أول تحدٍ أمني لحكومة سلام و«عبدالله عزام» تعلن مسؤوليتها* -
بيروت – عمان – حسين عبدالله ووكالات: استهدفت المصالح الإيرانية للمرة الثانية في اقل من ثلاثة اشهر في لبنان بانفجارين انتحاريين متزامنين جنوب بيروت أمس تسببا بمقتل ستة أشخاص، فيما أعلنت كتائب “عبدالله عزام” مسؤوليتها، وهو الاعتداء التاسع الذي يطال مناطق محسوبة على حزب الله منذ يوليو. وأعلنت وزارة الصحة أن “المحصلة شبه النهائية لضحايا التفجير الإرهابي بلغت ستة شهداء وأكثر من 129 جريحا غادر غالبيتهم المستشفيات”، مشيرة الى وجود اربع حالات حرجة. وجاء الانفجاران في أول تحد أمني لحكومة الرئيس تمام سلام التي شكلت منذ أيام. وجاء في بيان للجيش اللبناني “حوالي الساعة 9,25* من صباح أمس الأربعاء، حصل انفجاران انتحاريان متزامنان تقريبا في منطقة بئر حسن” عند المدخل الجنوبي من بيروت، احدهما “داخل سيارة من نوع ب.ام.دبليو بالقرب من المستشارية الثقافية الإيرانية”، والآخر “داخل سيارة من نوع مرسيدس بالقرب من المعرض الأوروبي”، وهو كناية عن مبنى يضم متاجر عدة، على بعد حوالي خمسين مترا من المستشارية. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “أرنا” إن المبنى الذي استهدف بالانفجار يضم مكتبها في بيروت ومكاتب تابعة لمحطة تلفزة إيرانية.
وطوقت القوى الأمنية اللبنانية مكان الاعتداء على الفور وبدأت تحقيقاتها، وقال الجيش إن سيارة المرسيدس كانت مفخخة “بكمية من المتفجرات وقذائف الهاون زنتها نحو 75 كيلوجراما”، والسيارة الأخرى بـ “كمية من المتفجرات وقذائف الهاون زنتها نحو 90 كيلوجراما”.
بيروت – عمان – حسين عبدالله ووكالات: استهدفت المصالح الإيرانية للمرة الثانية في اقل من ثلاثة اشهر في لبنان بانفجارين انتحاريين متزامنين جنوب بيروت أمس تسببا بمقتل ستة أشخاص، فيما أعلنت كتائب “عبدالله عزام” مسؤوليتها، وهو الاعتداء التاسع الذي يطال مناطق محسوبة على حزب الله منذ يوليو. وأعلنت وزارة الصحة أن “المحصلة شبه النهائية لضحايا التفجير الإرهابي بلغت ستة شهداء وأكثر من 129 جريحا غادر غالبيتهم المستشفيات”، مشيرة الى وجود اربع حالات حرجة. وجاء الانفجاران في أول تحد أمني لحكومة الرئيس تمام سلام التي شكلت منذ أيام. وجاء في بيان للجيش اللبناني “حوالي الساعة 9,25* من صباح أمس الأربعاء، حصل انفجاران انتحاريان متزامنان تقريبا في منطقة بئر حسن” عند المدخل الجنوبي من بيروت، احدهما “داخل سيارة من نوع ب.ام.دبليو بالقرب من المستشارية الثقافية الإيرانية”، والآخر “داخل سيارة من نوع مرسيدس بالقرب من المعرض الأوروبي”، وهو كناية عن مبنى يضم متاجر عدة، على بعد حوالي خمسين مترا من المستشارية. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “أرنا” إن المبنى الذي استهدف بالانفجار يضم مكتبها في بيروت ومكاتب تابعة لمحطة تلفزة إيرانية.
وطوقت القوى الأمنية اللبنانية مكان الاعتداء على الفور وبدأت تحقيقاتها، وقال الجيش إن سيارة المرسيدس كانت مفخخة “بكمية من المتفجرات وقذائف الهاون زنتها نحو 75 كيلوجراما”، والسيارة الأخرى بـ “كمية من المتفجرات وقذائف الهاون زنتها نحو 90 كيلوجراما”.