--------------------------------------------------------------------------------
في حياتنا اليومية أشياء كثيرة ألفناها واعتادت على رؤيتها عيوننا وعقولنا، وربما لو أتانا احد يسأل عن ماهية التلفزيون أو السيارة لنظرنا إليه نظرة تعجب وقلنا في أنفسنا ( في أي زمن يعيش هذا الشخص؟؟).
وعندما يقوم أحدنا بإحدى العمليات المعقدة على جهاز الحاسب ويؤديها الحاسب الآلي في ثواني معدودة وبشكل مرتب واقرب إلى الكمال ولو سنحت لأحدنا الفرصة وشاهد جهاز الحاسب الآلي من الداخل لبرقت عيوننا إعجابا بتناسق تكوينه الداخلي وتنظيم أجهزته الداخلية وتساءلنا كيف يمكن لمجموعة من الأسلاك والرقائق الجامدة فعل كل هذا ؟؟ و تجدنا نشيد بروعة هذا الاختراع ونتساءل عن شكل الحياة بدون هذا الجهاز الذي حل العديد من مشاكل البشر ونظم أعمالهم وأوقاتهم وقِس يا سيدي الكريم على هذا المثال العديد من الأجهزة التي يستخدمها الشخص بشكل يومي حتى باتت روتيناً مألوفاً لدى كل بني البشر.
وبالرغم من هذا كله أهملنا شيئا هو أروع وأعظم من كل هذه الأجهزة قدرته تفوق قدرات هذه الأجهزة كلها مجتمعة بآلاف المرات....
تتساءلون ما هو هذا الشيء وأحب أن أصحح سؤالكم وهو من هو هذا ؟؟؟
ذلك هو أنت.
نعم أنت... الإنسان صاحب العقل الذي اخترع كل هذه الأجهزة بل وكثرة منّا يستطيع التحكم في أكثر من جهاز من هذه الأجهزة في وقت واحد وبدقة متناهية لكننا اعتدنا هذا الأمر بحكم تكراره فلم نعد نلقي له بال.
وأود أن أطلب منكم طلب صغيراً إذا سمحتم لي، ليأخذ كل واحد منكم خمس دقائق من وقته ويقف أمام المرآة وينظر إلى نفسه لينظر إلى تكامل أطرافه وتناسقها مع بعضها البعض العينين مع الحاجبين مع الأنف مع الفم وباقي ملامح وجهه ولينظر إلى يديه وكيف أنها تستطيع الإمساك بأي شيء بشكل محكم وإلى قدميه وليسأل كل منكم نفسه ( كيف لي أن أسير على قدمي بالرغم من مساحتهما الصغيرة ؟؟)
القلب وكيف له أن ينظم عملية مرور الدم على جميع أطراف الجسم من دون زيادة ولا نقصان وووو.....الخ.
ولنذهب إلى غرفة التحكم بهذا كله، تلك الخلايا الرقيقة التي يحميها درع صلب من العظام يسمى بالجمجمة...
العقل
إن أي جهاز مهما بلغت قدرته يتوقف عندما يكلف بأكثر من مهمة لكن العقل البشري بالفعل يقوم بأكثر من مهمة في وقت واحد من دون تذمر ولا شكوى وعلى سبيل المثال لينظر أحدكم إلى نفسه وهو يكتب على لوحة المفاتيح وكيف أن عينيه على الشاشة وأصابعه على لوحة المفاتيح تكتب ما يجول بخاطره من أفكار وكلمات
وفي نفس الوقت تجدك تفكر في ماذا ستأكل على طعام العشاء أو انك تشعر بالعطش وتريد أن تشرب كأساً من الماء هذا ما نستطيع إدراكه بأنفسنا ناهيك عن الوظائف الأخرى التي يقوم بها العقل ولا يستطيع المرء إدراكها.
وأخبروني بربكم أليس الإنسان مخلوقاً رائعاً؟؟؟
وأليس من صنع هذا المخلوق الرائع يستحق منه الشكر على ما كرمه به؟؟؟
وصدق الله العظيم عندما قال في محكم التنزيل ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) الآية.
يا سادتي الكرام اعذروني على الإطالة والحديث في هذا الموضوع حديث ذو شجون ولكن هي كلمات جالت في النفس وأردت أن أشارككم بها وأترك الباقي لكم فأنتم أهل لذلك.. اتمنى يعجبكم الموضوع قريته باحد المواقع واعجبني وايد ..........بالتوفيق
في حياتنا اليومية أشياء كثيرة ألفناها واعتادت على رؤيتها عيوننا وعقولنا، وربما لو أتانا احد يسأل عن ماهية التلفزيون أو السيارة لنظرنا إليه نظرة تعجب وقلنا في أنفسنا ( في أي زمن يعيش هذا الشخص؟؟).
وعندما يقوم أحدنا بإحدى العمليات المعقدة على جهاز الحاسب ويؤديها الحاسب الآلي في ثواني معدودة وبشكل مرتب واقرب إلى الكمال ولو سنحت لأحدنا الفرصة وشاهد جهاز الحاسب الآلي من الداخل لبرقت عيوننا إعجابا بتناسق تكوينه الداخلي وتنظيم أجهزته الداخلية وتساءلنا كيف يمكن لمجموعة من الأسلاك والرقائق الجامدة فعل كل هذا ؟؟ و تجدنا نشيد بروعة هذا الاختراع ونتساءل عن شكل الحياة بدون هذا الجهاز الذي حل العديد من مشاكل البشر ونظم أعمالهم وأوقاتهم وقِس يا سيدي الكريم على هذا المثال العديد من الأجهزة التي يستخدمها الشخص بشكل يومي حتى باتت روتيناً مألوفاً لدى كل بني البشر.
وبالرغم من هذا كله أهملنا شيئا هو أروع وأعظم من كل هذه الأجهزة قدرته تفوق قدرات هذه الأجهزة كلها مجتمعة بآلاف المرات....
تتساءلون ما هو هذا الشيء وأحب أن أصحح سؤالكم وهو من هو هذا ؟؟؟
ذلك هو أنت.
نعم أنت... الإنسان صاحب العقل الذي اخترع كل هذه الأجهزة بل وكثرة منّا يستطيع التحكم في أكثر من جهاز من هذه الأجهزة في وقت واحد وبدقة متناهية لكننا اعتدنا هذا الأمر بحكم تكراره فلم نعد نلقي له بال.
وأود أن أطلب منكم طلب صغيراً إذا سمحتم لي، ليأخذ كل واحد منكم خمس دقائق من وقته ويقف أمام المرآة وينظر إلى نفسه لينظر إلى تكامل أطرافه وتناسقها مع بعضها البعض العينين مع الحاجبين مع الأنف مع الفم وباقي ملامح وجهه ولينظر إلى يديه وكيف أنها تستطيع الإمساك بأي شيء بشكل محكم وإلى قدميه وليسأل كل منكم نفسه ( كيف لي أن أسير على قدمي بالرغم من مساحتهما الصغيرة ؟؟)
القلب وكيف له أن ينظم عملية مرور الدم على جميع أطراف الجسم من دون زيادة ولا نقصان وووو.....الخ.
ولنذهب إلى غرفة التحكم بهذا كله، تلك الخلايا الرقيقة التي يحميها درع صلب من العظام يسمى بالجمجمة...
العقل
إن أي جهاز مهما بلغت قدرته يتوقف عندما يكلف بأكثر من مهمة لكن العقل البشري بالفعل يقوم بأكثر من مهمة في وقت واحد من دون تذمر ولا شكوى وعلى سبيل المثال لينظر أحدكم إلى نفسه وهو يكتب على لوحة المفاتيح وكيف أن عينيه على الشاشة وأصابعه على لوحة المفاتيح تكتب ما يجول بخاطره من أفكار وكلمات
وفي نفس الوقت تجدك تفكر في ماذا ستأكل على طعام العشاء أو انك تشعر بالعطش وتريد أن تشرب كأساً من الماء هذا ما نستطيع إدراكه بأنفسنا ناهيك عن الوظائف الأخرى التي يقوم بها العقل ولا يستطيع المرء إدراكها.
وأخبروني بربكم أليس الإنسان مخلوقاً رائعاً؟؟؟
وأليس من صنع هذا المخلوق الرائع يستحق منه الشكر على ما كرمه به؟؟؟
وصدق الله العظيم عندما قال في محكم التنزيل ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) الآية.
يا سادتي الكرام اعذروني على الإطالة والحديث في هذا الموضوع حديث ذو شجون ولكن هي كلمات جالت في النفس وأردت أن أشارككم بها وأترك الباقي لكم فأنتم أهل لذلك.. اتمنى يعجبكم الموضوع قريته باحد المواقع واعجبني وايد ..........بالتوفيق