“العالم كما خلقناه هو نتيجة لعملية تفكيرنا, لن نتمكن من تغييره إذا لم نتمكن من تغيير طرق تفكيرنا” – ألبرت أينشتين
” الناس لا يحبون التفكير, لو أن أحدهم فكر فسوف يؤدي التفكير حتما إلى نتائج, و النتائج غير محببة دائما” – هيللين كيللر
نظرية التطور هي واحد من الموضوعات التي تثير جدل كبير بين الشباب العربي, و ذلك هو سبب اختياري لكتابة موضوع عنها, حيث قد يصل الأمر – عند التعامل مع النظرية – إلى أفكار تكفيرية تجاه مؤيدي النظرية , و في المقابل عملية “تجهيل” تام لمعارضيها, بينما المشكلة الرئيسية التي تواجهنا مع نظرية التطور ليست في النظرية نفسها, و لكنها في أسلوبنا – كمجتمع عربي – في التفكير, خلال السطور القليلة القادمة سوف أحاول – صديقي القارئ – أن أعرض عليك بعض النقاط الهامة التي تمكنك من الدخول للنظرية الشائكة, ثم بعد ذلك يمكنك أن ترسم طريقك بيديك.
هل تعتقد فعلا أنه لنظرية التطور أي دور في الصراع القائم بين الجبهتين؟
يمكن القول أن جموع المتناقشين في النظرية لا تعرف حتى أبسط الأساسات فيها كـ “السلف المشترك”, “الانتخاب الطبيعي”, “الطفرة”, إنهم غالباً لا يعرفون ما الذي تعنيه كلمة هامة مثل: “حفرية”, ذلك لأن المشكلة ليست في النظرية نفسها كما أسلفنا, و لكن في اعتقاد كل من المؤيدين و المعارضين أن (العلم= التطور صواب) و أن ( الدين= التطور خطأ), و اتخاذ ذلك كقاعدة يمكن الركون إليها هو ما يمكنه فعلا قتل فكرة “العلم Science” كما تعرفها القواميس العالمية لنرسخ في العقل العربي تعريف آخر بسيط “العلم: هو مصطلح ابتكروه لضرب الدين”, و ذلك ما يمكن اعتباره “هراء مكتمل” لأن كل من العلم و الدين هما طريقين لرؤية الأمور و الإجابة عن الأسئلة العظيمة من نوعية “كيف جئنا؟ و لماذا” .. لا أكثر.
” الناس لا يحبون التفكير, لو أن أحدهم فكر فسوف يؤدي التفكير حتما إلى نتائج, و النتائج غير محببة دائما” – هيللين كيللر

هل تعتقد فعلا أنه لنظرية التطور أي دور في الصراع القائم بين الجبهتين؟
يمكن القول أن جموع المتناقشين في النظرية لا تعرف حتى أبسط الأساسات فيها كـ “السلف المشترك”, “الانتخاب الطبيعي”, “الطفرة”, إنهم غالباً لا يعرفون ما الذي تعنيه كلمة هامة مثل: “حفرية”, ذلك لأن المشكلة ليست في النظرية نفسها كما أسلفنا, و لكن في اعتقاد كل من المؤيدين و المعارضين أن (العلم= التطور صواب) و أن ( الدين= التطور خطأ), و اتخاذ ذلك كقاعدة يمكن الركون إليها هو ما يمكنه فعلا قتل فكرة “العلم Science” كما تعرفها القواميس العالمية لنرسخ في العقل العربي تعريف آخر بسيط “العلم: هو مصطلح ابتكروه لضرب الدين”, و ذلك ما يمكن اعتباره “هراء مكتمل” لأن كل من العلم و الدين هما طريقين لرؤية الأمور و الإجابة عن الأسئلة العظيمة من نوعية “كيف جئنا؟ و لماذا” .. لا أكثر.