين عن السلم والأمن في العالم فلا يمكن أن يتخاذلوا وألاّ يعطوا القضية كل الاهتمام الذي تحتاجه” . وأضاف “قدمت في المرة السابقة بعض الأفكار المحددة، أضفت إليها شيئين أو ثلاثة وأملي أن يتبع ذلك عمل حقيقي” . (وكالات)
وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله إنه يتعين على المعارضة السورية أن تنأى بنفسها عن القوى “الإرهابية والمتطرفة”، وأضاف أن ألمانيا متشككة بشأن تزويد مقاتلي المعارضة بالسلاح، وتابع في اسطنبول حيث يعقد اجتماع لقادة المعارضة السورية وداعميهم الدوليين “نتوقع من المعارضة في سوريا أن تنأى بنفسها بشكل واضح عن القوى الإرهابية والمتطرفة”، ومضى يقول “نحن كحكومة ألمانيا تساورنا شكوك عندما يتعلق الأمر بإمدادات السلاح لأننا قلقون من أن تصل هذه الأسلحة إلى الأيدي الخطأ، لكنها مسألة يتعين بحثها الآن في الاتحاد الأوروبي” .
وجدد الائتلاف السوري المعارض طلبه من “الدول الصديقة” تزويد المعارضة بأسلحة مباشرة وفعالة، وأعلن في بيان له أن اللقاء “سيبحث في تعزيز الدعم المقدم للشعب السوري، وسبل تمكينه من الدفاع عن نفسه، وإنهاء معاناته بالإسراع في إسقاط النظام” .
وطالب الائتلاف بأن تتطرق المحادثات إلى سبل تقديم الدعم من أجل الإطاحة السريعة بالنظام .
وضم وفد المعارضة رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب ورئيس الحكومة السورية المؤقتة المكلف غسان هيتو ونواب رئيس الائتلاف جورج صبرا ورياض سيف وسهير الأتاسي، والأمين العام للائتلاف مصطفى الصباغ ورئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس .
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية يرافق وزير الخارجية جون كيري أفاد في وقت سابق أن كيري “سيعلن نهاية الأسبوع أن الولايات المتحدة تنوي تقديم مساعدة إضافية غير قاتلة إلى المجموعات المعتدلة في المعارضة وخصوصاً ائتلاف المعارضة السورية، والمجلس العسكري الأعلى”، وأضاف أن “قيمة وتفاصيل هذه المساعدة لم تحدد بعد وإدارة (الرئيس باراك أوباما) ستعمل مع قادة المعارضة على تحديد احتياجاتهم” .
وحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن هذه المساعدة قد تشمل سترات واقية من الرصاص وعربات ومناظير ليلية .
وقال إدريس للصحافيين على هامش مؤتمر اسطنبول إن القوة وحدها هي التي ستنهي الصراع المستمر منذ عامين في سوريا، واستبعد احتمال إجراء أي مفاوضات مع حكومة الرئيس بشار الأسد، غير التفاوض على رحيلها، . وأضاف أنه “ليس هناك حل مع النظام السوري من خلال المفاوضات، وأن الصراع لن يحل إلا بالقوة، ربما في المراحل الأخيرة عندما يشعر النظام أنه خسر كل شيء، فإنه قد يرغب في التفاوض من أجل رحيله” .
من جهة أخرى، نفى الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي عزمه على الاستقالة من منصبه، ووصف الوضع في سوريا بأنه “أخطر أزمات العالم”، وقال للصحافيين بعد اجتماعه مع أعضاء مجلس الأمن الدولي في مشاورات مغلقة، رداً على ما يتردد عن استمراره في المنصب ثلاثة أشهر فقط، “لم أستقل من منصبي، أستيقظ كل يوم وأفكر أنني يجب أن أستقيل، ولكنني لم أفعل حتى الآن، يوماً ما قد استقيل وبالتأكيد ستعرفون ذلك، لكنني في هذه اللحظة لم استقل وهذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها أنني باق في منصبي لمدة ثلاثة أشهر، لا يوجد أساس لأي من ذلك، ووصف الوضع في سوريا بأنه “أخطر أزمات العالم” .
وقال رداً على سؤال حول احتمالات التدخل العسكري، “قلت لمجلس الأمن إن التدخل العسكري غير ممكن وغير مرغوب فيه، الأمر الثاني الذي طلبته هو الاعتراف بأن هذه الأزمة هي أخطر أزمة موجودة في العالم، وإذا كانوا حقيقة مسؤولين عن السلم والأمن في العالم فلا يمكن أن يتخاذلوا وألاّ يعطوا القضية كل الاهتمام الذي تحتاجه” . وأضاف “قدمت في المرة السابقة بعض الأفكار المحددة، أضفت إليها شيئين أو ثلاثة وأملي أن يتبع ذلك عمل حقيقي” . (وكالات)