سيف بن سالم الفضيلي -
لا تتعجب إن سالت الدموع فوق خدك دون شعور وأنت تتذكر مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم .. كل طفل صغير وشيخ كبير اليوم أصبح يعرف متى ولد النبي صلى الله عليه وسلم .. ومتى تحتفل الأمة بمولده .. وكيف يحتفل بهذه المناسبة .. وما أهداف ذلك الاحتفال ..
بدأ كثير من المسلمين استخدام التقنيات الحديثة لأجل التذكير بمولده عليه افضل الصلاة والسلام .. والتعريف بالبرامج والفعاليات التي تنفذ لأجل هذه المناسبة العظيمة الجليلة على قلب كل مسلم يحب الله ورسوله .. فتتفاعل معها سيول من البشر التي تعظم وتجل هذا النبي العظيم..
هذا النبي المنيب الأواه الذي أرسله الله تعالى رحمة للعالمين من تخصيص لفئة دون أخرى عندما قال في محكم كتابه العزيز (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) فكان عليه الصلاة والسلام منذ مولده حتى لحق بالرفيق الأعلى وهو كما قال عنه رب العزة والجلال (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ).
بأبي هو وأمي وكل ما أملك .. بعد أن رسخ مفهوم الرحمة والألفة والمحبة والوحدة في قلوب أصحابه رضوان الله تعالى عليهم كان الصحابة يبثون هذا المفهوم بينهم وبين البشر والشعوب التي اختلطوا بها وهم يبلغون دين الله تعالى فهموا معنى هذا الأمر فكانت قلوبهم وألسنتهم وحناجرهم تلهج كما جاء في كتاب الله المبارك (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) .. طمعا في أن يكون كل البشر ينعمون برضا الله سبحانه وتعالى ورحمته فيجتمعون يوم القيامة تحت لواء محمد صلى الله عليه وسلم نبيهم وإمامهم وقائدهم .. ويدخلون جنان الخلد معا ..
إنها الرحمة التي إذا ما تغلغلت في قلب مسلم إلا وكانت نتائجها سلسبيلا عذبا صافيا نبعه سائغا مذاقه .. لا يستطيع الانسان الاستغناء عنه في كل وقت وحين.
نبي الرحمة ندين لك بأننا لسنا كفئا لرد الجميل الذي قدمته لنا وللبشرية جمعاء .. إلا أننا نحاول جاهدين أن نتلمس الخطى نحو جنابكم الشريف .. نتمسك بشيء ولو يسير بسنة من سننك التي بثثتها فينا، وهي لم تكن إلا بوحي من الله إليك، لننعم بخيرها ونهنأ بتطبيقها، لتدرأ عنا عواصف عاتية تهافتت علينا من كل حدب وصوب في زمن سمي بزمن السرعة الذي يبث سمومه وفتنه بشكل لا ينقطع وللأسف أصبح أكثر من يبث هذه السموم والفتن أبناء هذه الأمة الذين حادوا عن مسلك الرحمة التي رسخها نبي الرحمة في أمته.
إن أهل الحق والاستقامة والصلاح من عباد الله المخلصين يجاهدون هذه السموم والفتن بما اوتوه من قوة ومن شجاعة ليبعدوه عن شبابنا.
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه واعنا على تطبيق سنة رسولك صلى الله عليه وسلم في حياتنا حتى نلقاك وأنت راض عنا .. برحمتك يا أرحم الراحمين.
لا تتعجب إن سالت الدموع فوق خدك دون شعور وأنت تتذكر مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم .. كل طفل صغير وشيخ كبير اليوم أصبح يعرف متى ولد النبي صلى الله عليه وسلم .. ومتى تحتفل الأمة بمولده .. وكيف يحتفل بهذه المناسبة .. وما أهداف ذلك الاحتفال ..
بدأ كثير من المسلمين استخدام التقنيات الحديثة لأجل التذكير بمولده عليه افضل الصلاة والسلام .. والتعريف بالبرامج والفعاليات التي تنفذ لأجل هذه المناسبة العظيمة الجليلة على قلب كل مسلم يحب الله ورسوله .. فتتفاعل معها سيول من البشر التي تعظم وتجل هذا النبي العظيم..
هذا النبي المنيب الأواه الذي أرسله الله تعالى رحمة للعالمين من تخصيص لفئة دون أخرى عندما قال في محكم كتابه العزيز (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) فكان عليه الصلاة والسلام منذ مولده حتى لحق بالرفيق الأعلى وهو كما قال عنه رب العزة والجلال (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ).
بأبي هو وأمي وكل ما أملك .. بعد أن رسخ مفهوم الرحمة والألفة والمحبة والوحدة في قلوب أصحابه رضوان الله تعالى عليهم كان الصحابة يبثون هذا المفهوم بينهم وبين البشر والشعوب التي اختلطوا بها وهم يبلغون دين الله تعالى فهموا معنى هذا الأمر فكانت قلوبهم وألسنتهم وحناجرهم تلهج كما جاء في كتاب الله المبارك (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) .. طمعا في أن يكون كل البشر ينعمون برضا الله سبحانه وتعالى ورحمته فيجتمعون يوم القيامة تحت لواء محمد صلى الله عليه وسلم نبيهم وإمامهم وقائدهم .. ويدخلون جنان الخلد معا ..
إنها الرحمة التي إذا ما تغلغلت في قلب مسلم إلا وكانت نتائجها سلسبيلا عذبا صافيا نبعه سائغا مذاقه .. لا يستطيع الانسان الاستغناء عنه في كل وقت وحين.
نبي الرحمة ندين لك بأننا لسنا كفئا لرد الجميل الذي قدمته لنا وللبشرية جمعاء .. إلا أننا نحاول جاهدين أن نتلمس الخطى نحو جنابكم الشريف .. نتمسك بشيء ولو يسير بسنة من سننك التي بثثتها فينا، وهي لم تكن إلا بوحي من الله إليك، لننعم بخيرها ونهنأ بتطبيقها، لتدرأ عنا عواصف عاتية تهافتت علينا من كل حدب وصوب في زمن سمي بزمن السرعة الذي يبث سمومه وفتنه بشكل لا ينقطع وللأسف أصبح أكثر من يبث هذه السموم والفتن أبناء هذه الأمة الذين حادوا عن مسلك الرحمة التي رسخها نبي الرحمة في أمته.
إن أهل الحق والاستقامة والصلاح من عباد الله المخلصين يجاهدون هذه السموم والفتن بما اوتوه من قوة ومن شجاعة ليبعدوه عن شبابنا.
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه واعنا على تطبيق سنة رسولك صلى الله عليه وسلم في حياتنا حتى نلقاك وأنت راض عنا .. برحمتك يا أرحم الراحمين.