(( نافذة الأمل ..2.. ))
مع
......
....
..
.
زين حياتك بأفكارك ...
أحيانا نشعر بالسعادة وتارة بالحزن وفي لحظات نكون في حالة إيجابية وأخرى سلبية وإذا تأملنا كل مشاعرنا وإنفعالاتنا سنجد أنها تعود لتفكيرنا.
فأفكارنا هي التي تحركنا لأنها تؤثر على عواطفنا وسلوكنا
[ATTACH=CONFIG]119955[/ATTACH]
التفكير أمر مألوف للناس , يمارسه كثير منهم فهو نشاط يحصل في الدماغ بعد الإحساس بواقعية معينة ما يؤدي إلى تفاعل ذهني وعن طريقه تنشأ أفكار لم تكن موجودة .
للتفكير مهارات وأي مهارة تحتاج إلى تعلمها بالممارسة والتمرين لتنطلق عملية التفكير لابد من وجود الدوافع والحوافز المشجعة مثل الدعم المادي والمعنوي ... في عصرنا الحالي نواجه كماً هائلاً من المعلومات التي تتدفق علينا كل يوم وإذا لم نستوعبها بطريقة منظمة تقوم على أساس التفكير فلن نتمكن من هذه المعلومات مطلقاً النجاح في الحياة لم يعد يعتمد على كيفية استخدام المعرفة بقدر مايعتمد على كيفية استخام المعرفة وتطبيقها .
[ATTACH=CONFIG]119956[/ATTACH]
التفكير مهاره وليست مجرد موهبة فطرية علينا إدراك ذلك . الأفكار نوعان سلبية وإيجابية ... الإيجابية تجعل الإنسان متفائلاً بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى فيسعى دائما نحوا الأفضل وأستغلال كافة قدراته من أجل تحقيق أهدافه وطموحاته ما يمنحه شعور بالراحة والأستقرار وهذا يؤثر إيجابيا على حياته وهناك علاقة قوية بين الثقة بالنفس والأفكار الإيجابية عن نفسه ومن حوله وكلما كانت ثقته بنفسه ضعيفة مهزوزة كانت أفكار سلبية فمراقبة الأفكار شيء ضروري ليحدث الثبات والتماسك في الحالة النفسية أما الأفكار السلبية التي تؤدي إلى التفكير السلبي فتجعل صاحبها يفكر برؤية تشاؤمية ومبالغة في تقويم الظروف والمواقف.
ويمكننا التخلص من الأفكار السلبية بسهوله الخطوة الأولى تمكن في اكتشاف إيمكانياتنا ومواهبنا والقدرات التي حباها الله إياها ةهذا سيجعلنا أكثر اعتزازاً بأنفسنا ..
وذكر الله في الصباح وابتسامة ملؤها الرضى والغبطة كل ذلك يشكل دافعاً قوياً ليوم ناجح وسعيد كما أن دورات لتثري معرفتنا وثقافتنا فنحن نصبغ أرواحنا بألوان أفكارنا ..
[ATTACH=CONFIG]119957[/ATTACH]
مع
......
....
..
.
زين حياتك بأفكارك ...
أحيانا نشعر بالسعادة وتارة بالحزن وفي لحظات نكون في حالة إيجابية وأخرى سلبية وإذا تأملنا كل مشاعرنا وإنفعالاتنا سنجد أنها تعود لتفكيرنا.
فأفكارنا هي التي تحركنا لأنها تؤثر على عواطفنا وسلوكنا
[ATTACH=CONFIG]119955[/ATTACH]
التفكير أمر مألوف للناس , يمارسه كثير منهم فهو نشاط يحصل في الدماغ بعد الإحساس بواقعية معينة ما يؤدي إلى تفاعل ذهني وعن طريقه تنشأ أفكار لم تكن موجودة .
للتفكير مهارات وأي مهارة تحتاج إلى تعلمها بالممارسة والتمرين لتنطلق عملية التفكير لابد من وجود الدوافع والحوافز المشجعة مثل الدعم المادي والمعنوي ... في عصرنا الحالي نواجه كماً هائلاً من المعلومات التي تتدفق علينا كل يوم وإذا لم نستوعبها بطريقة منظمة تقوم على أساس التفكير فلن نتمكن من هذه المعلومات مطلقاً النجاح في الحياة لم يعد يعتمد على كيفية استخدام المعرفة بقدر مايعتمد على كيفية استخام المعرفة وتطبيقها .
[ATTACH=CONFIG]119956[/ATTACH]
التفكير مهاره وليست مجرد موهبة فطرية علينا إدراك ذلك . الأفكار نوعان سلبية وإيجابية ... الإيجابية تجعل الإنسان متفائلاً بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى فيسعى دائما نحوا الأفضل وأستغلال كافة قدراته من أجل تحقيق أهدافه وطموحاته ما يمنحه شعور بالراحة والأستقرار وهذا يؤثر إيجابيا على حياته وهناك علاقة قوية بين الثقة بالنفس والأفكار الإيجابية عن نفسه ومن حوله وكلما كانت ثقته بنفسه ضعيفة مهزوزة كانت أفكار سلبية فمراقبة الأفكار شيء ضروري ليحدث الثبات والتماسك في الحالة النفسية أما الأفكار السلبية التي تؤدي إلى التفكير السلبي فتجعل صاحبها يفكر برؤية تشاؤمية ومبالغة في تقويم الظروف والمواقف.
ويمكننا التخلص من الأفكار السلبية بسهوله الخطوة الأولى تمكن في اكتشاف إيمكانياتنا ومواهبنا والقدرات التي حباها الله إياها ةهذا سيجعلنا أكثر اعتزازاً بأنفسنا ..
وذكر الله في الصباح وابتسامة ملؤها الرضى والغبطة كل ذلك يشكل دافعاً قوياً ليوم ناجح وسعيد كما أن دورات لتثري معرفتنا وثقافتنا فنحن نصبغ أرواحنا بألوان أفكارنا ..
[ATTACH=CONFIG]119957[/ATTACH]
