مقتل جندي ثامن من حلف الأطلسي وطالبان تتبنى هجوم السبت شمالي أفغانستان - أنباء موسكو أخبار عالمية

    • مقتل جندي ثامن من حلف الأطلسي وطالبان تتبنى هجوم السبت شمالي أفغانستان - أنباء موسكو أخبار عالمية

      "أنباء موسكو"
      ولم تكشف القوة في بيانها جنسية الجندي، الذي قتل في الهجوم الذي وقع السبت في شمال البلاد، حيث يتمركز جنود ألمان، بحسب فرانس برس.
      وكان السبت أكثر الأيام دموية، منذ آب/اغسطس 2012 للحلف، حيث قتل سبعة عسكريين في انفجار عبوة ناسفة، منهم خمسة جنود اميركيين وعسكريان من الحلف برصاص جندي افغاني، تزامنا مع بدء حركة طالبان هجومها الربيعي ضد القوات الافغانية والدولية في افغانستان.
      واعلن مقاتلو طالبان في بيان مسؤوليتهم عن هذا الهجوم الذي شنه "مندس في الجيش الافغاني" على حد تعبيرهم.
      الجنرال عبد الرازق من شرطة ولاية قندهار جنوب افغانستان، أوضح ان الجنود الاميركيين الخمسة قتلوا في "انفجار ضخم للغم لدى مرور اليتهم المصفحة في مقاطعة مايوند" في قندهار، المعقل التاريخي لمقاتلي طالبان. كذلك قدمت قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان الحصيلة نفسها الا انها لم تكشف جنسيات الضحايا.
      وقتل عسكريان آخران في قوات الاطلسي في اليوم نفسه في غرب افغانستان بنيران جندي افغاني "ادار سلاحه عليهما"، وفق قوات الحلف الاطلسي التي لم تكشف هوية الضحايا ولم تعط ايضاحات بشأن دوافع هذه الجريمة المزدوجة. كما لم يتم تحديد مصير الجندي الافغاني.
      واعلن مقاتلو طالبان في بيان مسؤوليتهم عن هذا الهجوم الذي شنه "مندس في الجيش الافغاني" على حد تعبيرهم.
      ووقع الهجوم في مقاطعة بالابولوك بولاية فراه على الحدود مع ايران بحسب اكرم خبالواك حاكم هذه الولاية حيث ينتشر جنود اميركيون.
      وبهذه الوفيات الجديدة يرتفع الى 49 عدد القتلى في صفوف قوات الحلف الاطلسي منذ مطلع العام الجاري، بحسب الحصيلة التي اعدها موقع "اي كاجلتيز" المتخصص استنادا الى بيانات رسمية.
      وهذا اكثر الايام دموية بالنسبة لقوات الحلف الاطلسي منذ اعلان حركة طالبان نهاية نيسان/ابريل بدء "هجوم الربيع" السنوي الذي يستهدف وفق الحركة السلطة الافغانية والقوات الدولية عبر زيادة في الهجمات الانتحارية والهجمات التي يشنها "عناصر مندسون" داخل الادارات الافغانية. وقام مقاتلو طالبان في الايام الماضية بتكثيف الهجمات بالمتفجرات وهي الهجمات الاكثر شيوعا لديهم.
      والثلاثاء، قتل ثلاثة عسكريين بريطانيين خلال قيامهم بدورية جراء انفجار عبوة ناسفة في ولاية هلمند وهي معقل ايضا لمقاتلي طالبان جنوب البلاد. وينتشر حوالى 100 الف عنصر من قوات الاطلسي بغالبيتهم من الاميركيين في افغانستان. ومن المقرر سحب القسم الاكبر من هؤلاء العسكريين بحلول نهاية العام المقبل.