صدر عن دار الانتشار اللبنانية الكتاب الأول لسعادة السفير علي بن محمد المهري حمل عنوان “الخطاب الإعلامي في عمان رؤيته وأدواره المتعددة.. تجربة واقعية”. وجاء الكتاب في أربعة أبواب حملت مباحث عدة بدأ المؤلف في الباب الأول بمحاول استقصاء تطور الإعلام العماني من واقع تجربة رجل عاش في الإعلام لسنوات طويلة من منتصف السبعينات حتى نهاية العقد الأول من القرن الحالي.
كما يتطرق الكاتب في الباب الأول إلى الصحافة العمانية وقانون المطبوعات والنشر. ويتطرق الكاتب في هذا السياق إلى التعديلات التي شهدها قانون المطبوعات والنشر.
أما الباب الثاني فقد خصص للمواضيع التي تهم المجتمع والدولة من وجهة نظر المؤلف. وتدور حول دور الإعلام في العديد من القضايا مثل إدارة الأزمات ضاربا في هذا السياق مثالا بالإعصار المداري الذي تعرضت له محافظة ظفار عام 2002 وظاهرة نفوق الأسماك نتيجة تيارات بحرية أثرت في الشواطئ العمانية، فيما يناقش الفصل الثاني من نفس الباي حالة مشابهة وهي الإعصار جونو الذي تعرضت له السلطنة عام 2007. وسلطة المؤلف الضوء على دور الإعلام خلال تلك الأزمة الاستثنائية.
ويتطرق الفصل الثالث إلى دور الإعلام العماني في التوعية المرورية بشكل عام من خلال البرامج الإذاعية والتلفزيونية والصحفية.
كما تطرق المؤلف إلى التفاعل الإعلامي مع اقتصاديات المعرفة وأهمية تأثير التكنولوجيا الحديثة في هياكل الإدارات والمنظمات الحكومية والعلاقة الاتصالية بين المستويات الإدارية المختلفة. وكذلك دور اقتصاديات الإعلام التي تأتي نتيجة لتفعيل والاستفادة من شتى صنوف المعارف في إطار اقتصاديات المعرفة.
وخصص المؤلف الباب الرابع من كتابه للقيم الإعلامية والشأن الثقافي والعلاقات في المجال الدبلوماسي. وإذا كان الإعلام قد اكتسب خاصية القوة والتأثير في كثير من الاتجاهات والسلوكيات لدى الرأي العام فحري أن يكون لديه قيم مقبولة تجعل من قوته هذه ذات تأثير إيجابي.
ويبرز المؤلف في الفصلين الثاني والثالث من الباب الأخير أهمية الثقافة ودور الإعلام في نشرها وتعميمها محاولا في سياق ذلك التأكيد على أن الثقافة ليست ترفا.
ويختتم المؤلف كتابه بالقول أن الإعلام يدخل في كل مفاصل حياة المجتمع والدول، مشيرا أنه من المهم لأي دولة حديثة ومجتمع متطور أن يولي أهمية خاصة بالإعلام من حيث حرية الرأي والتعبير وحرية وحماية الصحفيين ومصادرهم، وأيضا دعم الإعلام المستقل من حيث الإدارة والتنظيم وعدم التدخل المباشر أو غير المباشر في الشؤون التحريرية وتعيينات المسؤولين حتى يكونوا مستقلين ومحايدين وبعيدين عن سلطة القوى المتنافسة وأصحاب المصالح.
كما يتطرق الكاتب في الباب الأول إلى الصحافة العمانية وقانون المطبوعات والنشر. ويتطرق الكاتب في هذا السياق إلى التعديلات التي شهدها قانون المطبوعات والنشر.
أما الباب الثاني فقد خصص للمواضيع التي تهم المجتمع والدولة من وجهة نظر المؤلف. وتدور حول دور الإعلام في العديد من القضايا مثل إدارة الأزمات ضاربا في هذا السياق مثالا بالإعصار المداري الذي تعرضت له محافظة ظفار عام 2002 وظاهرة نفوق الأسماك نتيجة تيارات بحرية أثرت في الشواطئ العمانية، فيما يناقش الفصل الثاني من نفس الباي حالة مشابهة وهي الإعصار جونو الذي تعرضت له السلطنة عام 2007. وسلطة المؤلف الضوء على دور الإعلام خلال تلك الأزمة الاستثنائية.
ويتطرق الفصل الثالث إلى دور الإعلام العماني في التوعية المرورية بشكل عام من خلال البرامج الإذاعية والتلفزيونية والصحفية.
كما تطرق المؤلف إلى التفاعل الإعلامي مع اقتصاديات المعرفة وأهمية تأثير التكنولوجيا الحديثة في هياكل الإدارات والمنظمات الحكومية والعلاقة الاتصالية بين المستويات الإدارية المختلفة. وكذلك دور اقتصاديات الإعلام التي تأتي نتيجة لتفعيل والاستفادة من شتى صنوف المعارف في إطار اقتصاديات المعرفة.
وخصص المؤلف الباب الرابع من كتابه للقيم الإعلامية والشأن الثقافي والعلاقات في المجال الدبلوماسي. وإذا كان الإعلام قد اكتسب خاصية القوة والتأثير في كثير من الاتجاهات والسلوكيات لدى الرأي العام فحري أن يكون لديه قيم مقبولة تجعل من قوته هذه ذات تأثير إيجابي.
ويبرز المؤلف في الفصلين الثاني والثالث من الباب الأخير أهمية الثقافة ودور الإعلام في نشرها وتعميمها محاولا في سياق ذلك التأكيد على أن الثقافة ليست ترفا.
ويختتم المؤلف كتابه بالقول أن الإعلام يدخل في كل مفاصل حياة المجتمع والدول، مشيرا أنه من المهم لأي دولة حديثة ومجتمع متطور أن يولي أهمية خاصة بالإعلام من حيث حرية الرأي والتعبير وحرية وحماية الصحفيين ومصادرهم، وأيضا دعم الإعلام المستقل من حيث الإدارة والتنظيم وعدم التدخل المباشر أو غير المباشر في الشؤون التحريرية وتعيينات المسؤولين حتى يكونوا مستقلين ومحايدين وبعيدين عن سلطة القوى المتنافسة وأصحاب المصالح.