بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين...
إخوتي في الله أعجبني الموضوع فنقلته مع بعض التعديلات
لكي نستمتع ونستفيد منه جميعاً...
*********
خلقنا الله في هذه الأرض لنعمرها ونكون خلفاء صالحين فيها..
فننجح أحياناً، ونفشل أحياناً أخرى.
نشعر بالسعادة والنشاط كلما نجحنا....
ونشعر بالألم والحزن إذا ما فشلنا….
وهكذا تمر علينا الأيام، ساعات نجاح، وساعات فشل..
ولكن النجاح والفلاح ساعاته أكثر!!!
ماذا أفعل في ساعات الحزن؟؟؟
أغضب.. أتوتر.. أصرخ.. أضرب.. أم ماذا أفعل؟؟؟
كيف أستطيع أن أطلق عنان الغضب الذي بداخلي !!!!!
إنه فن الاسترخاء..
الذي لا يتقنه إلا القلة!!
وعلمناه إياه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأسلوبه الفريد في الاسترخاء،
وفي إزالة الحزن، والهم، والكرب، عندما ينادي بلال قائد: أرحنا بها يا بلال؟!
ويقصد بقوله: قم وأذّن بالناس للصلاة، فإن الصلاة هي مكان الراحة والاسترخاء.
ليس كل الناس قادرين على تحويل صلاتهم إلى مكان للراحة والاسترخاء..
بل ربما تصبح روتيناً، لا حياة فيها ولا طعم، لا مناجاة، ولا تفكر،
ولا حتى نبض إيمان. فما الحل إذن؟!
إخوتي ......... إليك هذه الخطوات :
أحسن وضوءك.. فإن الوضوء خير سبب للتهيؤ النفسي للصلاة.
ابتعد عن كل المثيرات، وعن كل الأصوات المزعجة،
واختر مكاناً مريحاً لصلاتك.
اجعل المصحف رفيقك، لا تقرأ الآيات الصغيرة في صلاتك،
بل اجعل صلاتك سبباً في ختمك للمصحف بين فترة وأخرى.
أكثر من الدعاء في سجودك، واعلم أنها لحظة غالية لا يملكها إلا أنت
ولا يسمعك خلالها إلا هو سبحانه وتعالى .
لا تنصرف مسرعا بعد صلاتك، اجلس لحظات قليلة،
اذكر الله، استغفر، ادع الله لك ولأسرتك ولأحبابك..
وأخيراً.. كلما شعرت أن صلاتك في هذا اليوم لا تعجبك،
لا تنام إلا بعد أن تجبر هذا النقص
كيف؟؟؟
بركعتين قبل نومك.. تنويها قياماً لله تعالى..
أخوتي في الله،،،
أنتم قادرون على إشعال نبض الحياة في صلاتكم
فتصبح مكانا للراحة والاسترخاء..
فلنبدأ من الآن.. ونجدد حياتنا !
تقبلوا خالص تحيتي
Ranamoon
والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين...
إخوتي في الله أعجبني الموضوع فنقلته مع بعض التعديلات
لكي نستمتع ونستفيد منه جميعاً...
*********
خلقنا الله في هذه الأرض لنعمرها ونكون خلفاء صالحين فيها..
فننجح أحياناً، ونفشل أحياناً أخرى.
نشعر بالسعادة والنشاط كلما نجحنا....
ونشعر بالألم والحزن إذا ما فشلنا….
وهكذا تمر علينا الأيام، ساعات نجاح، وساعات فشل..
ولكن النجاح والفلاح ساعاته أكثر!!!
ماذا أفعل في ساعات الحزن؟؟؟
أغضب.. أتوتر.. أصرخ.. أضرب.. أم ماذا أفعل؟؟؟
كيف أستطيع أن أطلق عنان الغضب الذي بداخلي !!!!!
إنه فن الاسترخاء..
الذي لا يتقنه إلا القلة!!
وعلمناه إياه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأسلوبه الفريد في الاسترخاء،
وفي إزالة الحزن، والهم، والكرب، عندما ينادي بلال قائد: أرحنا بها يا بلال؟!
ويقصد بقوله: قم وأذّن بالناس للصلاة، فإن الصلاة هي مكان الراحة والاسترخاء.
ليس كل الناس قادرين على تحويل صلاتهم إلى مكان للراحة والاسترخاء..
بل ربما تصبح روتيناً، لا حياة فيها ولا طعم، لا مناجاة، ولا تفكر،
ولا حتى نبض إيمان. فما الحل إذن؟!
إخوتي ......... إليك هذه الخطوات :
أحسن وضوءك.. فإن الوضوء خير سبب للتهيؤ النفسي للصلاة.
ابتعد عن كل المثيرات، وعن كل الأصوات المزعجة،
واختر مكاناً مريحاً لصلاتك.
اجعل المصحف رفيقك، لا تقرأ الآيات الصغيرة في صلاتك،
بل اجعل صلاتك سبباً في ختمك للمصحف بين فترة وأخرى.
أكثر من الدعاء في سجودك، واعلم أنها لحظة غالية لا يملكها إلا أنت
ولا يسمعك خلالها إلا هو سبحانه وتعالى .
لا تنصرف مسرعا بعد صلاتك، اجلس لحظات قليلة،
اذكر الله، استغفر، ادع الله لك ولأسرتك ولأحبابك..
وأخيراً.. كلما شعرت أن صلاتك في هذا اليوم لا تعجبك،
لا تنام إلا بعد أن تجبر هذا النقص
كيف؟؟؟
بركعتين قبل نومك.. تنويها قياماً لله تعالى..
أخوتي في الله،،،
أنتم قادرون على إشعال نبض الحياة في صلاتكم
فتصبح مكانا للراحة والاسترخاء..
فلنبدأ من الآن.. ونجدد حياتنا !
تقبلوا خالص تحيتي
Ranamoon