وألقى سعادة الشيخ أحمد بن راشد المعمري والي إزكي * كلمة قال فيها* " لقد حرصت وزارة التربية والتعليم في إدخال التربية العسكرية ضمن فعاليات وبرامج أنشتطها التربوية كنشاط اختياري في مدارس البنين رامية من وراء ذلك إلى تحقيق العديد من الأهداف أهمها غرس روح الاستعداد والجاهزية لتلقي التدريب اللازم والتسلح بالمعارف والعلوم القتالية للدفاع عن الوطن والذود عن حياضه كذلك التعود على الانضباط والقيادة إضافة إلى تعلم كيفية تقديم العديد من خدمات الانقاذ والاسعافات الأولية" وأضاف أيضا" إن تطبيق نظام التربية العسكرية في صفوف العاشر والحادي عشر تم على أسس ومعطيات تربوية روعي فيها التكوين الجسماني والعقلي والنفسي لطلبة هذه المرحلة ، كما روعي في ذلك أن يكون مردود التدريب العسكري إيجابيا على الطالب ومستقبله باعتبار أن الطالب في هذه المرحلة التعليمية يبدأ في تحديد مسار مستقبله الدراسي والعلمي وفرصة الالتحاق بالخدمة العسكرية أحد الخيارات للعديد من هؤلاء الطلبة "
*وأضاف في كلمته قائلا" يقوم الجيش السلطاني العماني ومن خلال كتائب ووحدات التدريب المختلفة بمجهودات كبيرة ومقدرة لتدريب هذه الفئة من طلبة التربية العسكرية في مختلف مجالات التدريب العسكري* فلهم جزيل الشكر والتقدير على جهودهم المبذولة والشكر موصول لوزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة لدورها في تحقيق الأهداف المرجوة من خلال برنامج التربية العسكرية المنفذ بالمحافظة" كما ألقى أحد الطلبة الخريجين بهذه المناسبة* كلمة قال فيها "إن من أهم الأهداف السامية التي تسعى الدول لتحقيقها هو بناء الشخصية المتكاملة لأبنائها وهذه ما سعت البرامج والمناشط التدريبية إلى ترجمته، فإلى جانب اكتسابنا للعلوم والمعارف وصقل مواهبنا الفنية وتوسيع مداركنا العلمية من خلال مدارسنا تم تزويدنا وتعزيز قدراتنا بالعديد من القيم والمهارات التي تنشدها التربية العسكرية وتنادي بها والتي من أهمها النظام والانضباط والصبر وتحمل المشاق والثقة بالنفس وحسن التخطيط ودقة التنفيذ مع غرس روح العمل الجماعي المنبثقة* من وازع العطاء والبذل والتضحية " بعد ذلك أدى الطلاب الخريجون حركات السلاح وقدّمت موسيقى الجيش السلطاني العماني بعض المقطوعات الوطنية إيذاناً بانتهاء الحفل .
*
*
وزارة التربية والتعليم