مشاكل الزواج بين الواقع والخيال

    تم تحديث الدردشة في نسخة الأندرويد والأيفون لذلك يرجى تحديث البرنامج في هواتفكم

    • مشاكل الزواج بين الواقع والخيال

      الزواج أمنية كبيرة لدى كل الشباب ، ولكن الذي يواجههم هو غلاء تكاليف الزواج فقد يتكلف زواج الشخص ما يقارب من 10 الف او اكثر من مهر ومستلزمات اخرى مع العلم بان الراتب الذي يتقاضاه لا يستطيع الايفاء بتكاليف زواجه ، فنجد الديون تلاحقة من كل صوب وحدب ( البنوك – الوكالة – الهاتف – الكهرباء – المياة .... وغيرها ) .
      فلا بد ان نأخذ الموضوع بعين ثاقبة وذلك بانشاء صندوق مدعوم من الحكومة يتكلف بدعم مشروعات الشباب للزواج بحيث يستقرض الشاب من هذا الصندوق ويدفع المبلغ على شكل اقساط شهرية بدون فوائد .ارجو من الاخوة القراء دعم الموضوع لما له من فائدة للجميع .... .
    • الزواج ليس مجرد امنية بل هو حل لمشاكل كثيرة قد تنجم بدونه .. وانا اوافقك اخي ساهر الليل في انه لابد من انشاء صندوق يعين الشباب على تكاليف الزواج كما يجب اولا تثقيف جميع الشابات في الرفق بهؤلاء وان لا يطلبن مهورا فوق 3000 فما جدوى ان تشتري المرأة الذهب والملابس ومن ثم تعيش مع زوجها حياة ملئها الديون التي لا ترحم ... وان يكون نصب اعينهن كلام المعلم الاول رسول الله صلى الله عليه وآاله وسلم اقلهن مهرا اكثرهن بركة...هذا واتمنى ان تنحل هذه المشكلة في اقرب وقت ان شاء الله..... والسلام عليكم ورحمة الله


      مع احتراماتي
    • شكراً يا اخي على هذا الرد واتمنى ان يحذوا الشباب نحو الاهتمام بهذا الموضوع الذي يشكل الهاجس الاكبرلدى الجميع مع الشكر الجزيل ..... وتراه مثل ما يقولوا العين بصيره واليد ...... ومد لحافك على كد...... .$$d
    • السلام عليكم ورحمته وبركاته...
      يشكر ساهر الليل على هذا الموضوع وهو فعلاً يستاهل النقاش...

      كل واحد يقدم على فكرة الزواج اول شىء يفكر فيه الديون اللى بتلاحقه:( :(
      أصلاً كل البنوك فارضه زياده على القرض ومستحيل يتراجعوا عن هذا الشىء..
      يمكن الحل هو البنك الإسلامي لانه الوحيد اللى ما يفرض زياده على القرض الحقيقي...

      أرجو من المسوؤليت التتيبع للموضوع واتخاذ الحل المناسب له..
      لأنها مشكله تؤرق الكثير من الشباب العماني والعربي:(


      مع تحياتي
      عقوووووووله
      أخت الجميع$$e
    • بالفعل انها مشكلة

      بالفعل مسألة الاقدام للزواج هي مشكلة كبيرة ويتجلى حجمها بعد الزواج وخاصة لمن يتزوج بالدين اي حتى يستطيع الزواج لابد له من الاقتراض سواء من البنوك او من معارفه وحتى يستطيع توفير مهر ومتطلبات العروس واهلها ،، ومن ثم تعيش الفتاة مع من تزوجت على الدين وكيفية سدادها وبالاخص اذا كان الدين اكثر من واحد مثل البنك واقساط سيارة وهاتف وايجار شقة .. الخ
      وانا اشارك اخي طارح الموضوع على ضرورة ايجاد صندوق للزواج على غرار ما هو موجود في بعض الدول الشقيقة والصديقة لكي يساعد الاشخاص راغبي الزواج في ذلك ... ولكن ليست ايجاد الصندوق هي الحل الوحيدة فلا بد من تخفيض المهر ومتطلبات العروس واهلها وعدم الاسراف في متطلبات الفرح وغيرها من الامور التي اعتقد بان حلها في ايدينا نحن ويمكننا ان نتلافها .

      مع خالص تحياتي
      اخوكم : هاري 12
      $$f $$f $$f
    • شكر جزيل الى جميع الاخوة على الطرح الجميل للموضوع وتراة الامور فاقت تصور وحسابات الواحد من عرس لين يصير في ازمة مادية مع بنت الناس فينبغي توعية اولياء الامور لذلك وعدم تكليف الشباب الا باجزء المقدور علية حسب احياجاتهم .
      وكله تراة منساي وما فاضين الجماعة لهذا الموضوع ........... .$$c :( :) :o
    • اولا اشكر طارح الموضوع على المبادرة الطيبة .
      ثانيا اعتقد ان فكرة الصندوق فكرة طيبة ولكن هناك مشكلة تبقى وربما تتفاقم بوجود الصندوق وهي غلاء المهور الفاحش .
      هذا علاوة على فروقات مبالغ المهر من ولاية الى اخرى بالسلطنه وكلنا على دراية بهذا .
      فكيف يكون قرض الشاب الذي مهر عروسه الفين مقابل الآخر الذي مهر زوجته عشرة آلآف .
      اعتقد ان البداية يجب ان تكون بأولياء الامور لأن المشكلة تبداء منهم . فكيف تجبر الجميع على مهر واحد ؟
      انا لدي اقتراح اتمنى ان يكون خيطا يبداء منه الحل :
      ارى ان يكون للحكومة دخل بهذا الموضوع ويكون كالتالي : يكون الزواج برضى طرفي الزواج في البداية ، وعند تسليم المهر يجب ان يكون عن طريق شيخ المنطقة الذي يشرف على الموضوع بتكليف من والي الولاية والأخير يجبر ولي الامر على حد معين من المهر . ولا تصرف عقود الزواج للذين يتزوجون خارج دراية الوالي حتى يجبر اولياء الامور بتخفيض قيمة المهر ، وبالتالي يسهل الامر على الشاب الراغب في الزواج .
      لانه من المستبعد على اولياء الامور تفهم مشاكل الشباب وذلك بسبب الطمع الزايد ، والنتيجة اما ديون الشباب وعبادة البنوك ، او عنوس الفتيات والضياع .