يعكف الأهلي المصري أكبر البنوك العاملة في السوق على تجديد تسهيل بقيمة 2 مليار جنيه للهيئة العامة للسلع التموينية المعنية بشراء سلع أساسية مثل القمح والزيت.مع دراسة زيادة تقدر بنحو 500 مليون دولار للهيئة العامة للبترول في الأموال الممنوحة لها وتستخدمها لاستيراد خام البترول اللازم لمعامل التكرير من هيئة البترول الكويتية تبعا لمحمود منتصر المدير العام بالبنك.
وقال منتصر عضو مجلس ادارة الأهلي المصري للصحافة المصرية ان مصرفه يدرس مذكرة مقدمة من السلع التموينية قبل أيام لتوفير أموال تقدر بنحو ملياري جنيه، تستخدمها في العام المالي الجديد 2013/2014، حيث يعد مصرفه أكبر البنوك الممولة لحاجات الهيئة المعنية بالسلع الرئيسة للمواطن المصري.
وقد وفر الأهلي المصري قبل أسابيع نحو 25 مليون دولار للهيئة العامة للسلع التموينية لشراء زيوت طلبتها هيئة السلع التموينية وسط دعم من البنك الحكومي لتفادي أي نقص في السلع الرئيسة.
*
وأبدت قيادات مصرفية كبرى في السوق استعداد مصرفه لتحمل ما تطلبه الدولة من موارد لسد شراء مستلزمات الشارع من احتياجات أساسية ولها أولوية في تدبير موارد دولارية للسلع التي حددها المركزي ابان تولي محافظ المركزي الجديد مطلع فبراير الماضي.
في سياق متصل كشف منتصر الذي يدير أكبر محفظة داخل السوق في تصريحات صحافية عن طلب قدمته الهئية العامة للبترول أكبر المقترضين في السوق للحصول على زيادة تقدر بنحو 500 مليون دولار، على قيمة التسهيل السنوي البالغ 1.5 مليار دولار، تستخدمها لاستيراد خام البترول اللازم لمعامل التكرير من هيئة البترول الكويتية شهريا.
«منح الزيادة بدون وجود ضمانة من قبل وزارة المالية، أمر مستبعد ومخالف لقواعد المنح المعمول بها في القطاع المصرفي، الخاصة بحدود الائتمان عند 25 في المئة للعميل الواحد و30 في المئة للشركات المرتبطة»، قال منتصر، مؤكدا ان وجود تعزيز من وزارة المالية قد يساعد في مساعدة هيئة البترول بعد وصولها للحد الأقصى للمنح.
ولم يستبعد منتصر موافقة مصرفه على تجديد التسهيلات المالية للهيئة العامة للبترول خلال العام المالي الجديد 2013/2014 بنفس قيمة التسهيل السابق والمقرر له يوليو المقبل، حيث وافق نهاية يوليو الماضي على تجديد تسهيلات ائتمانية بقيمة 22 مليار جنيه لصالحها. «هي عميل منتظم في السداد، وما تتعرض له من مأزق مالي خارج عن اردتها، ولابد من اعادة مفهوم الدعم حتى يتعافى الهيكل المالي لقطاع البترول»، تبعا لمنتصر.
وحول أرباح البنك خلال العام المالي الحالي، نهاية يونيو الحالي، قال منتصر انه من المتوقع ان تتخطى ربحية البنك الأكبر في السوق نحو 3 مليارات جنيه الأرقام قبل مراجعة المركزي للمحاسبات ومن خلال المعلومات المتوافرة، تفيد زيادتها عن أرباح العام السابق بنحو 300 مليون جنيه، حيث حقق البنك 2.8 مليار جنيه» تبعا لمنتصر مؤكدا ان الأرقام تحت المراجعة، لكنها تعطي دلالة على اتباع سياسيات مكنت البنك من تجاوزات أزمات السوق من خلال ادارة محترفة وعاملين أكفاء.
© Annahar 2013
وقال منتصر عضو مجلس ادارة الأهلي المصري للصحافة المصرية ان مصرفه يدرس مذكرة مقدمة من السلع التموينية قبل أيام لتوفير أموال تقدر بنحو ملياري جنيه، تستخدمها في العام المالي الجديد 2013/2014، حيث يعد مصرفه أكبر البنوك الممولة لحاجات الهيئة المعنية بالسلع الرئيسة للمواطن المصري.
وقد وفر الأهلي المصري قبل أسابيع نحو 25 مليون دولار للهيئة العامة للسلع التموينية لشراء زيوت طلبتها هيئة السلع التموينية وسط دعم من البنك الحكومي لتفادي أي نقص في السلع الرئيسة.
*
وأبدت قيادات مصرفية كبرى في السوق استعداد مصرفه لتحمل ما تطلبه الدولة من موارد لسد شراء مستلزمات الشارع من احتياجات أساسية ولها أولوية في تدبير موارد دولارية للسلع التي حددها المركزي ابان تولي محافظ المركزي الجديد مطلع فبراير الماضي.
في سياق متصل كشف منتصر الذي يدير أكبر محفظة داخل السوق في تصريحات صحافية عن طلب قدمته الهئية العامة للبترول أكبر المقترضين في السوق للحصول على زيادة تقدر بنحو 500 مليون دولار، على قيمة التسهيل السنوي البالغ 1.5 مليار دولار، تستخدمها لاستيراد خام البترول اللازم لمعامل التكرير من هيئة البترول الكويتية شهريا.
«منح الزيادة بدون وجود ضمانة من قبل وزارة المالية، أمر مستبعد ومخالف لقواعد المنح المعمول بها في القطاع المصرفي، الخاصة بحدود الائتمان عند 25 في المئة للعميل الواحد و30 في المئة للشركات المرتبطة»، قال منتصر، مؤكدا ان وجود تعزيز من وزارة المالية قد يساعد في مساعدة هيئة البترول بعد وصولها للحد الأقصى للمنح.
ولم يستبعد منتصر موافقة مصرفه على تجديد التسهيلات المالية للهيئة العامة للبترول خلال العام المالي الجديد 2013/2014 بنفس قيمة التسهيل السابق والمقرر له يوليو المقبل، حيث وافق نهاية يوليو الماضي على تجديد تسهيلات ائتمانية بقيمة 22 مليار جنيه لصالحها. «هي عميل منتظم في السداد، وما تتعرض له من مأزق مالي خارج عن اردتها، ولابد من اعادة مفهوم الدعم حتى يتعافى الهيكل المالي لقطاع البترول»، تبعا لمنتصر.
وحول أرباح البنك خلال العام المالي الحالي، نهاية يونيو الحالي، قال منتصر انه من المتوقع ان تتخطى ربحية البنك الأكبر في السوق نحو 3 مليارات جنيه الأرقام قبل مراجعة المركزي للمحاسبات ومن خلال المعلومات المتوافرة، تفيد زيادتها عن أرباح العام السابق بنحو 300 مليون جنيه، حيث حقق البنك 2.8 مليار جنيه» تبعا لمنتصر مؤكدا ان الأرقام تحت المراجعة، لكنها تعطي دلالة على اتباع سياسيات مكنت البنك من تجاوزات أزمات السوق من خلال ادارة محترفة وعاملين أكفاء.
© Annahar 2013