مسائي ذكريات لا تتوقف عن التدفق
تتحكم باللحظه
وتجر نحوها أماني يافعه
مسائي ذكريات لا مفر منها
سوى التمسك بالدعاء
فلا يرد الأقدار الا الدعاء
تلك هي قناعتي
سأنصت لك حتى ولو
لم توجه حديثك لي
سأنصت!
ف كلي يهوى ذلك التجاهل
وبعضي يتوق الى القليل
القليل من الاهتمام
ف كثرته تسكرني
وتشدني نحو احلام اللارجعه
فأتوه هناك
ولا أهتدي للعودة سبيل
ف دعني أعشق محتواك من بعيد
وانتشي بك كلك لا غيرك
تعرف مذ ساافرت عني .. مهاجرا علنا ،،
مذ لحظات الاحتلال تلك ،،
مذ نحل جسدي دون أن تعلم ،،
وسهرت الليل دونك ،،،،
مذ كنت َ أنت َ من يشرد بي ،،
حتى في اللحظات الخاصة جدا ،،
أنامك واستيقظك ،، أراك ولا أراك ،،!
مذ كل ذلك أدمنتك اكثر ،،، تجاوزت بي معاني التعلق ،،، عشقتك أكثر ،،
وأصبحت أنفاسي ،
ف ماذا تفعل الآن !
هل هذا وداع أم عتاب ؟
دعك من هلوسات العشق اليتيم
وانشر حولك زهر الحب
ابتسم
ف لا معنى لعبوري دونك
ولا جدوى من نبضي قلبي دون
ابتسامة من فاك
ابتهج
ف هناك يكمن سر نبضي !
بين تلك الزحام ما زلت أُمني النفس
أن اللقاء قريب
ولن تنتصر دموعي أبدا
بين البحث والاجهاد توقفت نظراتي
وخلف وشاح الألم توارت أمنياتي
لست يائسه وانما حلقت في سماء الحزن
ف لا أدري عن خبايا الزمن
ولكن الانتظار أرهق عيني
وسرق البسمة من أحضان شفتي
هي أنا
لم أتغير ولكن هم السنين أزهق
آخر رمق للفرحه لدي
.............................................
نزف رووح
گنت أتمنى أن تظل لحظة اللقاء
أمرا مميزا ليومنا المميز
حيث تتوج قلوبنا كأملاك حصريه
لبعضنا لا غير
ف فارقنا الزمن
قبل أن أحگي له
گم أعشق صوته
وگم أتمنى دفئه
لا زلت أحبك
نطقها ولم يعي أن تخليه هناك قد ارهقني
وأذبل بداخلي معنى الإحساس
تركني
لقيطة المشاعر دون هويه
وحيدة المنشأ !
تركني وسط زلزال تساؤلات
وحوار هزيل الأصل
لازلت أحبك"
يعتقد أنها سهلة التركيب
بسيطة الوقع على المسامع
لايعلم أنه أعاد فتح تيارات من وجع
لا رادع لها ولا صاد
ثم رحل مجددا دون وداع لائق
ولا حتى مبرر جديد !