الداعية الإسلامي يوسف إسلام

    • الداعية الإسلامي يوسف إسلام

      اعزائي انا شفت لكم موضوع اتمنى انه يعجبكم #j


      قصة الداعية الإسلامي يوسف إسلام


      نشأتي

      نشأت في بيئة مرفهة تملؤها أضواء العمل الفني الاستعراضي المبهرة وكانت أسرتي تدين بالمسيحية وكانت تلك الديانة التي تعلمتها فكما نعلم أن المولود يولد على الفطرة وأهله ينجسانه أو يهودانه أو ينصرانه لذلك فقد تم تنصيري بمعنى أن النصرانية هي الديانة التي أنشأني والدي عليها. وتعلمت أن الله موجود ولكن لا يمكننا
      لا يمكن الاتصال المباشر به فلا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق عيسى فهو الباب للوصول إلى الله. وبالرغم من اقتناعي الجزئي بهذه الفكرة إلا أن عقلي لم يتقبلها بالكلية وكنت أنظر إلى تماثيل النبي عيسى فأراها حجارة وكانت فكرة التثليث أو ثلاثية الإله تقلقني وتحيرني ولكني لم أكن أناقش أو أجادل احتراما لمعتقدات والدي الدينية.

      مغني البوب المشهور

      وبدأت أبتعد عن نشأتي الدينية بمعتقداتها المختلفة شيئاًَ فشيئاً وانخرطت في مجال الموسيقى والغناء وكنت أرغب في أن أكون مغني مشهور. وأخذتني تلك الحياة البراقة بمباهجها ومفاتنها فأصبحت هي إلهي. وأصبح الثراء المطلق هو هدفي تأسياً بأحد أخوالي الذي كان واسع الثراء، وبالطبع كان للمجتمع من حولي تأثير بالغ في ترسيخ هذه الفكرة داخلي حيث أن الدنيا كانت تعني لهم كل شيء وكانت هي إلههم .
      ومن ثم اخترت طريقي وعزمت أن يكون المال هو هدفي الأوحد وأن تكون هذه الحياة هي مبلغ المنى ونهاية المطاف بالنسبة لي. وكان قدوتي في هذه المرحلة كبار مطربي البوب العالميين وانغمست في هذه الحياة الدنيوية بكل طاقتي. وقدمت الكثير من الأغاني ولكن داخي وفي أعماق نفسي كان هناك نداء إنساني ورغبة في مساعدة الفقراء عند تحقيقي للثراء المنشود. ولكن النفس البشرية كما يخبرنا القرأن الكريم لا تفي بكل ما تعد به ! وتزداد طمعاً كلما منحت المزيد.
      وقد حققت نجاحاً واسعاً وأنا لم أتعدى سنواتي التسعة عشرة بعد وإجتاحت صوري وأخباري وسائل الإعلام المختلفة فجعلوا مني أسطورة أكبر من الزمن وأكبر الحياة نفسها وكانت وسيلتي لتعدي حدود الزمن والوصول إلى القدرات الفائقة هي النغماس في عالم الخمور والمخدرات

      الدخول إلى المستشفى

      بعد مضي عام تقريباً من النجاح المادي و"الحياة الراقية" وتحقيق الشهرة أصبت بالسل ودخلت المستشفى. أثناء وجودي بالمستشفى أخذت أفكر في حالي وفي حياتي هل أنا جسد فقط وطل ما عليّ فعله هو أن أسعد هذا الجسد؟ الحقيقة وكانت فرصة من الله حتى أفتح عيني على وأعود إلى صوابي., ومن ثم فقد كانت هذه الأزمة نعمة من الله حتى أتفكر في حالي
      " وكان إعتناق عقائد شرق أسيا سائداً في ذلك الوقت لماذا أنا هنا راقداً في هذا الفراش؟ وأسئلة أخرى كثيرة بدأت أبحث لها عن إجابة وكان إعتناق عقائد شرق أسيا سائداً في ذلك الوقت فبدأت أقرأ في هذه المعتقدات وبدأت لأول مرة أفكر في الموت وأدركت أن الأرواح ستنتقل لحياة أخرى ولن تقتصر على هذه الحياة. وشعرت أنذاك أني على بداية طريق الهداية فبدأت أكتسب عادات روحابية مثل التفكر والتأمل وأصبحت نباتياً كي تسمو نفسي وأساعدها على الصفاء الروحي. وأصبحت أؤمن بقوة السلام النفسي وأتأمل الزهور. ولكن أهم ماتوصلت إليه في هذه المرحلة هو إدراكي أني لست جسد فقط.
      وبعد شفائي عدت لعالم الغناء والموسيقى ثانية ولكن موسيقاي بدأت تعكس أفكاري الجديدة. وأتذكر إحدى أغنياتي التي قلت فيها
      ليتني أعلم
      ليتني أعلم من خلق الجنة والنار
      ترى هل سأعرف هذه الحقيقة وأنا في فراشي
      أم في حجرة متربة
      بينما يكون الأخرين في حجرات الفنادق الفاخرة
      وعندها عرفت أني على الطريق السليم.
      وفي ذلك الوقت كتبت أيضاً أغنية أخرى " الطريق إلى معرفة الله
      وقد إزدادت شهرتي في عالم الموسيقى وعانيت من أوقات عصيبة لأن شهرتي وغناي كانتا تزد! ادان بينما كنت من داخلي أبحث عن الحقيقة. وفي تلك المرحلة إصبحت مقتنعاً أن البوذية قد تكون عقيدة نبيلة وراقية ولكني لم أكن مستعداً لترك العالم والتفرغ للعبادة فقد كنت ملتصقاً بالدنيا ومتعلقاً بها ولم أكن مستعداً لأن أكون راهباً في محراب البوذية وأعزل نفسي عن العالم
      وبعدها حاولت أن أجد ضالتي التي أبحث عنها في علم الأبراج أو الأرقام ومعتقدات أخرى لكني لم أكن مقتنعاً بأي منها. ولم أكن أعرف أي شيء عن الإسلام في ذلك الوقت وتعرفت عليه بطريقة أعتبرها من المعجزات. فقد سافر أخي إلى القدس وعاد مبهوراً بالمسجد الأقصى وبالحركة والحيوية التي تعج بين جنباته على خلاف كنائس والمعابد اليهودية التي دائماً ما تكون خاوية.

      حكايتي مع القرآن

      احضر لي أخي من القدس نسخة مترجمة من القرآن وعلى الرغم من عدم إعتناقه الإسلام إل أنه أحس بشيئ غريب تجاه هذا الكتاب وتوقع أن يعجبني وأن أجد في ضالتي
      وعندما قرأت الكتاب وجدت فيه الهداية فقد أخبرني عن حقيقة وجودي والهدف من الحياة وحقيقة خلقي ومن أين أتيت. وعندها أيقنت أن هذا هو الدين الحق وأن حقيقة هذا الدين تختلف عن فكرة الغرب عنه وأنها ديانة عملية وليست معتقدات تستعملها عندما يكبر سنك وتقل رغبتك في الحياة مثل المعتقدات الأخرى
      ويصم المجتمع الغربي كل من يرغب في تطبيق الدين على حياته والإلتزام به بالتطرف ولكني لم أكن متطرفاً فقد كنت حائراً في العلاقة بين الروح والجسد فعرفت أنهما لا ينفصلان وأنه بالإمكان أن تكون متديناً دون أن تهجر الحياة وتسكن الجبال, وعرفت أيضاً أن علينا أن نخضع لإرادة الله وأن ذلك هو سبيلنا الوحيد للسمو والرقي الذي قد يرفعنا إلى مرتبة الملائكة. وعندها قويت رغبتي في إعتناق الإسلام
      وبدأت أدرك أن كل شئ من خلق الله ومن صنعه وأنه لاتأخذه سنة ولا نوم وعندها بدأت أتنازل عن تكبري لأني عرفت خالقي وعرفت أيضاً السبب الحقيقي وراء وجودي وهو الخضوع التام لتعاليم الله والإنقياد له وهو ما يعرف بالإسلام. وعندها إكتشفت أني مسلم في أعماقي. وعند قرائتي للقرآن علمت أن الله قد أرسل بكافة رسل برسالة واحدة، إذاً فلماذا يختلف المسيحيين واليهود؟ نعم، لم يتقبل اليهود المسيح لأنهم غيروا كلامه, وحتى المسيحيون أنفسهم لم يفهموا رسالة المسيح وقالوا انه إبن الله كل ما قرأته في القرأن من الأسباب والمبررات بدا معقولاً ومنطقياً. وهنا يكمن جمال القرآن فهو يدعوك أن تتأمل وأن تتفكر وأن لا تعبد الشمس أو القمر بل تعبد الخالق الذي خلق كل شيء.
      وكلما قرات المزيد من القرآن عرفت الكثير عن الصلاة والزكاة وحسن المعاملة ولم أكن قد إعتنقت الإسلام بعد ولكني أدركت أن القرآن هو ضالتي المنشودة وأن الله قد أرسله إلىّ ولكني أبقيت ما بداخلي سرأً لم أبح به إلى أحد. وبأ فهمي يزداد لمعانيه. عندما قرأت أنه لا يحل للمؤمنين أن يتخذوا أولياء من الكفار تمنيت أن ألقى إخواني في الإيمان.

      إعتناق الإسلام

      وفي ذلك الوقت فكرت في الذهاب إلى القدس مثلما فعل أخي, وهناك بينما أنا جالس في المسجد سألني رجل ماذا تريد؟ فأخبرته بأني مسلم وبعدها سألني عن فقلت له :" ستيفنس" فتحير الرجل.:!: وأنضممت إلى صفوف المصلين وحاولت أن أقوم بالحركات قدر المستطاع. بعد عودتي إلى لندن قابلت أخت مسلمة أسمها نفيسة أسمي
      وأخبرتها برغبتي في إعتناق الإسلام فدلتني على مسجد نيو ريجنت. وكان ذلك في عام1977 بعد عام ونصف تقريباً من قرأتي للقرآن. وكنت قد إيقنت عند ذلك الوقت أنه عليّ أن أتخلص من كبريائي وأتخلص من الشيطان وأتجه إلى إتجاه واحد. وفي يوم الجمعة بعد الصلاة إقتربت من الإمام وأعلنت الشهادة بين يديه وأعلنت الشهادة
      بين يديه.
      تسألني عن اسمي, أخذت اسمي من سورة يوسف, وهي السورة التي كانت طريقي إلى الهداية فقد بكيت عندما قرأت هذه السورة . وبالنسبة لأسرتي.. فوالدي توفي عام 1978, ومات وهـو راض عني, فهو يعرف الإسلام ويؤمن بالرسول فلا زال يكافح وهو يريد أن يتعمق ويقرأ, وأنا واثق أنه مسلم في أعماقه, ولكن الأمر يحتاج إلى وقت, والله يهدي من يشاء محمد صلى الله عليه وسلم,.. أما أخي
      فبالرغم من تحقيقي للثراء والشهرة إلا أني لم أصل إلى الهداية إلا عن طريق القرآن. والأن أصبح بإمكاني تحقيق الإتصال المباشر مع الله بخلاف الحال في المسيحية والديانات الأخرى. فقد أخبرتني سيدة هندوسية ذات مرة: " أنت لا تفهم الهندوسية فنحن نؤمن بإله واحد ولكننا نستخدم هذه التماثيل للتركيز." ومعنى كلامها أنه يجب أن تكون هناك وسائط لتصلك بالله. ولكن الإسلام أزال كل هذه الحواجز, والشيء الوحيد الذي يفصل بين المؤمني وغيرهم هو الصلاة. فهي السبيل إلى الطهارة الروحية.
      في الغرب صُدموا عندما توقفت عن الغناء وأسلمت,.. بدؤوا يتساءلون كيف تغيرت,.. وسائل الإعلام كلها صمتت, لم تعد تلهث خلفي مثلما كانت, ولم تتحدث عن إسلامي تجاهلوني كليا, .. لا يريدون أن يروا النور, أجهزة الإعلام في الغرب يديرها يهود, وهم يملكون جميع المفاتيح . وتجدهم في كل مكان
      وأخيراً أود أن أقول أن كل أعمالي أبتغي بها وجه الله وأدعو الله أن يكون في قصتي عبرة لمن يقرؤها. وأود أن أقرر أني لم أقابل أي مسلم قبل إقتناعي بالإسلام ولم تأثر بأي شخص. فقد قرأت القرآن ولاحظت أنه لا يوجد إنسان كامل ولكن الإسلام كامل وإذا قمنا بتطبيق القرآن وتعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام فسوف ننجح في هذه الحياة. أدعو الله أن يوفقنا في إتباع سبيل الرسول عليه الصلاة والسلام. آمين







      نماذج من تمسكه

      التزامه بالسنة في هيئتــــــه بما في ذلك لباســـــه
      - مباشــــــرة بعد الهداية ترك التدخين
      تــــــرك أصدقائه السابقين محافظةً على إسلامه بعد أن رأى عدم استجابتهم, وخــــــــاف على أن يضعف إسلامه وهو معهم, مع أن هذا الأمر كان من أصعــــــــب. الأمور على نفسه كما ذكر هو ذلك
      تَـرَكَ الغناء أداءً وسماعـاً, وترك سماع المعازف!!!(وهو المغني العالمي سابقاً),... وقد ترك المعازف وسماعها لأنه علم وقتهــــا أن هناك من يقول أنها حرام وهناك من يقول بأنها حلال , فأخــــذ الحيطـــــــة لدينـــــه!!! وتركها (الله الله يا أبناء الإسلام والعبرة العبرة من تمسكه هذا,...فقد أصبح الكثير من أبناء الإسلام لا يأخذون بأمر الدين حتى عند اتضاح الحكم الشرعي وتأكد حرمة أو وجوب أمر ما).
      تزوج بامراة متدينة حريصـــــــة على حجابها الكامل .
      الدنيا, واختياره البسيــــط من الملابس. زهــــــــده في
      بعد أن كان نجماً عالمياً يشار له بالبنان تحول إلى رجل متواضع, فكـان يجمـــع التبرعات في المركز الثقافي الإسلامي بلندن, وكان يشــرف على لجنة إطعام الصائمين مجاناً في المسجد
      انطلاقـــــــــه بحمــاس وبقــوة للدعـوة مباشـرةً بعد إسلامه , وسيأتي ذكرٌ أكبر لنشاطه الدعوي فـي الفصل التالي.

      خاتمة

      شعور مؤلم يراودني بعد قراءة قصة إسلام أجنبي يقول أنه لم يكن يعرف عن الإسلام شيئاً ..
      شعور مؤلم أحس به عندما أعرف أن هذا المسلم الجديد قد حفظ القرآن كاملاً في فترة وجيزة ، أو خدم الإسلام و دعى له و جاهد من أجله و نحن منذ سنين طويلة ننتمي للإسلام لكننا لم نقدم له شيئاً .. و لم يعتنق الإسلام على أيدينا شخص واحد على الأقل ؟

      عسى الله أن يوفقنا لخدمة الإسلام كما وفّق " يوسف إسلام
      موقع يوسف إسلام الرسمي
      yusufislam.org.uk

      وفي النهاية اتمنى ان هذا الموضوع يعجبكم :)