[frame='9 80']
صورة واقع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي صديق ذو روح طيبة وصاحب نكتة .. الابتسامة لا تفارقه
كنا نتسامر ليلة في البرية تحت ضوء القمر
النار مشتعلة عليها أدوات القهوة والشاي
ومعنا أحد الأخوة يقوم بشي الطيور التي أصدناها في نزهتنا البرية
سألته فقلت ( هل أحببت )
ضحك ونظر للبدر وأصبح يقلب ناظريه في السماء وكأنما لم يسمع سوئالي
فعلم أنه يتجاهلني
ولكني أصررت عليه
فتنهد تنهيدة عميقة
نظر إلى الأرض وألتقط قطعة حطب صغيرة
جعل يخط خطوطا في الرمال
نظر لي فقال
أتيت لهذه البرية لأنسى
فتأبى إلا أن تذكرني
ظهر على وجهة الانزعاج
ثم أرف فقال
رأيت فتاة من بنات الحي
فأعجبتني
لم أجريء على معاكستها في الطريق
جعلت أراقب دخولها وخروجها للجامعة
وفي يوم من الأيام تسن لي أن أحصل على رقم ( جوالها )
ففرحت فرحا كبيرا
اتصلت بها عدت مرات .. لكنها لا ترد على الموبايل
لم أيأس .. حتى ردت مرة من المرات
بدأت بالحديث بشكل عابدي
أقفلت الهاتف في وجهي
كررت الاتصال حتى بدأت تأخذ مني
وفي يوم من الأيام وأثناء الحديث قاطعتني فقالت
أنا أعلم أنك ( ألعبان ) وتتلاعب بمشاعر البنات
وأني لست الأولى ولن أكون الأخيرة التي تتلاعب بمشاعرها
لكن يا أبن الناس .. أن كنت مصرا على اللعب .. فبحث لك عن ملعب أخر
وبدأت تذكر لي أشياء كنت أضن أن أحدا لا يعرفها
حاولت التبرير لكني لم أستطع
لقد خانتي فطنتي لأول مرة
لم أجد كلمة من الكلمات التي كنت أتلاعب بها
كان تصرفي الوحيد أني طلبت الاستيذان وقطعت المكالمة
أصبحت في دوامة
هذه الفتاة ليست كباقي الفتيات اللواتي عرفت
هل هو الحب
أم ماذا
لا أنا لا أحب ولن أحب
ولن أمكن قلبي من الحب
إنما هي سويعات أقضيها بالطول أو العرض
ثم يذهب كل واحد لحال سبيله
...
أقفلت الجوال عدة أيام
انقلبت حياتي فوق تحت
أصبحت مشتت التفكير
ترتسم أمام ناظريه صورة تلك الفتاة
وفي يوم من الأيام
فتحت الجوال
أريد أن أجري اتصال بأحد الإخوة
لا أدري كيف جرى الاتصال
أسمع صوت فتاتي
كنت أضن نفسي واهما
أو أحلم
لم أتصل بها
....
جاء ذلك الصوت الذي أهرب منه
يقول
أريدك
لنفسك
أريدك لذاتك
أريد أن تفرحني
أن تبكيني
أن أحزن وأتلمس الحزن في كياني معك
لا أريد أن تتركني أبحث عنك في مجهول
أنا احبك منذ زمن .. لكنني خشيت أن تلعب بمشاعري كما تلاعبت بغيري
اتصلت للعبث
فأمسيت رهينة هاتفك
أنا أعاني منذ أخر مكالمة
والله لولى الحياء لأتيت لأي مكان تكون به
أيها الجاني .. رفقا
أيها العابث رحما
لقد أحلتني إلى جسد دون روح
أحلتني إلى طيف يناجي سراب
وأنت تتنعم بتعذيبي
....
لم أقل أي كلمة
انهالت عليه بكلام لا أدري
أن كنت أحلم أم أنا واهم
ارتمى الجوال من يدي التي ارتعشت
فأسرعت لألتقطه
لأجد أن تلك المكالمة قطعت
حاولت معاودة الاتصال
لكن هاتفها مقفل
ومن ذلك اليوم والهاتف مقفل
....
هذا هو الحب الذي تسأل عنه
يتبع
[/frame] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي صديق ذو روح طيبة وصاحب نكتة .. الابتسامة لا تفارقه
كنا نتسامر ليلة في البرية تحت ضوء القمر
النار مشتعلة عليها أدوات القهوة والشاي
ومعنا أحد الأخوة يقوم بشي الطيور التي أصدناها في نزهتنا البرية
سألته فقلت ( هل أحببت )
ضحك ونظر للبدر وأصبح يقلب ناظريه في السماء وكأنما لم يسمع سوئالي
فعلم أنه يتجاهلني
ولكني أصررت عليه
فتنهد تنهيدة عميقة
نظر إلى الأرض وألتقط قطعة حطب صغيرة
جعل يخط خطوطا في الرمال
نظر لي فقال
أتيت لهذه البرية لأنسى
فتأبى إلا أن تذكرني
ظهر على وجهة الانزعاج
ثم أرف فقال
رأيت فتاة من بنات الحي
فأعجبتني
لم أجريء على معاكستها في الطريق
جعلت أراقب دخولها وخروجها للجامعة
وفي يوم من الأيام تسن لي أن أحصل على رقم ( جوالها )
ففرحت فرحا كبيرا
اتصلت بها عدت مرات .. لكنها لا ترد على الموبايل
لم أيأس .. حتى ردت مرة من المرات
بدأت بالحديث بشكل عابدي
أقفلت الهاتف في وجهي
كررت الاتصال حتى بدأت تأخذ مني
وفي يوم من الأيام وأثناء الحديث قاطعتني فقالت
أنا أعلم أنك ( ألعبان ) وتتلاعب بمشاعر البنات
وأني لست الأولى ولن أكون الأخيرة التي تتلاعب بمشاعرها
لكن يا أبن الناس .. أن كنت مصرا على اللعب .. فبحث لك عن ملعب أخر
وبدأت تذكر لي أشياء كنت أضن أن أحدا لا يعرفها
حاولت التبرير لكني لم أستطع
لقد خانتي فطنتي لأول مرة
لم أجد كلمة من الكلمات التي كنت أتلاعب بها
كان تصرفي الوحيد أني طلبت الاستيذان وقطعت المكالمة
أصبحت في دوامة
هذه الفتاة ليست كباقي الفتيات اللواتي عرفت
هل هو الحب
أم ماذا
لا أنا لا أحب ولن أحب
ولن أمكن قلبي من الحب
إنما هي سويعات أقضيها بالطول أو العرض
ثم يذهب كل واحد لحال سبيله
...
أقفلت الجوال عدة أيام
انقلبت حياتي فوق تحت
أصبحت مشتت التفكير
ترتسم أمام ناظريه صورة تلك الفتاة
وفي يوم من الأيام
فتحت الجوال
أريد أن أجري اتصال بأحد الإخوة
لا أدري كيف جرى الاتصال
أسمع صوت فتاتي
كنت أضن نفسي واهما
أو أحلم
لم أتصل بها
....
جاء ذلك الصوت الذي أهرب منه
يقول
أريدك
لنفسك
أريدك لذاتك
أريد أن تفرحني
أن تبكيني
أن أحزن وأتلمس الحزن في كياني معك
لا أريد أن تتركني أبحث عنك في مجهول
أنا احبك منذ زمن .. لكنني خشيت أن تلعب بمشاعري كما تلاعبت بغيري
اتصلت للعبث
فأمسيت رهينة هاتفك
أنا أعاني منذ أخر مكالمة
والله لولى الحياء لأتيت لأي مكان تكون به
أيها الجاني .. رفقا
أيها العابث رحما
لقد أحلتني إلى جسد دون روح
أحلتني إلى طيف يناجي سراب
وأنت تتنعم بتعذيبي
....
لم أقل أي كلمة
انهالت عليه بكلام لا أدري
أن كنت أحلم أم أنا واهم
ارتمى الجوال من يدي التي ارتعشت
فأسرعت لألتقطه
لأجد أن تلك المكالمة قطعت
حاولت معاودة الاتصال
لكن هاتفها مقفل
ومن ذلك اليوم والهاتف مقفل
....
هذا هو الحب الذي تسأل عنه
يتبع