حلُم ذلك المسكين ببيتٍ يؤويه و يستر أبناءه. و اضطره ذلك الحُلم أن يستدين.استدان .. فأغرقه الدَين ليعيش بعد ذلك رهين المحبسين: هَمُ بالليل و ذُل بالنهار.تحول ذلك الحلم إلى همٍ يجثو على صدره, يحرمه لذة نومه و ينغص عليه طيب عيشه.صاح ذلك الغارق "واحكومتاه .. الغوث الغوث"و انتظر ذلك المنكسر يوم الفرج. انقضت الأيام و شاخت الأعوام ليعود اليه صدى نداءاته يوقظه من أحلامه.أفِق أيها الحالم فلا
المصدر مجلة أبو يمنى
المصدر مجلة أبو يمنى