ماجدة الرومي تعود إلى مسقط وكاظم الساهر يحيي ليلة استثنائية -
واحد وثمانين عرضا في موسم يبدأ في سبتمبر ويمتد حتى مايو من العام القادم -
تابع المؤتمر ـ عاصم الشيدي -
كشفت دار الأوبرا السلطانية مسقط أمس عن تفاصيل موسمها الجديد الذي ينطلق سبتمبر القادم بـ81 عرضا من 33 دولة من القارات الست وبمشاركة إجمالية تبلغ 3700 مشارك بين مغن ومؤد وموسيقي يبلغ الحضور العماني بينهم 26.1 بالمائة. ويعد حضور المؤتمر الصحفي الذي كشفت فيه تفاصيل موسم الدار بأنه استثنائي سواء من حيث الحضور العربي فيها أو العروض العالمية.
وتعود الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي إلى دار الأوبرا السلطانية بعد مشاركتها في أول مواسم الدار بعرضين هذه المرة، فيما يحضر الفنان العراقي الكبير كاظم الساهر بحفل واحد، إضافة إلى أمسية الرحبانية التي يحييها غدي واسامه الرحباني، ومن بين العروض التي ستقدمها الدار هذا الموسم وتلاقي شهرة كبيرة في العالم عرض أوبرا حلاق إشبيلية، رائعة روسيني والذي سيفتتح به الموسم الجديد ويعرض على مدى ثلاثة أيام في سبتمبر القادم، إضافة إلى و"لاترافياتا" لفيردي و"زواج فيجارو" لموتسارت مقدمة من قبل اعرق دور عرض في العالم.
وبرؤية إجمالية يتميز موسم الدار بتقديم مجموعة مختارة من العروض العربية والعالمية والعروض الأوبرالية والسيمفونية المبنية على التنوع الفني ذات المستوى العالمي.
وأكد صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد عضو مجلس إدارة الدار "إن هدف الدار ليس مقتصرا على ما تقدمه من عروض، بل هي بمثابة مكان للتعليم والحوار وذلك من خلال ما يتم طرحه من برامج تعليمية خاصة وفعاليات توعوية". وأشار سموه إلى أن مبيعات التذاكر في الدار حققت نتائج طيبة حيث ارتفعت في الموسم الحالي "ينتهي اليوم" إلى أعلى من 80% وهو يزيد على المتوسط العالمي. وكانت الدار قد فازت بالميدالية الذهبية عن فئة الفنون والثقافة في مسابقة أفضل المواقع الإلكترونية في دورتها السابعة.
وأكد سموه أن إنشاء فرقة أوركسترا خاصة بالدار يحتاج إلى وقت قد يمتد إلى سنوات، دون ان يعطي برنامجا زمنيا للأمر مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مجلس الإدارة يدرس الأمر بشكل دقيق من أجل بناء اوركسترا تتناسب والمستوى الذي وصلت إليه الدار. لكن سموه أكد أن التوجه الأساسي أن يكون العازفون في الأوركسترا من العمانيين ويمكن الاستفادة في المرحلة الأولى بعازفين عرف وغربيين أيضا.
وقالت كرستينا شبلمان المديرة التنفيذية للدار: "في الفترة القصيرة منذ تأسيسها في أكتوبر 2011، حققت دار الأوبرا السلطانية مسقط مكانة عالمية بين المؤسسات الرائدة للفنون وفرق الأوركسترا العالمية والفنانين من مختلف أنحاء العالم ." واضافت: "إن رؤية صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – لإنشاء دار الأوبرا السلطانية تستمر في تقديمها لأعلى المستويات تعطي أهمية للعروض والحفلات والتي جعلت من الدار محطة هامة لفناني العالم. إن موسم النجوم الذي سيُقدم في 2013-2014م هو أحد الأدلة على عالمية الدار ونحن نتطلع بشوق لمشاركة هذه العروض الرائعة معكم".
ويسجل الحضور العماني في الموسم الجديد حضورا جيدا يبدأ في أكتوبر بإحياء مناسبة يوم المرأة العمانية من خلال فقرات فلكلورية محلية وفقرات موسيقية منوعة، وفي نوفمبر وعلى مدى يومين يقام حفل الموسيقى العسكرية العمانية، وهو يصنف من العروض العائلية والمجانية تقدم خلاله تشكيلات في ساحة الدار الخارجية. كما ستكون الموسيقى العمانية حاضرة خلال أمسية الإنشاد والصوفية والابتهالات الدينية. وخلال حفل موسيقى "من وإلى الأطفال" الذي تشارك فيه إلى جانب السلطنة طاجكستان وصربيا وروسيا.
كما يسجل الحضور العربي في الموسم الجديد حضورا قويا من خلال حفل الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي والفنان العراقي كاظم الساهر والمصرية شيرين والتونسي لطفي بوشناق وليلى حجيج والفنان الكويتي عبدالله رويشد وأمسية الرحابنة إضافة إلى فرق متنوعة تشارك في امسيات مشتركة.
وستكون هناك عروض راقصة لأشهر فرق الباليه في العالم مثل باليه الأورجواي الوطني، وباليه مارينسكي، وباليه بافاريا الوطني. ويتميز الموسم بالحفلات الموسيقية الكلاسيكية تحت قيادة أمهر العازفين في العالم مثل يويوما وجوستافو دودامل وماكسيم فنجروف وكلاوديو ابادو. وستكون هناك عروض عالمية صينية وتركية وأفريقية وعروض متنوعة للجاز.
كما سيشهد الموسم عروضا تعليمية وتواصلية "كندوة الارغن" و "ندوة الصوفية". وستستمر فعاليات "البيت المفتوح" والحفلات الخاصة للأطفال والطلبة. وسيتخلل الموسم ورش عمل مع بعض الفنانين الزائرين ومحاضرات ما قبل العروض وجولات تعريفية بالدار على مدار الموسم تعكس الطراز المعماري الفريد للدار ورسالتها التنويرية من اجل دمج انشطة الدار بالمجتمع العماني.
وأكد الدكتور عصام الملاح، مستشار مجلس الإدارة للبرامج والفعاليات، إن التنوع الذي تسير عليه دار الأوبرا السلطانية في مسقط يسير على جزءين: "جزء أساسي في فلسفة الدار، وينعكس ذلك بصورة واضحة في تكوين البرامج كل موسم. ومفهوم الدار للتنوع لا ينعكس فقط على التنوع بين الثقافات المختلفة فحسب، بل يشمل أيضا التنوع في الثقافة الواحدة. فبجانب الأوبرا نجد أيضا الباليه والكونشيرتو والغناء الأوبرالي المنفرد والفلامنكو وموسيقى آلة الأرغن... وذلك في الموسيقى العالمية، أما التنوع في الموسيقى العربية فيشمل الإنشاد والابتهالات الصوفية، الطرب الأصيل مع نجوم الغناء العربي، كذلك الأداء الحركي والمؤلفات الآلية الموسيقية".
واضاف ان التنوع أيضا "ملموس في المشاركات العُمانية، من أوركسترالية وشعبية وغنائية وأداء حركي، إلى مشاركات الفرق العسكرية المتنوعة. الكل يساهم في بناء صحبة من الورود الموسيقية متعددة الألوان والتنوع".
واستعرض خلال المؤتمر الصحفي الدكتور ناصر بن حمد الطائي مستشار مجلس الإدارة للتعليم والتواصل المجتمعي الجهود التي قامت بها الدار في التواصل المجتمعي والاهتمام بالطلاب سواء في الجامعات والكليات أو في المدارس.
وقال الطائي "لقد حققت دائرة التعليم والتواصل المجتمعي قفزة نوعية في الموسم الثالث شملت فعاليات البيت المفتوح ومحاضرات ما قبل العروض وورش عمل مع فنانين عالميين وجولات مجانية على مدار الموسم وفعاليات خاصة شملت آلاف الطلبة من مختلف المحافظات لعروض منتقاة".
مؤكدا أن الهدف من هذه العروض هو "تعزيز الحراك الثقافي والفني للبرامج وبناء جسور متينة مع المدارس والجامعات والمعاهد والمؤسسات الاجتماعية والفنية في مجتمعنا العماني وفق رؤية نابعة من قيمنا الاجتماعية والثقافية والانسانية".
وأكد المؤتمر الصحفي على أن الدار تناقش العروض مع الفرق قبل أن يتم التعاقد معها للحضور للدار من أجل تحقيق أهداف الدار، مشيرا أن بعض الاجتهادات التي حصلت كانت خارجة عن إدارة الدار ولكن يتم التعامل معها بشكل جدي. وردا على سؤال حول تخصيص عرض واحد أحيانا لفنانين لهم شعبية كبيرة في السلطنة ما يفوت الفرصة على الكثيرين للحضور قالت الرئيسة التنفيذية للدار إن ذلك مرتبط بارتباطات الفنانين والموسيقيين، مشيرة الى أن بعض العروض تعرض مرتين وثلاث، ضاربة على ذلك مثالا بحفل الفنانة اللبنانية الكبيرة ماجدة الرومي الذي ستقدم حفلتها على يومين بعد أن قدمت حفلا ليوم واحد في العام الماضي.
وفيما يلي استعراض لحفلات الدار في موسمها الجديد، حيث تشتمل الحفلات العربية على حفل للعراقي كاظم الساهر في أكتوبر، وحفلين للفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، وآخر للفنان التونسي لطفي بوشناق وكلا الحفلين في ديسمبر، وفي يناير حفل للمصرية شيرين، وفي مارس سيكون الجمهور على موعد مع الفنان الكويتي عبدالله الرويشد. إضافة إلى حفل الثلاثي الشرقي ومجموعة ساراباند مع فادية الحاج، وأمسية الرحبانية مع غدي واسامه الرحباني. أما عروض الأوبرا فسيكون الجمهور هذا الموسم على موعد مع روسيني في رائعته "حلاق اشبيليه"، وفيردي ورائعته: "لاترافياتا"،وموتسارت: "زواج فيجارو"،وبيلليني: "روميو وجولييت"، ودفورجاك: "روسالكا"، ودونيزتي: ماريا ستواردا، إضافة إلى احتفالية بفيردي، وخوان دييجو مع الاوركسترا الوطنية الاسبانية، وحفل اولجا بورودينا، وحفل الدار عبدالرزاكوف.
وفي عروض الباليه تقدم خلال الموسم الجديد أربعة عروض، حيث تقدم فرقة بالية الأرجواي الوطنية حفلين في سبتمبر القادم، وتقدم فرقة مارينسكي باليه الروسية حفلا واحدا في أكتوبر، وكذلك باليه فيينا الوطني، وباليه بافاريا الوطني.
وفي الحفلات الموسيقية سيجد عشاق الموسيقى حفلا باذخا لموسيقى عمان العسكرية، وآخر لحفل الارغن، وآخر ليوم المرأة العمانية. ومن فلسطين ستقدم فرقة ثلاثي جبران عروضها في نوفمبر، إضافة إلى حفل اوركسترا الشباب الافغانية، وحفل يويوما وفرقة طريق الحرير من الولايات المتحدة الأمريكية، ومن روسيا حفل ماكسيم فنجروف، ومن فنزويلا حفل جوستافو دودامل، ومن إيطاليا حفل فرقة كلاوديو آبادو وماوريتسيو بوليني. وفي جانب حفلات الجاز والعروض العالمية سيجد المتابع الكثير من العروض المتنوعة والتي تبدأ بحفل يوسو ندور من السنغال، ومن كندا: ديانا كرال، ومن تركيا: مراد جوشكون، ومن الصين: أسطورة التنين، ومن البرتغال: ماريزا، ومن سوريا: مسرح انانا، ومن روسيا وطاجيكستان: رقصات فولكلورية، ومن ساحل العاج: دوبيه نايوره، ومن المانيا واسبانيا: حفل الجاز والفلامنكو. إضافة إلى ذلك فضم الموسم الكثير من العروض والمبادرات التعليمية التي تشمل ندوة عن الارغن، وأخرى عن الصوفية، وفعاليات البيت المفتوح، وحفلات متنوعة للأطفال والطلبية، والعديد من ورش العمل المتنوعة.
وفي سياق مواز دعت دار الأوبرا أمس 400 معلم مجيد من محافظة مسقط ومسؤولين من وزارة التربية والتعليم لحضور حفل مسرح كراكلا اللبناني الخاص “الحفل الأخير في الموسم الحالي”. وحمل العرض عنوان “ كان ياما كان”، كما دعت الدار 450 شخصاً من المؤسسات التعليمية والثقافية والخيرية شملت جمعية هواة العود واوركسترا مسقط الفيلهارمونية والفرقة الشرقية وطلبة من جامعة السلطان قابوس وكلية عمان للسياحة في بادرة نوعية ترجمة للرسالة التعليمية والتواصل المجتمعي للدار مع المؤسسات الثقافية المحلية.
واحتفى عرض (كان ياما كان) لمسرح كراكلا اللبناني العريق بالتراث العربي وتواصله مع حضارات العالم وهي رسالة نبيلة جديرة بالاهتمام.
واحد وثمانين عرضا في موسم يبدأ في سبتمبر ويمتد حتى مايو من العام القادم -
تابع المؤتمر ـ عاصم الشيدي -
كشفت دار الأوبرا السلطانية مسقط أمس عن تفاصيل موسمها الجديد الذي ينطلق سبتمبر القادم بـ81 عرضا من 33 دولة من القارات الست وبمشاركة إجمالية تبلغ 3700 مشارك بين مغن ومؤد وموسيقي يبلغ الحضور العماني بينهم 26.1 بالمائة. ويعد حضور المؤتمر الصحفي الذي كشفت فيه تفاصيل موسم الدار بأنه استثنائي سواء من حيث الحضور العربي فيها أو العروض العالمية.
وتعود الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي إلى دار الأوبرا السلطانية بعد مشاركتها في أول مواسم الدار بعرضين هذه المرة، فيما يحضر الفنان العراقي الكبير كاظم الساهر بحفل واحد، إضافة إلى أمسية الرحبانية التي يحييها غدي واسامه الرحباني، ومن بين العروض التي ستقدمها الدار هذا الموسم وتلاقي شهرة كبيرة في العالم عرض أوبرا حلاق إشبيلية، رائعة روسيني والذي سيفتتح به الموسم الجديد ويعرض على مدى ثلاثة أيام في سبتمبر القادم، إضافة إلى و"لاترافياتا" لفيردي و"زواج فيجارو" لموتسارت مقدمة من قبل اعرق دور عرض في العالم.
وبرؤية إجمالية يتميز موسم الدار بتقديم مجموعة مختارة من العروض العربية والعالمية والعروض الأوبرالية والسيمفونية المبنية على التنوع الفني ذات المستوى العالمي.
وأكد صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد عضو مجلس إدارة الدار "إن هدف الدار ليس مقتصرا على ما تقدمه من عروض، بل هي بمثابة مكان للتعليم والحوار وذلك من خلال ما يتم طرحه من برامج تعليمية خاصة وفعاليات توعوية". وأشار سموه إلى أن مبيعات التذاكر في الدار حققت نتائج طيبة حيث ارتفعت في الموسم الحالي "ينتهي اليوم" إلى أعلى من 80% وهو يزيد على المتوسط العالمي. وكانت الدار قد فازت بالميدالية الذهبية عن فئة الفنون والثقافة في مسابقة أفضل المواقع الإلكترونية في دورتها السابعة.
وأكد سموه أن إنشاء فرقة أوركسترا خاصة بالدار يحتاج إلى وقت قد يمتد إلى سنوات، دون ان يعطي برنامجا زمنيا للأمر مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مجلس الإدارة يدرس الأمر بشكل دقيق من أجل بناء اوركسترا تتناسب والمستوى الذي وصلت إليه الدار. لكن سموه أكد أن التوجه الأساسي أن يكون العازفون في الأوركسترا من العمانيين ويمكن الاستفادة في المرحلة الأولى بعازفين عرف وغربيين أيضا.
وقالت كرستينا شبلمان المديرة التنفيذية للدار: "في الفترة القصيرة منذ تأسيسها في أكتوبر 2011، حققت دار الأوبرا السلطانية مسقط مكانة عالمية بين المؤسسات الرائدة للفنون وفرق الأوركسترا العالمية والفنانين من مختلف أنحاء العالم ." واضافت: "إن رؤية صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – لإنشاء دار الأوبرا السلطانية تستمر في تقديمها لأعلى المستويات تعطي أهمية للعروض والحفلات والتي جعلت من الدار محطة هامة لفناني العالم. إن موسم النجوم الذي سيُقدم في 2013-2014م هو أحد الأدلة على عالمية الدار ونحن نتطلع بشوق لمشاركة هذه العروض الرائعة معكم".
ويسجل الحضور العماني في الموسم الجديد حضورا جيدا يبدأ في أكتوبر بإحياء مناسبة يوم المرأة العمانية من خلال فقرات فلكلورية محلية وفقرات موسيقية منوعة، وفي نوفمبر وعلى مدى يومين يقام حفل الموسيقى العسكرية العمانية، وهو يصنف من العروض العائلية والمجانية تقدم خلاله تشكيلات في ساحة الدار الخارجية. كما ستكون الموسيقى العمانية حاضرة خلال أمسية الإنشاد والصوفية والابتهالات الدينية. وخلال حفل موسيقى "من وإلى الأطفال" الذي تشارك فيه إلى جانب السلطنة طاجكستان وصربيا وروسيا.
كما يسجل الحضور العربي في الموسم الجديد حضورا قويا من خلال حفل الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي والفنان العراقي كاظم الساهر والمصرية شيرين والتونسي لطفي بوشناق وليلى حجيج والفنان الكويتي عبدالله رويشد وأمسية الرحابنة إضافة إلى فرق متنوعة تشارك في امسيات مشتركة.
وستكون هناك عروض راقصة لأشهر فرق الباليه في العالم مثل باليه الأورجواي الوطني، وباليه مارينسكي، وباليه بافاريا الوطني. ويتميز الموسم بالحفلات الموسيقية الكلاسيكية تحت قيادة أمهر العازفين في العالم مثل يويوما وجوستافو دودامل وماكسيم فنجروف وكلاوديو ابادو. وستكون هناك عروض عالمية صينية وتركية وأفريقية وعروض متنوعة للجاز.
كما سيشهد الموسم عروضا تعليمية وتواصلية "كندوة الارغن" و "ندوة الصوفية". وستستمر فعاليات "البيت المفتوح" والحفلات الخاصة للأطفال والطلبة. وسيتخلل الموسم ورش عمل مع بعض الفنانين الزائرين ومحاضرات ما قبل العروض وجولات تعريفية بالدار على مدار الموسم تعكس الطراز المعماري الفريد للدار ورسالتها التنويرية من اجل دمج انشطة الدار بالمجتمع العماني.
وأكد الدكتور عصام الملاح، مستشار مجلس الإدارة للبرامج والفعاليات، إن التنوع الذي تسير عليه دار الأوبرا السلطانية في مسقط يسير على جزءين: "جزء أساسي في فلسفة الدار، وينعكس ذلك بصورة واضحة في تكوين البرامج كل موسم. ومفهوم الدار للتنوع لا ينعكس فقط على التنوع بين الثقافات المختلفة فحسب، بل يشمل أيضا التنوع في الثقافة الواحدة. فبجانب الأوبرا نجد أيضا الباليه والكونشيرتو والغناء الأوبرالي المنفرد والفلامنكو وموسيقى آلة الأرغن... وذلك في الموسيقى العالمية، أما التنوع في الموسيقى العربية فيشمل الإنشاد والابتهالات الصوفية، الطرب الأصيل مع نجوم الغناء العربي، كذلك الأداء الحركي والمؤلفات الآلية الموسيقية".
واضاف ان التنوع أيضا "ملموس في المشاركات العُمانية، من أوركسترالية وشعبية وغنائية وأداء حركي، إلى مشاركات الفرق العسكرية المتنوعة. الكل يساهم في بناء صحبة من الورود الموسيقية متعددة الألوان والتنوع".
واستعرض خلال المؤتمر الصحفي الدكتور ناصر بن حمد الطائي مستشار مجلس الإدارة للتعليم والتواصل المجتمعي الجهود التي قامت بها الدار في التواصل المجتمعي والاهتمام بالطلاب سواء في الجامعات والكليات أو في المدارس.
وقال الطائي "لقد حققت دائرة التعليم والتواصل المجتمعي قفزة نوعية في الموسم الثالث شملت فعاليات البيت المفتوح ومحاضرات ما قبل العروض وورش عمل مع فنانين عالميين وجولات مجانية على مدار الموسم وفعاليات خاصة شملت آلاف الطلبة من مختلف المحافظات لعروض منتقاة".
مؤكدا أن الهدف من هذه العروض هو "تعزيز الحراك الثقافي والفني للبرامج وبناء جسور متينة مع المدارس والجامعات والمعاهد والمؤسسات الاجتماعية والفنية في مجتمعنا العماني وفق رؤية نابعة من قيمنا الاجتماعية والثقافية والانسانية".
وأكد المؤتمر الصحفي على أن الدار تناقش العروض مع الفرق قبل أن يتم التعاقد معها للحضور للدار من أجل تحقيق أهداف الدار، مشيرا أن بعض الاجتهادات التي حصلت كانت خارجة عن إدارة الدار ولكن يتم التعامل معها بشكل جدي. وردا على سؤال حول تخصيص عرض واحد أحيانا لفنانين لهم شعبية كبيرة في السلطنة ما يفوت الفرصة على الكثيرين للحضور قالت الرئيسة التنفيذية للدار إن ذلك مرتبط بارتباطات الفنانين والموسيقيين، مشيرة الى أن بعض العروض تعرض مرتين وثلاث، ضاربة على ذلك مثالا بحفل الفنانة اللبنانية الكبيرة ماجدة الرومي الذي ستقدم حفلتها على يومين بعد أن قدمت حفلا ليوم واحد في العام الماضي.
وفيما يلي استعراض لحفلات الدار في موسمها الجديد، حيث تشتمل الحفلات العربية على حفل للعراقي كاظم الساهر في أكتوبر، وحفلين للفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، وآخر للفنان التونسي لطفي بوشناق وكلا الحفلين في ديسمبر، وفي يناير حفل للمصرية شيرين، وفي مارس سيكون الجمهور على موعد مع الفنان الكويتي عبدالله الرويشد. إضافة إلى حفل الثلاثي الشرقي ومجموعة ساراباند مع فادية الحاج، وأمسية الرحبانية مع غدي واسامه الرحباني. أما عروض الأوبرا فسيكون الجمهور هذا الموسم على موعد مع روسيني في رائعته "حلاق اشبيليه"، وفيردي ورائعته: "لاترافياتا"،وموتسارت: "زواج فيجارو"،وبيلليني: "روميو وجولييت"، ودفورجاك: "روسالكا"، ودونيزتي: ماريا ستواردا، إضافة إلى احتفالية بفيردي، وخوان دييجو مع الاوركسترا الوطنية الاسبانية، وحفل اولجا بورودينا، وحفل الدار عبدالرزاكوف.
وفي عروض الباليه تقدم خلال الموسم الجديد أربعة عروض، حيث تقدم فرقة بالية الأرجواي الوطنية حفلين في سبتمبر القادم، وتقدم فرقة مارينسكي باليه الروسية حفلا واحدا في أكتوبر، وكذلك باليه فيينا الوطني، وباليه بافاريا الوطني.
وفي الحفلات الموسيقية سيجد عشاق الموسيقى حفلا باذخا لموسيقى عمان العسكرية، وآخر لحفل الارغن، وآخر ليوم المرأة العمانية. ومن فلسطين ستقدم فرقة ثلاثي جبران عروضها في نوفمبر، إضافة إلى حفل اوركسترا الشباب الافغانية، وحفل يويوما وفرقة طريق الحرير من الولايات المتحدة الأمريكية، ومن روسيا حفل ماكسيم فنجروف، ومن فنزويلا حفل جوستافو دودامل، ومن إيطاليا حفل فرقة كلاوديو آبادو وماوريتسيو بوليني. وفي جانب حفلات الجاز والعروض العالمية سيجد المتابع الكثير من العروض المتنوعة والتي تبدأ بحفل يوسو ندور من السنغال، ومن كندا: ديانا كرال، ومن تركيا: مراد جوشكون، ومن الصين: أسطورة التنين، ومن البرتغال: ماريزا، ومن سوريا: مسرح انانا، ومن روسيا وطاجيكستان: رقصات فولكلورية، ومن ساحل العاج: دوبيه نايوره، ومن المانيا واسبانيا: حفل الجاز والفلامنكو. إضافة إلى ذلك فضم الموسم الكثير من العروض والمبادرات التعليمية التي تشمل ندوة عن الارغن، وأخرى عن الصوفية، وفعاليات البيت المفتوح، وحفلات متنوعة للأطفال والطلبية، والعديد من ورش العمل المتنوعة.
وفي سياق مواز دعت دار الأوبرا أمس 400 معلم مجيد من محافظة مسقط ومسؤولين من وزارة التربية والتعليم لحضور حفل مسرح كراكلا اللبناني الخاص “الحفل الأخير في الموسم الحالي”. وحمل العرض عنوان “ كان ياما كان”، كما دعت الدار 450 شخصاً من المؤسسات التعليمية والثقافية والخيرية شملت جمعية هواة العود واوركسترا مسقط الفيلهارمونية والفرقة الشرقية وطلبة من جامعة السلطان قابوس وكلية عمان للسياحة في بادرة نوعية ترجمة للرسالة التعليمية والتواصل المجتمعي للدار مع المؤسسات الثقافية المحلية.
واحتفى عرض (كان ياما كان) لمسرح كراكلا اللبناني العريق بالتراث العربي وتواصله مع حضارات العالم وهي رسالة نبيلة جديرة بالاهتمام.