الشباب يتعرفون على برامج دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة - omandaily

    • الشباب يتعرفون على برامج دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة - omandaily

      إقبال واسع على المعرض في يومه الثاني -
      كتب -*سرحان المحرزي -
      تواصلت صباح أمس فعاليات معرض ومؤتمر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة السادس بمركز عمان الدولي للمعارض في يومه الثاني وسط إقبال من الشباب للتعرف على برامج الدعم التي تقدمها مختلف المؤسسات وقد اشتمل المعرض على حلقات عمل إضافة إلى المعرض، ويسدل الستار اليوم على هذه الفعاليات التي استمرت ثلاثة أيام متتالية.
      وافتتحت فعاليات المؤتمر بورقة عمل من مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة بعنوان «الفرص والتحديات .. تجربة مركز الزبير في دعم وإرشاد المؤسسات الصغيرة» وقال: إن مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة هي إحدى مبادرات مجموعة الزبير تجاه التنمية المجتمعية.. مضيفا: إن من أهم المشاكل التي تواجه رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة هي بناء خطة عمل متكاملة والبحث عن الجديد وتطوير أفكارهم ومهاراتهم .. أما أهم المعوقات التي تواجه هذه المؤسسات فهي فهمهم لخطة العمل، لأن هذه الخطة هي دستور للمؤسسات التي ستسير عليها في المستقبل تكتشف من خلالها المشاكل التي ستواجه المؤسسة في مسيرتها، والحلول الممكنة والمجدية، بالإضافة إلى دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع وهي جزء من خطة العمل وهي ستحدد استمرار المشروع.
      وقال: إننا في مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة نقدم استشارات على المستويات الق
      انونية والإدارية والمالية والاستراتيجية والتسويقية وكل هذه الخدمات نقدمها لرواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة إضافة إلى تقوية العلاقات مع رواد الأعمال على المستوى الإقليمي والخارجي وعمل البحوث والدراسات، ولدينا شركاء محليون وإقليميون وعالميون، ومحلياً تربطنا علاقات مع مؤسسات عديدة في القطاع الخاص في الشركات الكبيرة لتسهيل التمويل لأصحاب المؤسسات الصغيرة من المنتسبين للمركز.
      كما قدم ناثن هيكمان ورقة عمل بعنوان «تطوير وعرض خطة عملك» وتطرق إلى كيفية عمل خطة عمل للمشروع الذي يرغب أصحاب المؤسسات الصغيرة في إنشائه، وعرض خلال ورقته العديد من الخيارات لأصحاب المؤسسات الصغيرة في كيفية تطوير خطة العمل.
      ثم قدمت باسمة الراجحية تجربة شركة الإعلام الجديد تطرقت خلالها إلى التعريف بشركة الإعلام الجديد، وأهم الأسباب التي دفعتها إلى إعادة تأسيس شركة الإعلام الجديد وأهم الانجازات التي حققتها الشركة، إلى جانب التحديات التي أدت إلى توقف شركة الإعلام الجديد عن العمل.
      فيما استعرض عبدالله الجفيلي في ورقة عمله «عوامل الاستدامة في المؤسسات» التي من أهمها خطة عمل المشروع التي تعتبر دستوراً للمؤسسة على المدى البعيد.
      أصحاب المبادرات
      وقال علي موسى عبدالرحمن صاحب مشروع بدعم من مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة: انه أنشأ ورشة إصلاح سيارات تختص بإصلاح وبناء السيارات الرياضية التي من ضمنها سيارات سباق الرالي وبناء محركات إضافية وبرمجة حاسوب السيارات بمشاركة اثنين من زملائه الشباب وبتعاون ودعم من مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة.
      وقال علي: انه وزملاؤه أسسوا الشركة ويعملون وحدهم في المشروع وليس لديهم عمال، حيث بدأنا العمل في الورشة منذ ستة أشهر فقط .. مضيفاً: جاءت فكرة المشروع بعد أن عملنا مع متسابقين في الراليات مثل المتسابق حمد الوهيبي واطلعنا على احتياجاتهم، ومن هنا جاءت الفكرة وتشجعنا لها أكثر بعد إشهار الجمعية العمانية للسيارات والتي تقيم عدداً من الأنشطة الرياضية، وبعد أن لمسنا حب الشباب العماني وحماسهم لرياضات السيارات، وفكرنا جديا بالعمل باستخدام آلات ومعدات حديثة واستخدام أفضل أنظمة السلامة في السيارات وبنائها على أعلى المعايير القياسية التي تمت الموافقة عليها من قبل الاتحاد الدولي للسيارات.
      وقال علي موسى: انه لم تكن لدينا خلفية عن التجارة وبحثنا عن من يرشدنا ويساندنا من الهيئات التي تدعم المشروعات الصغيرة ونسألهم عن مدى قدرتهم على مساعدتنا وبماذا يمكن أن يساندونا ووجدنا مركز الزبير هو الأنسب لذلك لأننا لا نبحث عن الدعم المالي فقط وإنما الاستشارات المتعلقة بإدارة وتسيير المشروع التجاري والمعلومات المتعلقة بقطع الغيار وكيفية الحصول عليها .. وبالفعل ساعدونا منذ البداية وانخرطنا في حلقات عمل استفدنا منها كثيرا ابتداء باختيار الاسم التجاري وهو (الحلول لرياضة السيارات) والشعار وأسس إدارة الشركة وبدأنا المشروع فعليا ونتلقى طلبات كثيرة .. وأكد على انهم ما زالوا على اتصال مع مركز الزبير حيث حصلوا على دعم لمدة سنة كاملة فيما يتعلق بالاستشارات بدون مقابل مادي.
      من جانبه قال عبدالله بن سالم المعمري متدرب في برنامج انطلاقة وصاحب أحد المشروعات الصغيرة: انه انضم إلى شركة انطلاقة لأنه يريد أن يتفرغ لمشروع منتجات زراعية .. وأشار إلى أن والده يملك مزرعة وأنه يريد أن يتفرغ للعمل بها وفق أسس تجارية وأنه علم عن برنامج انطلاقة عن طريق الصحف واتصل بهم ولما لمسوا منهم الجدية والرغبة ضموه إلى حلقات العمل التي يقيمونها وكان ذلك في شهر سبتمبر الماضي.
      ويضيف عبدالله المعمري: إنه في الأسبوع المقبل ستنهي الدورة التي انضم إليها واستفاد منها كثيرا حسب قوله وخاصة في مجال التخطيط والتواصل مع الزبائن والتوسع .. مؤكدا أنه سيتفرغ للمشروع بعد انتهاء دورته مباشرة وأنه سيحصل على قرض لتمويل المشروع.
      أما صديقة بنت سعيد العجمية إحدى المتدربات في برنامج انطلاقة فتقول: بدأت دورة عملية في برنامج انطلاقة بعد إطلاعهم على فكرة مشروع إنشاء محل لبيع العبايات التي أصممها مع ست زميلات أخريات من المشاركات في المشروع، ولا شك أن المشروع التجاري مهما كان يحتاج إلى معرفة السوق والإحاطة بكل ما يتعلق بالمشروع من خطة العمل ودراسة الجدوى والمخاطر وغيرها .. وقد استفدت كثيراً من برنامج انطلاقة في كيفية عمل خطط لعمل المشروع، ومعرفة سوق العمل من كل جوانبه ومن ثم الانطلاق إلى رحاب المشروع الذي ننوي إنشاءه في المستقبل القريب.
      وقال ياسر عبدالله آل عبدالله صاحب مشروع «استوديو الذكريات» انه بدأ العمل بمشروعه في السوق منذ 6 أشهر وحصل على بعض العقود من عدد من المؤسسات والشركات حيث إن المشروع متخصص في تقديم خدمات التصوير والتصميم وتنظيم المؤتمرات وحفلات الأعراس وعروض الأزياء وتصوير الإعلانات.
      وأضاف: إن المشاركة في المعرض تأتي إيمانا بأهمية مثل هذه المعارض المنظمة للتعرف على عدد من الزملاء من أصحاب المشروعات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى التعرف على عدد من الجمهور الذين ربما يكونون زبائن في المستقبل، هذا فضلا عن التعرف على عدد من المؤسسات التي يمكن أن تتعرف علينا من خلال هذا المعرض ونستطيع إبرام عقود معها. وأوضح إن المشروع يأتي تحت مظلة مؤسسة الزبير لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي قامت بتخصيص ركن كبير للمشروعات التي تدعمها.
      وأضاف: إن المشاركة في معرض ومؤتمر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة السادس هي المشاركة الأولى للمشروع وإقبال الزوار كبير إلى حد ما لكن كان ينقص المعرض الدعاية والتسويق والترويج الإعلامي والإعلاني في مختلف الوسائل الإعلانية والإعلامية والتي لها دور في نقل مشروعات أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وطموحاتهم إلى الجمهور عامة وأصحاب القرار بصفة خاصة.
      وطالب ياسر المؤسسات بتقديم الدعم لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بتخصيص حصة من المشروعات السنوية لها بحيث تعود بالفائدة على المؤسسة من ناحية تحقيق الأرباح ومن ناحية إيجاد فرص عمل للعمانيين الباحثين عن عمل.
      أما عمار الهنائي صاحب مؤسس «واو ديزاين» قال: إن شركة «واو ديزاين» هي شركة تصميم وبناء علامات تجارية عمانية، وقد بدأنا المشروع منذ سنتين، وتأتي مشاركتنا في المعرض من أجل التعريف بالشركة والخدمات التي تقدمها للجمهور وزوار المعرض، ويعتبر وسيلة دعائية للشركة. وأوضح الهنائي أن الدعم المرتقب من الجهات المعنية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة هو تقديم التدريب لأصحابها عن طريق الدورات التدريبية وحلقات العمل لتطوير مهارات أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي تعود بالفائدة على تطوير المؤسسة نفسها، ويطمح الهنائي مستقبلا إلى أن تكون لهم مطبعة خاصة بالمؤسسة لطباعة كافة المنتجات التي يقومون حاليا بطباعتها.
      فيما أضاف شريكه في المشروع محمد رضا: إن الشركة تقدم العديد من الخدمات والمنتجات عن طريق أربعة أقسام وهي تصميم الجرافيكس وذلك بتصميم الشعارات وبطاقات العمل وطباعتها، أما القسم الثاني فهو التصميم الداخلي والخدمات الإلكترونية وخدمات الإعلام لتقديم خدمات التصوير والإعلانات والأفلام، وحاليا تتوجه الشركة للتخصص في تصوير الأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى قسم الطباعة سواء المطبوعات الورقية أو المطبوعات الرقمية التي تشمل الهدايا الترويجية والتغليف.
      وتتعاون الشركة حاليا مع جهات كثيرة ومؤسسات كبيرة حكومية والتابعة للقطاع الخاص أيضا ونتمنى أن تزيد مجالات التعاون والدعم من تلك المؤسسات وغيرها من المؤسسات أيضا.
      السعي للاستفادة
      وقالت أميرة الروشدية طالبة بكلية التقنية بصلالة: تعد هذه المشاركة الأولى في المعرض وتهدف المشاركة للتعرف على طبيعة المعارض والالتقاء بزوار المعرض والاستفادة من الأفكار والأطروحات التي يقدمها أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والاستفادة من أوراق العمل المقدمة في المؤتمر.
      وأضافت: تشارك طالبات تقنية صلالة بمشروع صنع الورق المقوى من مخلفات ساق شجرة الموز، واستخدام الورق المقوى بعد الانتهاء من مراحل تصنيعه في بطاقات الدعوة لمختلف المناسبات، وفي صنع العلب والصناديق بالإضافة إلى القبعات والمراوح اليدوية.
      وأوضحت الروشدية إن هذا المشروع هو مشروع التخرج الذي تعمل عليه هي ومجموعة من زميلاتها وتأمل وتطمح أن يتحول هذا المشروع من فكرة إلى مشروع قائم تدعمه الجهات المعنية بحيث تتم الاستفادة من مخلفات الطبيعة وتطويرها واستخدامها في أغراض الديكور والتزيين.
      وأكدت نوف بنت علي العلوية من مؤسسة شراكة أن صندوق تنمية مشروعات الشباب «شراكة» تهدف إلى المساهمة في تنفيذ نظرة السلطنة المستقبلية لعام 2020 بتنويع مصادر الدخل الاقتصادي، وتشجيع إقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة وتنمية قدرات رواد الأعمال في السلطنة وإيجاد بيئة مستقرة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتوفير فرص عمل للعمانيين.
      ويقوم الصندوق بتقديم الدعم المالي والتوجيه للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمساعدة على بناء القدرات الريادية المحلية والمساهمة في صياغة السياسات الداعمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ونشر المزيد من الوعي حول ريادة الأعمال.
      وأضافت العلوية: إن مشاركة صندوق تنمية مشروعات الشباب في معرض ومؤتمر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مهم جدا وذلك للتعريف بالصندوق والخدمات التي يقدمها لرواد الأعمال والإجابة عن استفسارات أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المشاركين في المعرض وأصحاب المبادرات.